طيب حد يقولى ياديما هيه راحتله ليه راحت علشان الفوس اللى معاها خلصت لان بنتها تعبت وراحت انا وهيه بيها المستشفى ده غير العلاج فالما دخلت عليه طبعا قابلها وحش وما رضيش يبصلها ولا يرد عليها وهيه اتفاجئت بالبنت اللى عند فى الشركه واللى كانت بتشوف رقم تليفونها كتير على موبيله وكان يقولها ديما دى عميلة عندنا
بالرغم من انه من وهيه حامل من اربع سنين فى بنتها كان فى بنت بتشتغل عنده للاسف اكتشفت انه كان على علاقه معاهاودعت ربنا انها تقدر تسبت ده فا مره نسى الموبايل بتاعهفى البيت فشافت الرسايل وكانت كلها حب وهيام وكلام مش بيقولوا حتى لجارتى وكان خلاص ناوى يتزوجها فطبعا جارتى قلبت الدنيا عليه وخصوصا انها كانت داخلة على ولاده ووالدها كان لسهمتوفى وطبعا هيه فى غربه فالقت ناس كتير وقفوا معاها ضده واهله اجبروه انه يطرد البنت دى من الشركه وما يشغلش بنات تانى عنده واهوهبعد اربع سنين رجعت ريما لعادتها القديمه
وطبعا بيختار بنات فقرا اوى وعندهم تطلوعات ودلوقتى علشان سن الزواج اللى ارتفع ففى الغالب مافيش حد بيهمه حكاية ان ده متزوج وعند اولاد
فكده جارتى عرفت ايه سبب التغير بجانب تقويم اخته عليه طبعا
جارتى قالت له انها حامل تصوروا يرد يقول اللهم انى لا اسالك رد القضاء ولكن اسالك اللطف فيه
بدل مايحمد ربنا فذكرته ان كل راعى مسئول عن رعيته فا قلها انه برضه مش ها يرجع البيت فا خدت الفلوس وروحت هيه وبنتها وانا خلتها تقرى كلامكم وفرحت بدعائكم ليه وقالتلى اكتبلكم الاحداث اللى حصلت ونفكر كلنا مع بعض تعمل ايه وحقيقى حست بعد القرايه انها مش فى غربه وان لها اخوات كتير
وانا هبقى اخليها تدخل تكلمكم بنفسها ان شاء الله
ادعوا لها ارجوكم
متابعة النقاش، صفحة 9