السلام عليكم ورحمة الله
الأعياد الإسلامية مواسم فرَحٍ عامٍّ، تكون عقب تأدية عبادة عظيمة لله - عز وجل -
و لنقل انها جلاء لهموم السنة الكاملة و عليه وجب علينا استغلال هذا الفرح
و أنت ايتها المرأة ياربة البيت يا راعية بيت زوجها
اسعدي اولادك وزوجك بهذا العيد و املئيه بهجة و سرورا و لا تجددي الأحزان فيه
فإن كان لك ميت لا تتذكريه ذاك اليوم ....
و لا تخرجي لزيارة قبر ميت لك ..........
و لا تنغصي عليك فرحة العيد و جماله و ما جاء فيه
فقدمي التهاني لأفراد عائلتك و وزعي عليه أطيب الطعام و أجمل الكلام
و البسهيم أحلى حلة ليتذوقوا نكهة هذا اليوم بحق
و لأنه شعيرة عظيمة من شعائر الله المباركة
فلتستقبليه بالصلاة الجماعية مع زوجك و اولادك حتى تنمي فيهم
قيمة هذا اليوم و لماذا نحييه كل سنة و كيف و الثواب الوارد فيه
فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - (بسند صحيح) قال: قدمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
المدينةَ ولهم يومانِ يلعبونَ فيهما، فقال: ((ما هذانِ اليومانِ؟))، قالوا:
يومان كنا نلعبُ فيهما في الجاهليةِ، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
((إن اللهَ قد أبدلَكم بِهما خيرًا منهما؛ يوم الأضحى، ويوم الفطر))رواه احمد و ابو داوود
و اعطي لهذا اليوم حقه كاملا دون مبالغة ولا تفريط و لنا في النبي إبراهيم عليه السلام
قدوة مميزة إذ أنه اراد ذبح ابنه استجابة لربه
و كان رد الإبن أجمل و أكبر "" يا ابت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين "
عليهما أفضل الصلاة و ازكى السلام .............
هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
أيامه موسم للبر تـــــــــزرعــــــــــــه وعند ربي يخبي المرء ما زرعا
فتعهدوا الناس فيه:من أضر به ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا
وبددوا عن ذوي القربى شجونهم دعا الإله لهذا والرسول معا
واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم بــدراً رآه ظلام الليل فانقشعا
موضوع مميز