يقول عبدالحميد باديس:
فوالله الذي لا إله إلا هو ما رأيت وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب
أعظم إلانة للقلب،
واستدرارا للدمع،
وإحضاراً للخشية،
وأبعث على التوبة، من تلاوة القرآن وسماعه
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمر بالآية في ورده؛
فتخنقه فيبكي، حتى يلزم بيته، فيعوده الناس ..
يحسبونه مريضاً.
فتخنقه فيبكي، حتى يلزم بيته، فيعوده الناس ..
يحسبونه مريضاً.
مصنف بن أبي شيبة :
من موانع فهم القرآن والتلذذ به:
أن يكون التالي مصرّاً على ذنب،
أو متصفاً بكِبر،
أو مبتلى بهوى مطاع،
فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه،
فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ،
ومعاني القرآن مثل الصور التي تترآءى في المرآة،
والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل الجلاء للمرآة
من موانع فهم القرآن والتلذذ به:
أن يكون التالي مصرّاً على ذنب،
أو متصفاً بكِبر،
أو مبتلى بهوى مطاع،
فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه،
فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ،
ومعاني القرآن مثل الصور التي تترآءى في المرآة،
والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل الجلاء للمرآة
كان أبو العباس بن عطاء يختم القرآن كثيراً ،
إلا أنه جعل له ختمة يستنبط منها معاني القرآن ،
فبقي بضع عشرة سنة ، فمات قبل أن يختمها !
إلا أنه جعل له ختمة يستنبط منها معاني القرآن ،
فبقي بضع عشرة سنة ، فمات قبل أن يختمها !
الصفحة الأخيرة
في ( أضواء البيان ):
إياك يا أخي ثم إياك أن يزهّدك في كتاب الله تعالى كثرة الزاهدين فيه،
ولا كثرة المحتقرين لمن يعمل به ويدعو إليه،
واعلم أن العاقل، الكيّس، الحكيم، لا يكترث بانتقاد المجانين.