هل الاخلاق والدين تكفي بالزوج؟

احس فيني ضيقه بتزوج شخص مو متقبله شكله شكله طفولي واسمر وقصير واصغر مني عمر واقل مني تعليم وتفكيره محدود وانا متفتحه مدري بقدر اتقبله مع العشره واحبه او لا

43 تعليق 2,662 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

43
  1. زائرة

    اسالي عنه قبل كل شي كيف تعامله مع اهله لان مافي خير لاهله مافي خير للناس
    انا تزوجت واحد كان ماشاء الله وصاير اعوذ بالله....الله يصلح .
  2. @anan_maha

    اذا من الحين مسكين مستلمته مقارنات وتعيبين على شكله وتعليمه ! ومن داخلك مو مقتنعه فيه !
    اجل عقب الزواج وش بتسوين!
    الافضل ترفضينه  ويشوف وحده تناسبه وتتقبله من البدايه وانتِ الله يرزقك ب اللي يناسب معاييركَ
  3. واضح منتي متقبلته
    وش فايدة الشوفه لو ماكان الشكل والإرتياح مطلوب!
    استخيري وفكري ولا تستعجلين لأنك جالسه تطلعين فيه الأخطاء السبعه من الحين كيف عاد بعدين!
  4. @morjana_3

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعم الاخلاق و الدين يكفيان لكن....
    لمن فعلا اختارت الاخلاق و الدين
    ثانيا.._ الدين و الاخلاق كل له نظرة خاصة عنهما فأحدهم ليس حريصا على صلاته و لكنه هادئ و خجول و له سمعة طيبة مع الناس يسمونه متخلقا


    لذلك كيف هي الاخلاق بالنسبة لك؟

    ثالثا _ النبي ﷺ لما امر بالرؤية الشرعية
    كان الهدف منها ان يرتاح كل من الطرفين للآخر في قوله...
    ينظر إليها و تنظر إليه عسى يؤدم بينهما
    و انت اذا ما كنت مرتاحة لا توافقي عليه

    رابعا ‌_ وصفك له بهذا الطريقة دليل على كبر عظيم فيك و أنك ترين نفسك الافضل منه..
    فيستحيل تتقبلينه بعد الزواج
    خامسا _ هذا الذي لم يعجبك هناك من توافق عليه..
    أنا لا ألومك القبول ليس بالغصب لكن حبذا لو سردت هذه المعطيات ببعض من التواضع..

    سادسا _ لنجاح العلاقة الزوجية كل يختار حسب شاكلته
    سواء بالمستوى الدراسي او العائلي او....
    حتى لا يحدث اصطدام بينهما يكثر فيه النقد و الجدال و النقاشات العقيمة

    مع ان البعض يرى أن التفاهم و تحكيم
    الشرع عند كل خلاف فيه الحياة السعيدة بحق.. و أنا واحدة منهم...

    استخيري لعل الله يقضي في أمره بما فيه خير لك و له
  5. وإش جابرك تتزوجيه إذا من هس هيك بعد الزواج كيف
    والله لو إيحطوا سكين تحت رقبتي ما راح أتزوجه وأنا مو مقتنعه فيه

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.