شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

31
  1. @najlaa_

    قنوات الأفلام العربية تبث المواد الإعلامية الغربية هي صورة من صور هذا الاختراق الذي يسعى الغرب لتنميطه في هذا الجيل من المسلمين، فهذه القنوات تصب كلها في هذا السياق، وتروج جميعها لهذه الفكرة، التي تقوم في الأساس على مبدأ الحرية، والتي صارت المرأة من خلالها سلعة رخيصة تستخدم أخسَّ استخدام، للترويج للانحلال، والخروج لمزاحمة الرجل في ميدان عمله، وهذا في الأخير يُلزمها بأن تنشب لها أظفار وأنياب لتستطيع مقاتلة الرجال لتظفر منهم بقطعة لحم تأكل منها وتنفق منها على نفسها وأولادها، وهو الأمر الذي يغنيها عنه العقل والشرع بإلزام الرجل بالإنفاق عليها وعلى أولادها، سواء أكان زوجًا أم أبًا أم أخًا أم غير ذلك.
    عرض هذه المواد الإعلامية بشكل مستمر، يطبع هذه الأنماط في العقل الباطن للإنسان رجلاً كان أو امرأة، ويجعل مثل هذه الصور النمطية الغربية هي الأصل الذي ينبغي أن تسير عليه المجتمعات في العالم، وهذا أمر مجرَّب لا ينكره إلا مكابر، وليس تأثُّر المواد الإعلامية العربية والإسلامية بمثل هذا الطرح إلا نتيجة طبيعية لمثل هذا السحر الذي تمارسه الآلة الإعلامية الغربية وتسخر له كل إمكانياتها.
    هذه هي الصورة المرتقبة لطبيعة العلاقات الإنسانية والأسرية والمجتمعية في الأيام المقبلة إن لم نتدارك أنفسنا بمراجعة أفكارنا ومرتكزاتنا العلمية والعقلية، فإن كان هذا القدر من الانحلال ومسخ الهوية الإنسانية للرجال والنساء لا يرضي العقلاء والمفكرون فعليهم أن يتصدوا لتلك المحاولات، وأن يقفوا إزاءها حائط صد قويًا، وسدًا صلدًا منيعًا، وأما إن حاز هذا السبيل المظلم على قبولهم ورضاهم، واستولى على عقولهم وقلوبهم، فعلى الدنيـــا السلام..
  2. @najlaa_

    في مقطع على اليوتوب -لم أشأ نشره لأن به نساء متبرجات- مئة امرأة فرنسية يحملن مئة لافتة كل واحدة فيها اسم امرأة قُتلت من قبل زوجها أو عشيقها بسبب الضرب أو العنف الذي تعرضت له من قِبَله.


    ثم لا زلت تجد من يتهم الإسلام بالوحشية نظرا لوجود آية الضرب في القرآن الكريم، ويمجدون الغرب كأنه العالم المثالي.
    ﴿ٱلرِّجَالُ قَوَّ ٰ⁠مُونَ عَلَى ٱلنِّسَاۤءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ وَبِمَاۤ أَنفَقُوا۟ مِنۡ أَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡۚ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتࣱ لِّلۡغَیۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّـٰتِی تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِی ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سَبِیلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیࣰّا كَبِیرࣰا﴾ [النساء ٣٤]


    الآية مُقيدة أولا بنشاز المرأة، فهي إن كانت صالحة مطيعة لا يحق له ظلمها ولا هجرها ولا ضربها، ثم مقيدة مرة أخرى بدرجتين قبل الوصول للضرب، إذ أنه لا يجوز ولا يحق للرجل أن يضرب زوجته -ضربا غير مبرح- حتى يمر من مرحلة الوعظ بالكلمة الطيبة، ثم مرحلة الهجر -داخل البيت-، التي غالبا ما تعود فيها المرأة إن كانت إنسانة سوية وتمتنع عما كانت فيه من نشوز.
    فالحُرة لا تقبل أبدا على نفسها، ولا ترضى أن تتعرض للهجر، فما بالك بالضرب، فلا تأتي ما يجعلها عرضة لذلك.



