مرحباً بك أختي ذكرى،
إختيار موفق .... لكلمات جد رائعة فيها الكثير من الألم وتأنيب الظمير ومعاتبة للذات التي جرت وراء الدنيا وأحبتها وصارت الدنيا لها أكبر همها فتفيق أخيرا من غيبوبتها لتعلم مدى الساعات التي ضاعت عبثا في التمسك بتلك الفاتنة بمظهرها الغادرة بكينونتها.
هذه عزيزتي هي حال الدنيا تغوينا بحسنها وصفائها الظاهر الذي يغطي غدرها ، فنحن أعطيناها أكثر من حقها علينا ... أحببناها كأنا لم نحب فيها سواها طغت على تفكيرنا فأنستنا أنفسنا ... صارت لنا أكبر همنا ... وللأسف مالذي جنيناه منها لاشي سوى السراب والسراب فقط ... لقد كشرت لنا عن أنيابها بعد ما ضيعتنا وعمرنا بغدرها .
فهي تأخذ وعمرها ما تعطي وإذا أعطت فأنها ستعطي القليل ولن تجود بأكثر من ذلك أبداً0.
شكراً لك عزيزتي
لقد كرهتهــــــــــــا
متابعة النقاش، صفحة 2