شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

142
  1. @um_susu

    الله ينور لك طريقك ويرزقك الجنة والله إحنا بأمس الحاجة لهذه المواضيع
    نزلي جميع المواضيع بجزء واحد وبالإنتظار
  2. @abgh_anbst

    صاحبة الموضوع
    نور البرق
    نحن في الانتظار جزاك الله خير
    حتى تنتفعي بهذا الحديث تحتاجين إلــــــــــــــــــــــــــــــــى :.
    أ-قلب صادق خالي متجرد :
    نعم ..حتى لايذهب كلامنا هباء منثورا لاتتصوري انه بمجرد قرآءتك سيحصل النفع
    بل إن العبد قدلاينتفع بمواطن النفع بالرغم من وجوده فيها ،لمــــاذا ؟؟
    لأنه جلس بقلب مغلف بقلب فيه كثير من المزاحمات فكيف يثقب الكلام قلبه ..
    وهذا على قاعدة ((التخلية قبل التحلية ))

    ب-عدم الاعتراض :
    أولاً:.عدم الاعتراض من جهة ::.
    أنه بعد كـــــــــــــل هذه السنوات الآن اصلح حياتي ؟؟!
    نذكرك فقط أن السعي الى الكمال كمال في أي وقت وأي سن وكل حين
    سعيكِ هذا عبودية لله تعالى ..أنت خلقتي لتكوني أمـة خالصة لله من اعلى رأسك الى أخمص قدميك
    سواء كانت العبودية متمثلة في الفرائض والعبادات
    سواء كانت في المعاملات مع نفسك والخلق
    وأكثر ماينقصنا نحن (فقه الشريعة في التعامل مع الغير)

    بل هو من باب الإحسان إلى نفسك إذ ان (وقاية النفس مقدمة على وقاية الغير)
    والله عزوجل يقول (يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لايعصون الله ماأمرهم ويفعلون مايأمرون )
    كما أن المسؤولية فردية ذاتية يوم أن نقف بين يدي الله عزوجل فالله عزوجل سيسأل كل انسان عن نفسه قال سبحانه(كل نفس بماكسبت رهينه )

    ورسولنا عليه الصلاة والسلام اخبرنا انه مامن مؤمن إلأوسيسأل عن اربع وذكر منها (وعن عمره فيما افناه )والعمر هو الزمن

    ولو نظرت المرأة المتزوجه ماهو غالب وقتها وأين تقضيه ؛بيتها؛زوجها؛اولادها
    فقد يكون اكثر ماستحاسب عنه المرأه وتسأل هو ((ذلك الزوج وهذا مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (أنظري اين انت منه فهو جنتك ونارك)

    وهناك قاعده تقول (الذي ينتظر الحساب لابد ان يكون دقيق العمل)





    ثانياً:عدم الاعتراض من جهة

    أن كل شئ على المرأة !وماذا عن حقوقي انا على الرجل ؟؟
    لكي نجيب على مثل هذا الاعتراض نقول
    لابد ان تعرف المرأه مامعنى (عقد الزواج)؟وتصحح نظرتها لعقد الزواج...
    وتعلم انه(عقد و ميثاق)أخذته الزوجة ليس مع الزوج وإنما مع الله عزوجل
    والله امرنا أن نفي بهذه العقود والمواثيق
    -يقول تعالى (وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم الى بعض وأخذنا منكم ميثاقاً غليظاً)
    وقال عز من قال(ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود)
    وقوله(وأفوا بعهد الله اذا عاهدتم *ولاتنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ماتفعلون)
    هذا مفهوم لابد ان تدركه المرأه وتعيشه ويستقر في ذهنها
    أنه حينما عقدت قرانها مع الرجل ِِِِِمعناه انما اشهدت الله وعاهدته على ان تعطي هذا الرجل حقوقه والله عزوجل هو الذي يحاسبها على هذا العهد والميثاق

    وإن قالت المرأه ماذا لو كان هو المقصر_الظالم _ولا يعطيني حقوقي كما اعطيه انا؟؟؟

    نقول لها :تخيلي لو ان الحياة الزوجية مثل (المركب)وأنت والزوج تجدفان في هذا المركب كي يستمر في السير ويصل بكما الى بر الأمــــــان..
    تخيلي أنه فجأه توقف عن التجديف وامتنع تماماً ..ماذا ستفعلين حيئذ
    ان توقفت عن التجديف سوف يغرق المركب بكم جميعاً..!!وان علمت هذا سوف تجدفين بكل ماأوتيت من قوة كي لايغرق ليس لأنقاذه هو بل (من اجل ان تنقذي نفسك انت)

    وما دام اننا عاهدنا الله عزوجل بأن نؤدي هذه الحقوق فسوف نؤديها ..ولو خان هو ,اوفرٌٍط أو ظلم،او قصر
    لأنه في حقيقة الأمر فقد ظلم نفسه ولم يظلمني انا بل انا على يقين ان الدنيا ليست دار لأستيفاء الحقوق وأن هذه

    المظــــــــــــــــــــــــــــــــــــالم لـــــــــــــــــــن تذهــــــــــب عنــــــــــــد اللــــــــــه ســـــــــــــــــدى
    (ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)..وسيكون الأخذ من حسناته بقدر المظلمة التي ظلم فيها بالدنيا..وكلما كانت المظلمة اكبــــــــر كلما كان الأخذ اعظم..

