قال التابعي وهب بن منبه رحمه الله :
"أني قد أدركت صدر الإسلام فوالله ما كانت للخوارج جماعة قط إلا فرقها اللَّه على شر حالاتهم وما أظهر أحد منهم رأيه قط إلا ضرب اللَّه عنقه وما اجتمعت الأمة على رجل قط من الخوارج ولو أمكن اللَّه الخوارج من رأيهم لفسدت الأرض وقطعت السبل وقطع الحج من بيت اللَّه الحرام وإذا لعاد أمر الإسلام جاهلية حتى يعود الناس يستغيثون برءوس الجبال كما كانوا في الجاهلية وإذا لقام أكثر من عشرة أو عشرين رجلا ليس منهم رجل إلا وهو يدعو إلى نفسه بالخلافة ومع كل رجل منهم أكثر من عشرة آلاف يقاتل بعضهم بعضا ويشهد بعضهم على بعض بالكفر حتى يصبح الرجل المؤمن خائفا على نفسه ودينه ودمه وأهله وماله لا يدري أين يسلك أو مع من يكون" .. كتاب تاريخ دمشق
حركة طالبان وش سالفتها
متابعة النقاش، صفحة 2