(وإن جاهداك لتشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا)
إذا كان الله سبحانه وتعالى يوصي بالوالدين وهم يأمرون ولدهم بالشرك به سبحانه
-يأمر بمصاحبتهما في الدنيا بالمعروف فكيف
الإنسان الظلوم الجهول ما يعفو ويصفح
-الأب أخطأ وظلم وفرق ،الإبن يعفو ويصفح
وإذا ما قدر يبر ويواصل ويحن مهما حصل
-دعوة الوالد مستجابة ولو كان ظالم
-والله إني أخشى ع أخوانك أكثر من الخوف ع والدك خاصة هذا الذي جمع عياله ليبرر عمله
-يظن أن قلوبهم بيده
نعوذ بالله من العقوق
هل زواج الرجل بالثانية يخليه يخسر اولاده؟
متابعة النقاش، صفحة 14