كيف لونه؟
متى يأتي؟
هل له علامات؟
أعيشفي ظلام الهم، شيء في داخلي ينهش روحي، يلتهم نفسيتي حتى تلاشت ابتسامتي.
دعوت الله في الليالي والأيام الفاضلة،
في يوم عرفة، وفي مزدلفة ومِنى،
عند البيت الحرام،
وفي المسجد النبوي والروضة الشريفة، في إفطار رمضان، على مدى سنوات.كل أمر دعوت به تيسّر واستجاب الله له، إلا هذا الأمر، وكأن الأبواب التي أطرقها تُغلق بإحكام كل مرة.استنزفت قواي، وأشعر وكأني أموت ببطء، أنام وأتمنى أن يقبض الله روحي قبل أن تشرق شمس يوم جديد.

