واجب اليوم
اذكارى
استغفر الله العظيم واتوب اليه 300 مره
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 100 مره
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم 100 مره
استغفروه
•
استغفروه :
واجب اليوم اذكارى استغفر الله العظيم واتوب اليه 300 مره سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 100 مره اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم 100 مرهواجب اليوم اذكارى استغفر الله العظيم واتوب اليه 300 مره سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ...
ابشرك سويت الواجب وزيادة:27:
وهذا ايذان برجوعي للقصر وبقوة:27:
دعواتكم لي:44:
وهذا ايذان برجوعي للقصر وبقوة:27:
دعواتكم لي:44:
تم الحمدلله والباقي في الليل باذن الاله
تم الحمدلله
تم الحمدلله
واخذت 7 حبات تمر وحبة سوداء بالاضافة للعسل مع الماي وملعقة زيت زيتون وماي مع ليمون
غسلت وجهي بصابونة الكبريت
وحطيت شاش الوجه مغموس بالحليب
وحطيت على شفايفي فازلين مع العكر الفاسي
ورموشي مسكرة حيادر
ودهنت يديني ورجولي بخلطه ارام
وقشرت وجهي بسكر وزيت لوز والان حاطه قناع الشوفان مع الزبادي
سويت رياضة الظهر والبطن
بدات بكتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة
وبكمل في الليل الاذكار اللي حاطتها استغفروه ربي يسعدها
وبراجع وبقرا وردي
تحكي احدى الاخوات عن اختها تقول تنفتح نفسك ماشاء الله لاشفتي اختي قايمة تصلي
تستحمى احيانا وتلبس ملابس مبخرة وشرشفها مبخر ومعطر ونفس الغرفة اللي تصلي فيها تقول اسالها من وين بخورك قالت من اجوده عشان اقابل ربي وتقولها خلاص صلي في اي مكان وعلى اي هيئة تقولها تعرفين انا بقابل مين ؟
انا بقابل ربي
لو فيه زيارة لاحد او احد بيجيك بنتكلف في كل شي وصلاتنا يمشي حالها
الله يزيدها ويرزقنا
هلاااااااااااااااا والله باميراتي
نورتووووووووو وربي يسعدكم كلكم ويرزقكم مرادكم
ااسفه ع التاخير بس ان شاءالله انتظم
امم الحمدلله اذكري محافظه عليهن
والسنن كمان وقراءه سوره البقره
والحمدلله مستمره في الحلقه واحفظ
وغرفتي نظفته وعطرته وعطرت مصلاي
اما من ناحيه جسمي الحمدلله اكل
تمر الصباح وشريت حليب واكل فواكه
بس ابسال يابنات حلوو طعم الليمون مع عسل؟؟
يعني ماياثر اوشي
ووجهي ماستخدم الاماء ورد
بس ابسال بنات انا لي مده استمع للرقيه
والبارح حلمت حلم وقمت اتالم ع يساري
رجليني ويديني وصليت والحمدلله خف نوعا ما
هل هاذا يدل ع شي
نورتووووووووو وربي يسعدكم كلكم ويرزقكم مرادكم
ااسفه ع التاخير بس ان شاءالله انتظم
امم الحمدلله اذكري محافظه عليهن
والسنن كمان وقراءه سوره البقره
والحمدلله مستمره في الحلقه واحفظ
وغرفتي نظفته وعطرته وعطرت مصلاي
اما من ناحيه جسمي الحمدلله اكل
تمر الصباح وشريت حليب واكل فواكه
بس ابسال يابنات حلوو طعم الليمون مع عسل؟؟
يعني ماياثر اوشي
ووجهي ماستخدم الاماء ورد
بس ابسال بنات انا لي مده استمع للرقيه
والبارح حلمت حلم وقمت اتالم ع يساري
رجليني ويديني وصليت والحمدلله خف نوعا ما
هل هاذا يدل ع شي
الصفحة الأخيرة
بنات انتبهو للحديث زين اكيد مر عليكم ونسيتوه او ما استوعبتوه
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بِأَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَلَسَ فِي طَائِفَةٍ مِنْهُمْ
، فَدَخَلَ رَجُلٌ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ،َ فقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:( أَتَرَوْنَ هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا، مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ، يَنْقُرُ صَلاتَهُ كَمَايَنْقُرُ الْغُرَابُ الدَّمَ, إِنَّمَا مَثَلُ
الَّذِي يَرْكَعُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ، كَالْجَائِعِ لا يَأْكُلُ إِلا التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ،َمَاذَا تُغْنِيَانِ عَنْهُ )
يعنى ممكن تموت على غير المله واحنا غافلين
لان الصلاة تعودنا عليها خمس مرات باليوم وصارت روتين لالا
انتبهو قبل ما يفوت الاوان لصلاتكم يمكن بعضكم ما قرا السلسله
الى اكتبها مع انى ممكن انزلها مره وحده وخلاص بس حبيت كل يوم شوى
عشان اخفف عليكم وعشان ما يصير الكلام فى خبر كان وتنسون
كل عملنا يحبط اذا لم تقبل صلاتنا
رجاءءء انتبهو الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر اذآ ليه نسوى المعاصى
ولم تنهانا الصلاه الخلل فى صلاتنا التفتو لصلاتكم يا غاليات
كيف تخشعين فى الصلاة
الاستعداد للصلاة قبل الصلاة
· إذا أردت الصلاة بعد وضوئك، وأردت الخشوع فيها، فإن عليك أن تراعي أمورا تزيدك خشوعا:
أولاً :الاستعداد بالسواك:
· إن من السنن المؤكدة تطييب رائحة الفم وتنظيف الأسنان بالسواك عند الوضوء وقبل الصلاة، وذلك لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لولا أن أشق علي أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء" وفي رواية: "عند كل صلاة" .
