الكل يقف في طابور طويل..لماذا.وماذا ينتظرون هناك,,قفي.فغفلتك لا تمثل لك عذراً عند ربك

متابعة النقاش، صفحة 2

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

74
  1. @aatr_alzmn

    rihanh1234
    الله يجزيك الف خير على التذكير ...فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
    يعتبر الموت من الموضوعات الهامة التي يهتم بها الإنسان ، والتي يتقابل بها كل يوم في موت قريب أو جار أو أخ أو صديق.

    ويعلم كل إنسان أنه حتما سيعبر في طريق الأرض كلها وهو الموت. ورغم ذلك ، فإننا نحاول كثيراً أن نبعد خاطر أننا حتماً سنموت عن عقولنا وأفكارنا، ربما يحلو لنا أن نقول أن الآخرين يموتون أما أنا فليس الآن؟

    وفي النهاية ، وطالما أن الموت ضرورة حتمية ، وأنه آت لا محالة فكيف تكون مشاعرنا تجاهه ، وهل نحزن حينما يختطف الموت أحد أحباءنا؟

    إن مشاعر الحزن تجاه فراق أحد الأحباء هي مشاعر ضرورية وهامة، تماماً حينما نحزن في وداع أحد الأحباء وهو ذاهب في رحلة طويلة إلى مكان بعيد، فلن نستطيع أن نراه أو نحدثه أو نناقشه ، وسنشعر حتما بألم ناتج عن هذا الفراق.

    ولكننا لا ينبغي أن نفرط في هذه المشاعر كالذين ليس عندهم رجاء، فنحن نؤمن أن الموت هو انتقال وبداية لحياة أبدية سعيدة مجيدة ، وليس نهاية وهلاك، نؤمن أننا انتقلنا جميعاً من الموت إلى الحياة. وأننا حتما سنتقابل معاً مرة أخرى في ملكوت السموات.

    أما مشاعرنا تجاه الموت فينبغي أن تكون مشاعر الاستعداد لا الخوف، دعونا نستعد حتى ننجو نبني علاقة حية مع الله بالصلاة وحفظ كتابه والتوبة الخالصة لله تعالى ................


    بااااااااااااااارك الله فيك .....وجعله في ميزااااااااااان حسناتك

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.