لمَ يابدورة الآن بالذات ؟؟
والقلوب استحالت وقودا لنيران الشوق ؟ وحروفك جمرات توقد ماتبقى ! تنفخ في الرماد ! بل أنت تعصفين برمادها الآن !؟
عزيزتي
الصديقة أم حمد القطرية أخبرتني وهي تكفكف دموعها التي بكتها عني ومعي فهي تعرف شوقي ولهفتي وحنيني الذي اشتكى مني !
وحين قرأت كلماتك كنت حائرة بين شوقي الذي يعصف بي وبين روعة كلماتك ودقة وصفك واستطاعتك أن تنقلينا إلى الرياض برغم قسوة الشوق !
بقى أن أقول أنك ربما تكونين حديثة عهد بالغربة وهي حالة لايستطيع وصفها إلا من خبرها ولاعته لحظاتها وهرسته تحت أقدامها !
لكن أعدك بإذن الله تعالى أنه وبعد الزيارة الاولى ستخف هذه الحدة كثيرا !
أهنئك على هذا الأسلوب المبهر .
ويبقى السؤال....متى أشفى منك....!!
متابعة النقاش، صفحة 4