أعرف المتزن من قدرته على الإقرار بنقصه والاعتراف بكبواته ومحدودية علمه في جانب ما ، وهو عندي أجل ممن يبالغ في نفخ فقاعته ، مدعيا سلامته من كل عيب .. من نحن بالله لولا هذه النقائص التي تعيد تهذيبنا وتوجيهنا ؟ من نحن لولا ما يدفعنا للتحسين دفعا ، رغم أنفنا ؟م