المهم أنها أكدت لي وجود الإبرة
وبعدد وقت طلعوني فوق وظلت الطبيبة تقلب في أوراقها والطلق يزيد صرخت فيها فجأة: أبغى الإبرة أين طبيب التخدير؟؟؟
قالت : انتظري نفحص
رفضت طبعا قالت: أجل قومي نروح؟!
تخيلوا واحدة عندها طلق شايلة المغذي بيدي ولابسة قميص الولادة المفتوح وأروح للطبيب في الغرفة الثانية بدل أن يأتي هو إلي!!!
تجربتي مع القيصرية بعد عملية التجميل والتليف
متابعة النقاش، صفحة 3