    وهو أنه أظن والله أعلم أن الرجل، كيفما كان، طبيعته في حالة الغضب الشديد ميالة للضرب، فقد تعودنا مثلا على منظر الرجل الذي ما أن تتوثر أعصابه حتى تجده يضرب الحائط بقبضة يده ليُفرغ التوثر الذي هو فيه، وتعودنا سماع اشتباكات الرجال فيما بينهم بالأيادي. وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس لأهله، وأكرمهم لأهله وأحنهم عليهم، ضرب أمنا عائشة التي هي أحب الناس إليه -ليس ظلما بطبيعة الحال-، فالأولى أن يفعلها من هو أقل منه درجة. وكذلك نرى هذا رأي العين عند الغرب الذين يحسبهم الناس أهلا للأخلاق وسموها الخ.. هاهم أيضا يضربون نساءهن.

    فمسألة ضرب الرجل لزوجته عند استفزازها إياه، أو ترفعها عن طاعته وامتناعها عنه الخ.. هو شيء، قد نقول أنه تقريبا من المسَلَّمات، بل ومن العادي أن يقع فيه لأنه هو هكذا خُلق، طبيعته تميل للعنف، والطاقة الموجودة في الرجل والقوة التي جُبل عليها، تدفعه لاستعمال هذه الوسائل القوية؛ على عكس المرأة الضعيفة التي لا تستعمل إلا وسائل ضعيفة، فلا تجد لها غير لسانها لتنكد عليه عيشته وتمررها عليه.

    فمسألة الضرب الموجودة في هذه الآية، شخصيا أراها موافقة للفطرة، لأنه مادام سيميل للضرب على كل حال، وقد يفعل، وفطرته تقتضي ذلك، جاءت الآية تُقر بالضرب الموجود في الرجل فطرةً، لكنها تُقيده وتُهذبه. وربما تجعله اختبارا وابتلاءً يُختبر فيه الرجل في صبره على ضبط نفسه وعدم ظلم تلك المرأة الضعيفة التي تحت يده ولا حول لها ولا قوة، فتُرفع درجته كلما أنصف تلك المرأة، وجاهد نفسه فيما يميل إليه حتى لا يقع في الظلم والطغيان عليها.

    ثم أخيرا تقترن خيريته بعدم بغيه عليها وامتناعه عن ضربها -من غير حاجة لذلك-.

    وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُباب قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تَضْرِبوا إماءَ اللهِ". فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: ذئِرَت النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ. فَرَخَّصَ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ بِآلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَقَدْ أطافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، لَيْسَ أُولَئِكَ بِخِيَارِكُمْ".




    إني أجزم أن هذه الآية هي لنا لا علينا، فكيف نراها ظلما من خالقنا ونتأفأف بعد ذلك لأنها موجودة في كتاب الله.
    حاشاه سبحانه العليم بحالنا، الحكيم العدل أن يظلمنا.
    سبحان من كرم المرأة حتى في تأديبها، وراعى ضعفها وفرض حقها. وتالله إنا لمقصرون في حقه سبحانه تقصيرا شديدا.
    هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
  3. @aatoralofa

    تولاي 3
    نظل بمجتمع باقي الجهل طاغي عليه ونصييييحه الي تبي تتزوج لاتاخذ واحد بالمجال العسكري لان فيهم جهل طاغي بحسب شغلهم ابداا ماعندهم شي فيه تطور وفيهم شويه عنف فتزوجي باي مجال ثاني ع حسب تجربتي وتجارب البنات الي اعرفهم
    😂
    انا زوجي عسكري و احن والطف منه مافيه و جامعي و ضحوووووك و متعلم و مثقف و بمرتبة الشرف الاولى و تخصص اداري فخم و ذكي جدا ب المواد العلمية خااااصة الاحصاء و المحاسبة و المالية و غيرها صح ان اصحابه بالعمل تفاجئوا من شهادته و علمه لان قليل منهم كذا لكن ما نقول كل العسكر جاهلين .. ب اختصار مو كل عسكري جهله طاغي
    و حطي ببالك اي عسكري جهله طاغي مثل ما تقولي شوفي مين يصاحب .. مرءاته << اي شخص نفسه

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.