ريماس غالي
ريماس غالي
آآآآآآآآه يا ريماس ,,, ونكأت الجرح وعاد ينزف من جديد ... حقـًا أبدعتِ في خيالك وفي أسلوبك ... أيضـًا لغتكِ أعجبني بحق ما طرحتِ ... ياارب انصر الأمة الإسلامية وأعد عزتها ومجدها وقوتها ... على يد شباب يفقهون الدين بتوازن ... ويتعايشون بلا إفراط ولا تفريط ... نص قوي في معانيه زاخر بأهداف قوية ... غاليتي ... بحثت في جنبات بوحك ... فوجدت أنه رائع خلاب ولكن أتأذنين لي بلفتة ... لو شبهت الأمة بالشابة المريضة ...كان ذلك أقوى ... تمامـًا كبيت الشاعر محمود غنيم الذي يقول فيه : أنّى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصـًا جناحاه تحدث النقاد عن هذا البيت وأن عيبه هو تشبيهه الإسلام بالطير ... واقترحوا عليه أنّه لو شبه الإسلام بالنسر ... لأنّ النسر قوي بطبعه .. والطير ضعيف بطبعه ... كذلك الشباب قوة بطبعه ... والهرم والعجز ضعف بطبعه ... فوددتُ لو جسدت الأمة بشابة اعتراها المرض ... فأمتنا قوية غنية ولكنها تحتاج ثقة بما تمتلك أنهكها الجهل وفقر الدين ... أما بالنسبة لما عدا ذلك فالنص جميل بحق ... استمتعت حقـًا وأنا أقرأ بالنسبة للإملاء لديك فقط : " انتظر ... الإتحــاد ..." صحيح انتظر همزتها همزة وصل لأنها ليست أصل فيها ... ولكنها هنا فعلا مضارعـًا ولذا تضعين الهمزة : أنتظر ... أما كلمة الاتحاد فهي همزة وصل ... تحياتي غاليتي لقلمك ولإبداعك ... لا تحرمينا من هذا الغيث ... واعذريني عزيزتي لو أثقلت عليك ... لكني لا أنقد إلا من تمتلك روح الكتابة والفكر الراقي .... دمــــتِ أختي الفاضلة بــــــــــــــــــــــــــــودّ
آآآآآآآآه يا ريماس ,,, ونكأت الجرح وعاد ينزف من جديد ... حقـًا أبدعتِ في خيالك وفي أسلوبك ......
؛؛؛

مرحبًا بالعدالةِ وصوتها في متصفحي ..= )

لا حاجة للإذنِ مني في النقد البنَّاء والتصحيح المثمر ..
وعلى العكس تماما فلقد سررت كثيرًا عند اطلاعي على نقدك الرائع الذي وإن دلَّ فإنما يدل على خبرةِ ونباهةٍ وحنكةٍ بلاغية ..

فأنا مازلت في بداية الطريق وأحتاج لمن يصحح لي المسار ..

أوافقكِ الرأي ولا أخفيكِ علمًا أنني فكرتُ كثيرا في اختيار الشابة وصفًا للأمة ..
ويبدو أني رجَّحْتُ العجوز لغلبةِ إحساسي بضعف الأمة من بعد قوتها ..!

فعلا الإعتناء بانتقاءِ الألفاظ ضروري جدا وهو من مقومات جودة النص , لأنه سيفيد كثيرا في إيصال المعنى المراد من الحديث بصورةٍ كبيرة .. وما اللفظ للمعنى إلا كالجسد للروح ..

شاكرة لكِ من القلب مرورك العطر وعطائكِ المثمر وسعة صدرك وسماحةِ خلقك ..

بارك الله فيكِ ورفع الله قدرك وأعلى شأنك وحفظكِ من كل مكروه ..

؛؛؛