أم الأمورات
أم الأمورات
هده الخاطره في عمي وعمتي يعني والد والدة زوجي

حمولتي من احلي واجمل الحمايل
عندي عم يزيح من علي القلب الهم
وعندي عمه تزيح من علي القلب الغمه
واذا طلبت طلب قالو تم
ويلبون طلبي بكل حب وهمه
ابي اقول لهم انتم عندي
احلي ما في الكون كله
وابي اقول لهم انتم فوق الراس
وداخل العين واللـــــــه
يارب لاتفرقنا عن بعض وتخلينا
ديمه مجتمعين وفي لــمـــه
عندي احلي مافي الكون كلـه
احـلي عم واحــلي عمـــه
The first Queen
The first Queen
هده الخاطره في عمي وعمتي يعني والد والدة زوجي حمولتي من احلي واجمل الحمايل عندي عم يزيح من علي القلب الهم وعندي عمه تزيح من علي القلب الغمه واذا طلبت طلب قالو تم ويلبون طلبي بكل حب وهمه ابي اقول لهم انتم عندي احلي ما في الكون كله وابي اقول لهم انتم فوق الراس وداخل العين واللـــــــه يارب لاتفرقنا عن بعض وتخلينا ديمه مجتمعين وفي لــمـــه عندي احلي مافي الكون كلـه احـلي عم واحــلي عمـــه
هده الخاطره في عمي وعمتي يعني والد والدة زوجي حمولتي من احلي واجمل الحمايل عندي عم يزيح من علي...
ماشاء الله تبارك الله
شي حلو تشوف ناس متحابين ربي يحميكم ويحفظكم ويديم عليكم المحبه
كلام حلو يا ام الامورات :26:
أم الأمورات
أم الأمورات
ماشاء الله تبارك الله شي حلو تشوف ناس متحابين ربي يحميكم ويحفظكم ويديم عليكم المحبه كلام حلو يا ام الامورات :26:
ماشاء الله تبارك الله شي حلو تشوف ناس متحابين ربي يحميكم ويحفظكم ويديم عليكم المحبه كلام حلو يا...
مشكوره ياقلبي :26: تعرفي ياكوين اهل زوجي:arb: وخصوصا امه وابوه ممكن اكتب ديوان شعر وما يكفي والله لو اكتب فيهم كتب ما وافيت حقهم عليه
الله يحميهم ويحفظهم :) يارب ويطول في عمرهم:):)
ام ريوم ورنود
ام ريوم ورنود
.ExternalClass DIV{;}
ما الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم


تبهرني العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه من كلام الخالق



تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران .

والدقة في التعبير والبيان ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان

نحن نعلم أن لفظ الزوج يُطلق على كل من الرجل والمرأة . والزوج في اللغة يدلّ على مقارنة شيء لشيء ، من ذلك : الزوج زوج المرأة ، والمرأة زوج لبعلها .
جاء في لسان العرب : يُقال لكل واحد من القرينين من الذكر والأنثى في الحيوانات المتزاوجة زوج ، ولكل قرينين فيها وفي غيرها زوج ، كالخفّ والنعل ، ولكل ما يقترن بآخر مماثلاً له أو مضاداً زوج .. وزوجة لغة رديئة ، وجمعها زوجات ، وجمع الزوج أزواج .

معنى \"الزوج\" إذن يقوم على الإقتران القائم على التماثل والتشابه والتكامل . فحتى يتمّ الإقتران لا بدّ من وجود صفات بين الطرفين تحقّق التماثل والتشابه عند اجتماعهما وتكاملهما واقترانهما ، وهذا المعنى متحقّق في الزوجين الذكر والأنثى .

فالله تعالى خلق الذكر ميّالاً إلى الأنثى ، طالباً لها ، راغباً فيها ..
والله خلق الأنثى ميّالة للذكر ، راغبة فيه ..

والإسلام نظّم العلاقة بينهما ، بأن جعلها عن طريق واحد مباح ، هو الزواج الشرعي .

ولكن ! لماذا يُطلق على الرجل زوج للمرأة ؟ ويُطلق على المرأة زوج للرجل ؟
الجواب : لأن الرجل يكمل المرأة .

ففي المرأة \"نقص\" لا يسدّه إلا الرجل ، حيث يلبّي لها حاجاتها النفسية والإجتماعية والإنسانية والجنسية ..
ولأن المرأة تكمل \"نقص\" الرجل ، وتلبّي له حاجاته النفسية والإجتماعية والنفسية والجنسية ..

إذن المرأة بدون زوج فيها نقص ، فيأتي الرجل زوجاً لها مكمّلاً لإنسانيتها .
والرجل بدون امرأة فيه نقص ، فتأتي المرأة زوجاً له ، مكمّلة لإنسانيته .
ولهذا كل منهما \"زوج\" لصاحبه ، يقترن معه ويزاوجه .

متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟

عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ \"زوج\" يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ..
فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها \"امرأة\" وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما ..

ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : \"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ\" ، وقوله تعالى : \"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا\" .

وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : \"وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ\" . وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم \"أزواجاً\" له ، في قوله تعالى : \"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ\" .

فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى \"امرأة\" وليس \"زوجاً\" .
قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى : \"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا\" .
إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست \"زوجاً\" له ، وإنما هي \"امرأة\" تحته .

ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى : \"وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ\" . لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي \"امرأته\" وليست \"زوجه\" .

ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين \"زوج\" و\"امرأة\" ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة .

عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" ، قال تعالى على لسان زكريا : \"وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا\" . وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : \"قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء\" .

وحكمة إطلاق كلمة \"امرأة\" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية .

ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف \"النسلي\" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة .
ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" .

وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها \"امرأة\" ، وإنما أطلق عليها كلمة \"زوج\" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى : \"وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ

The first Queen
The first Queen
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
ماشاء الله
الله يديم عليكم المحبه
:)
جوجو انت مو تنافقين انت معدنك طيب وبنت محترمه والله في ناس على قد مايسوون لهم اهل زوجهم الا انهم ينافقون ومايعاملونهم باحترام
واسألي مجرب:hahaha:
عندي كم زوجه اخو وامي مدلعتهم اخر دلع وكأنهم بناتها او اكثر مع هذا بعضهم بان فيهم وقدرونا وفي مين عاملنا وانا بالاخص معامله مو كويسه مع اني كافه خيري وشري :35:


يا سبحان الله
من اجمل ماقرأت
كلام حلو ودقه في اللغه العربيه
تذكرت الشعر " فاسألوا الصياد عن صدفاتي" والله صحيح متعه لما تعرفي شي عن اللغه

يعطيك العافيه يارب :27: