فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
يقول محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله
في ( أضواء البيان ):
إياك يا أخي ثم إياك أن يزهّدك في كتاب الله تعالى كثرة الزاهدين فيه،
ولا كثرة المحتقرين لمن يعمل به ويدعو إليه،
واعلم أن العاقل، الكيّس، الحكيم، لا يكترث بانتقاد المجانين.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
يقول عبدالحميد باديس:
فوالله الذي لا إله إلا هو ما رأيت وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب
أعظم إلانة للقلب،
واستدرارا للدمع،
وإحضاراً للخشية،
وأبعث على التوبة، من تلاوة القرآن وسماعه
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمر بالآية في ورده؛
فتخنقه فيبكي، حتى يلزم بيته، فيعوده الناس ..
يحسبونه مريضاً.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مصنف بن أبي شيبة :
من موانع فهم القرآن والتلذذ به:
أن يكون التالي مصرّاً على ذنب،
أو متصفاً بكِبر،
أو مبتلى بهوى مطاع،
فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه،
فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ،
ومعاني القرآن مثل الصور التي تترآءى في المرآة،
والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل الجلاء للمرآة
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
كان أبو العباس بن عطاء يختم القرآن كثيراً ،
إلا أنه جعل له ختمة يستنبط منها معاني القرآن ،
فبقي بضع عشرة سنة ، فمات قبل أن يختمها !