وذلك يكسبك نشاطا، ويعلمك التهيؤ للوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى.
ثانياً: الاستعداد باللباس الحسن النظيف والتطيب والبعد عن الريح الكريهة:
· إنك أخيتي لو فكرت في قدومك إلى الصلاة لوجدت نفسك لا تستعدين لها استعدادك للقاء أي صاحبة لك أو ضيفة تزورك، فلو كنت قبل الصلاة استحضرت أنك ستقدمين على ملك الملوك رب العباد الذي أمرك بأخذ الزينة عند كل مسجد حيث قال: (( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا)) .
لو كنت استحضرت هذا لبذلت الجهد في الاستعداد للصلاة بالحسن من الطيب والثياب، واعلمي أن استحضار هذا يأتي بالخشوع، فالحسنة تجر الحسنة، كما أن اللبس النظيف والريح الطيب يجعل صاحبه في راحة نفسية بخلاف اللباس الوسخ المليء بالعرق والرائحة الكريهة؛ فإنه يجعل صاحبه في نفسية متضايقة، ولا يستوي من يصلي مرتاح النفس ومن يصلي وهو متضايق.
*واعلمي أنك لو أرغمت نفسك على نبذ ما لا يريحك عند الصلاة- مهما كلفك- ولو مرة واحدة لسهل عليك الأمر،. وعرفت كيف أن الصلاة تحتاج منك إلى استعداد.
ثالثاً: الاستعداد بإحكام ستر العورة:
إن من شروط صحة صلاتك أختي ستر عورتك في الصلاة، وهي جميع جسدك عدا الوجه.
وقد تقولين ما علاقة ذلك بالخشوع؟
والجواب هو: أن ستر العورة سترا تاما بإحكام يهيئ لك وضع كل عضو في مكانه أثناء الصلاة، لأنك إذا لم تحكمي ستر العورة فإنه قد يسقط خمارك أو يوشك فتنشغلين بإصلاحه كل حين، وقد يفوت عليك ذلك بعض السنن في الصلاة كرفع اليدين عند التكبير أو الرفع من الركوع أو غير ذلك، وأنت مع هذا قد تذهبين بعض الطمأنينة التي لا تصح الصلاة إلا بها، أو قد تتعجلين إنهاء الصلاة خشية أن تنكشف عورتك بظهور بعض شعرك، فتسلمين قبل أن تدعي، وأي خشوع سيكون وأي حضور قلب وأنت لاهية في شيء آخر.
رابعاً: الاستعداد بإبعاد كل ما يشغلك سواء كان أمامك أو تلبسينه أو تسجدين عليه:
وذلك بأن تختاري مكانا هادئاً قليل الأثاث والزخارف، فلا تصلي أمام جدار مزخرف بالديكور والألوان. كذا البقعة التي تصلين عليها ينبغي لك إذا أردت الخشوع أن تصلي على بقعة خالية من الزخارف والألوان، فما أحدثه الناس اليوم من الصلاة على سجاجيد ملونة يرسم عليها الكعبة أو غيرها من الصور أمر مخالف للسنة..
خامساً: الاستعداد باختيار مكان معتدل الحرارة وتجنب الصلاة في المكان الحار
إنك أخيتي إذا أردت النوم أو الأكل أو استقبال الضيوف فإنك تبحثين عن المكان المعتدل الحرارة، وتبذلين الجهد لتبريده في الحر، ولتدفئته في البرد، إلا أنك إذا أردت أداء الصلاة فإنك أحياناً لا تبالين بأن تصلي في أي مكان، ولسان حالك يقول: خمس دقائق أتحمل فيها الحر، ولا تستحق إعمال المكيف أو البحث عن مكان بارد أصلي فيه.
وأنت بذلك قد تحتملين ولكن على حساب خشوعك! فأي استيعاب للركوع أو السجود؟ بل أي استيعاب للقراءة سيكون؟ وكأن الصلاة حركات فرض عليك عملها، تؤدينها لتخليص ضميرك، فأنت تؤدين الصلاة لترتاحي منها، لا لترتاحي بها.
وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في شدة الحرارة؟ لعلمه صلى الله عليه وسلم بذهاب الخشوع وقلة استحضار القلب في هذه الحال، وذلك بقوله " أبردوا بالظهر".
*وحكمة هذه الرخصة- كما قال الإمام ابن القيم-: "أن الصلاة في شدة الحر تمنع صاحبها من الخشوع والحضور، ويفعل العبادة بتكره وتضجر، فمن حكمة الشارع- صلى الله عليه وسلم- أن أمرهم بتأخيرها حتى ينكسر الحر، فيصلي العبد بقلب حاضر، ويحصل له مقصود الصلاة من الخشوع والإقبال على الله تعالى"..-
سادساً: الاستعداد للصلاة في المكان البعيد عن الإزعاج والضوضاء:
إن المصلي إذا كان بحضرة أناس يتكلمون، قد لا يحضر قلبه ولا يعقل صلاته، فيكون مشغول القلب مشغول العقل، وقد يسمع كلاما يخصه فيصغي له، وهنا لا يعقل كم صلى ولا ما قرأ ولا بماذا دعا، وإذا عقل ذلك فإنه بالتأكيد محال أن يكون خشع في صلاته تلك.
فاختاري أختاه لنفسك مكانا هادئ! بعيدا عن الإزعاج ما استطعت إلى ذلك سبيلاً.
سابعاً :الاستعداد للصلاة بتفريغ قلبك من كل شغل :
اعلمي أخيتي أن القلب يشغل بأمور كثيرة ما بين هم وخوف وحزن وفرح وغيره، فإذا أردت الإقبال على الصلاة فاستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، استعاذة قلب لا استعاذة لسان، فإن وجدت من نفسك إقبالا على الصلاة بقلب غافل مشغول فأقرئي آيات من القرآن لم يسبق لك حفظها، أو حديث أو حديثين من أحاديث الترغيب والترهيب، أو قراءة سيرة الصالحين في صلاتهم؟ مما يشحذ همتك ويدفعك للاقتداء بهم، - وابشري فإنك إذا فعلت ذلك راكبة في الخشوع لله والخضوع له ومدافعة الشيطان؟ فإن الله سبحانه سيعطيك مرادك وسيقترب منك أكثر مما تقتربين منه.
ثامناً: الاستعداد للصلاة بانتظارها:
إن انتظار الصلاة كما يكون في المساجد يكون لك- أخيتي- في بيتك،فإذا فرغت من عملك ولم يكن عليك واجب لزوجك أو أهلك يشغلك؟ فعليك إذا قارب وقت الصلاة أن تتوضئي وتجلسي في مصلاك تنتظري الصلاة، تسبحين وتستغفرين وتهللين وتذكرين الله وتستاكين حتى يؤذن المؤذن، فإذا أذن وقلت ما يقول تسألين الله لنبيه الوسيلة ثم ما شاء الله لك من الدعاء، وأنت بهذا تفوزين بخير كثير، وهذا الفعل مدعاة للخشوع، حيث يأنس القلب بذكر الله ويستنير بنوره، وفعل ذلك أجره عظيم بل هو كالرباط في سبيل الله.
*واعلمي أنك إذا قدمت على الصلاة فإن قلبك يكون معلقاً بآخر شيء تركتيه أو كنت عليه قبل الصلاة، فإذا كان آخر شيء كنت عليه قبل الصلاة ذكر الله والتعلق به فسيكون قلبك معلقا في الصلاة بالله،. وكيف لا يخشع قلب معلق بالله وهو يقف بين يديه؟!
*واستعيني على مجاهدة النفس بتذكيرها بفضل انتظار الصلاة الذي جاء في الحديث: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب؟ " قالوا: بلى يا رسول الله قال: "إسباغ الوضوء على المكروهات، وكثرة الٍخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط " .
تاسعاً: الاستعداد للصلاة بالنظر في حاجة جسمك الشاغلة لك وقضائها قبل الشروع في الصلاة :
إن الجسد له متطلبات، فالجوع يتطلب الأكل، والعطش يتطلب الشرب، والحقن والحقب يتطلب التخلي وإزالة الأذى، وليس شيء أشد إزعاجا للمصلي من مدافعة ذلك، فإذا وقع به شغله فإما أن يقطع صلاته أو يتمها بعجلة وألم، فيكون آذى نفسه ولم يُتقِن صلاته.
* وأحذرك أخيتي الشيطان فإنه يزين لك الصلاة بهذا الحال ليفوت عليك الخشوع، وذلك بأن يخوفك فوات الوقت تارة، ويخوفك إعادة الوضوء تارة أخرى.
وسأنصحك بما يفيدك في التغلب على نفسك حين كسلها عن إعادة الوضوء والمبادرة للصلاة قبل انتقاض الوضوء.
*أولاً :تذكري أنك إذا صليت بهذا الحال فكأنما لم تصل وأنك ستعيدين الصلاة
*ثانيا:عود نفسك الوضوء بعد كل حدث
* ثالثا:باستحضار الأحاديث المرغبة في الوضوء وكثرته وإسباغه