    من هنـــــا نقول افعلي مايجب عليك واذا حصل منه ظلم عامليه بقوله تعالى (ياأيها الذين آمنوالاتخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون)
    وبما قاله صلى الله عليه وسلم (أدٍ الأمانه الى من ائتمنك ولاتخٌن من خانك)

    فهذا العقد أمانة لاتخوني انت هذا العهد وان خان هو فسيحاسب على فعله
    وكوني ممن قال الله عنهم مدحاً لهم (الحافظون لحدود الله)

    وقد ورد في بعض ألفاظ حديث يوم المزيـــــــــد في الجنه :
    (إن الله تعالى يقول لأهل الجنة اذا استدعاهم الى زيارته وكشف لهم الحجب :مرحباً بعبادي
    الذين حفظوا وصيتي ,ورعوا عهدي,وخافوني بالغيب )<أسأل الله ان نكون منهم>

    ومن جهة أخرى اذا بغى هو عليك وأنقص من حقوقك وظلمك وهضمك وتسلط فثقي بكفاية الله للمظلوم
    ثقي بأن الله سوف يكمل لك هذا النقص الحاصل...
    فالله عزوجل يقول(ومن عاقب بمثل ماعوقب به ثم بُغي عليه لينصرنَه الله)فإذا كان الله ضمن له النصرة مع من استوفى حقه فكيف بمن لم يستوفي شيئاً من حقه بل بغي عليه وهو صابر؟؟؟؟؟

    وكما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم(مامن ذنب أجدر ان يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع مايدخر له في الآخره من البغي وقطيعة الرحم)
    فالمسأله ياعزيزتي تحتاج الى يقيـــــــــــــــــــــــــــــــــن وصدق ثقة بالله..إلى نفوس رضيت بوكالة الله لها وعلمت ان نصرة لها هو اقوى واثبت وأدوم واعظم فائدة من نصرها هي لنفسها أونصرة مخلوق لها

    وقد سبقت سنة الله(إنه لوبغى جبل على جبل جعل الباغي منهما دكاً)
    فمابالك بالمخلوق الضعيف العاجز وليس بالجبل..؟؟





    محاور الطرح :.
    المحور الأول:ربط الحياة الزوجيه بالعقيده
    فوائد ربط الحياة الزوجيه بالعقيده:
    1_ربطك بالعقيدة سوف يغيرك تماما:
    فالمعالجة الذاتيه لنفسك تبدأ من قلبك من اعتقادك,وقانون التغيير جاء في قوله تعالى
    (إن اللـــــــــه لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
    وكما قيل (إذا حلت عظمة الله بالقلب،تبدلت أحوال العبد)
    عندما تكونين زوجة ذات عقيدة قوية ،،هذا يجعل منك انسانه قوية في كل شئ
    ليس فقط كزوجة أو أم ..سيجعلك نسيج لوحدك..أمـــــــــة لوحدك تتحرك على الأرض..

    <<لأنـــــــــــــــــك>>
    أصبحت عزيزة بالله,فالذل للخلق أياً من كانوا قبيح والرضى به هلاك
    أصبحت قويــــة بالله,ستقطعين حبل اللجوء الى الخلق والاستعانة بهم والدوران في محورهم وانتظار شفقهتم عليك والشكاية لهم
    وتتصلين بحبل الله القـــــــــــوي المتين

    ستكونين على ثقة ويقيـــــــن بكفاية الله لك وأن من لاذ بالله كفــــــاه فلا يستطيع كائناً من كان (لازوج وى غيره)أن يمنع عنك رزق كتبه الله لك
    أويضرك بشئ لم يكتبه الله لك ولم يقدره عليك ...

    ستكونين على يقين أن ماقــــــــــدره الله للعبد نافذ..وماقدره الله للعبد آتيـــــه ومالم يقدر لن يصل اليه
    طويت الصحف وجفت الاقلام

    إذا عشتي على هذا المنهج سوف تعرفين تماماً معنى قوله صلى الله عليه وسلم
    (المؤمن القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف)
    ان القوة المقصودة هي((( قوة العقيدة)))وليست القوة المقصودة فقط هي تلك القوة المحسوبة بإعتبارات أرضيه

    فتتمثلين بقول ابن رجــــب:.
    (من كان اللـــــــه معه فمعه الفئة التي لاتُغلب والحارس الذي لاينام والهادي الذي لايضل)

    2-ربطك بالعقيدة يحررك من أسر القلب:.
    فالله عزوجل خلقنا في هذه الدنيا وفطر فينا غريزة الحب ,فالقلوب محتاجة لمن تحب ولمن تتعلق به,واكثرماأتعب الناس عموماً
    والنساء خصوصاً(هو عدم تسليم قلوبهم لربهم وإنما سلموها لمخلوقين مثلهم ...سلموها لأزواجهم)
    وأصبحت قلوب الزوجات أسيرة في قبضة الأزواج.
  3. @abgh_anbst

    صاحبة الموضوع
    عزيزاتي أي سؤال اتمنى يكون بعد ماانتهي لان اغلب الإجابات راح تلاقونها في كتاباتي

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.