عمل قد يمنعك المغفرة.. حتى لو صمتي وصليتي وحجيتي....
اليوم سمعت شيخ يقول: اقسم بالله ان هناك من الناس مُعذب... وهو يصلي ويصوم ويحج ويتصدق... ويقرأ القرآن وطويل الأذكار... لكنه يشعر بالضيق في صدره... لماذا؟! لديه سجناء سجنهم في صدره... وما أطلقهم! ما قال لهم أخرجوا فأنتم الطلقاء... مازال يبغض فلاناً... ويهجر فلاناً.... ويقطع صلة فلاناً... ويقطع صلة أرحامه... تفكرت في كلامه وتذكرت حديث رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا. رواه الإمام مسلم.يعني اتخيلي انك اذا مزاعله احد تؤجل لكِ المغفرة حتى تصالحي من خاصمتي.... كم من مسلم قاطعناه وكم من رحم هجرناه.... أوصيكم وأوصي نفسي اننا نصفي قلوبنا... ونتصالح مع من قطعناهم وهجرناهم.... فالدنيا قصيرة... فانية... لا تستحق ان نبغض ونكره بعضنا البعض... بعد ماسمعت الشيخ قررت ان اصفي قلبي لكل من بيني وبينه شحناء.. وزعل... والدنيا ماتسوى.... ربي يرزقنا سلامة الصدر.... ونقاء السريرة... وصفاء القلب... وحسن الخلق.... وحسن الخاتمة.... وجميع المسلمين برحمته ارحم الراحمين.... اللهم آمين يارب العالمين....