"لا يهمني تجاهلهم"
لا يهمني من يتجاهلني،
ولا من يدير ظهره
لي متعمّدًا،
فأنا نجم في سمائي،
لا أحتاج عيونهم لأضيء.
يتحاشونني لمحاباة،!
لماضٍ يلوكونه بألسنتهم،
أو تحيزًا لمن يجيد فنّ
الإساءة بتلك المناشير!
لكن هل يغير الصمت حقيقتي؟
وهل يمحو غبار الكلمات
جوهري؟
إن كانوا يرون في
الغياب انتقاصًا،
فأنا أرى في
الغياب تنقية،
فليس كل قربٍ مكسب،
ولا كل بعدٍ خسارة.
أنا كما كنت،
ثابتٌ كجذع نخلة،
يعصف الريح بأطرافها،
ولا يزحزحها.
فليمضوا في
دوائرهم الضيقة،
ولأمضِ أنا في
فضائي الواسع،
حيث لا تحكم القلوب
محسوبيات،
ولا يُجامل الباطل
لأجل باطل!
بقلمي أنا غاده
موضوع مميز