شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

142
  1. @abgh_anbst محررة

    صاحبة الموضوع #14155896
    سامحوني ع التأخير
    لأنه عندي أشغال تقريباً أسبوعين وأرجع اكمل لكم بس الله يبارك بوقتي وبحاول أنزل لو شئ بسيط
  2. @abgh_anbst محررة

    صاحبة الموضوع #14155941
    ابغى انبسط
    سامحوني ع التأخير لأنه عندي أشغال تقريباً أسبوعين وأرجع اكمل لكم بس الله يبارك بوقتي وبحاول أنزل لو شئ بسيط
    (*)الجـــــــاحدة(*)

    هي المرأة التي لاتشعر بأنه منعم عليها أو أنها في نعمــــــــة...
    لاتنظر الى زوجها أنه نعمة ..وكون ان الله رزقها بيت وهي سيدة هذا المنزل نعمة..إستقلالها وخصوصيتها في بيتها نعمة ..تفريغ حاجتها الفطرية بالحلال نعمة ..فقدت الإحساس بالنعمة بالتالي قل شكرها .


    خطر هذه الآفة من الناحية الشرعية :.
    كفرانها بنعمة الزوج وجحودها لفضله سبب من أسباب دخولهاالنار,هذا بنص رسول الله عليه الصلاة والسلام
    (حين أخبر أن اكثر أهل النار النساء ,قيل لما يارسول الله ,قال بكفرهن ,قيل يكفرن بالله قال:
    يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت:مارأيت منك خيراً قط)

    قلَت مسألة الشكر عند الزوجة وأصبح الشكر من أكثر المسائل التي نساها المرأة وتنشغل عنها.
    ولعل من قلة الشكر نزلت عليها البلاءات وهي لاتعلم من أين أوتيت؟؟!!


    قواعد أساسية في شكر النعمة :.
    الشكر قيد للنعم الموجودة ,صيدَ للنعم المفقودة أي"إذا لزم الإنسان الشكر على النعم الموجودة عنده درَت النعم وزادت"وهذا وعد من الله ولن يخلفه ..يقول عز من قال(وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)
    قلة الإحساس بالنعمة تجعل العباد لاينتفعون بها فإذا كان في قلب العبد بطر على هذه النعمة كانت العقوبة تتولى بركتها..ولا ينتفع بها العبد..

    بمعنى يصبح هناك زوج ولكن تُحرمي بركة هذا الزوج ولاتنتفعي به"فقد يكون خيره على الناس وليس لك"
    يصبح هناك بيت وأولاد ولاتنتفعي ببركتهم,ولماذا؟لأنه في الأصل لم تشكري النعمة التي أعطيتها.
    الله عزوجل يبقي عليك النعم ويحفظها عليك طالما أنت شاكرة
    ويزيد هذه النعم والبركة تحل عليك طالما أنت شاكرة للنعم.

    "فالبركات تحلَُ عند القابل للنعم وليس للمعرض عنها والجاحد لها"
    والنساء المتبطرات على النعمة قليلات الشكر يحرمن البركة لأن عقوبة البطر على النعمة مختلفة عن بقية العقوبات
    فعقوبتها هي الحرمان وعدم الانتفاع بها ,وثقي أن الحرمان لايكون إلامن عبدٍ نزع يداً من نعمة..
    تسمعين المرأة تنصح الأخرى بقولها"لاتتزوجي وما الفائدة والنفع من الزواج _ولتحي حياتك كما أنت "
    تدل على كفران النعمة..
    تاتي مواقف على الزوجة تظهر هذا الكفران وهذا الجحود على لسان زوجها فتقول
    "بالله عليك على ماذا أشكرك ..أنت لم تفعل شئ يستحق الشكر ..الخ والله عزوجل يقول(ولاتنسوا الفضل بينكم)

    والرسول صلى الله عليه وسلم يقول(لاينظر الله الى إمرأة لاتشكر زوجها وهي لاتستغني عنه)
    قولي للزوجة عدي حسنات زوجك؟!!فتصمت قليلاً ثم بعد تفكير مجهد لاتجد لديه حسنات !!
    أما إذا قلتِ لها عدي سيئاته ..تسهب في الوصف والنقد ولاتكاد تنتهي ..وهذا كلها مؤشرات خطيرة على البطر على النعمة

    **كوني عادلة فقط:.من غير الممكن أن يكون الشخص بسلبيات فقط ولا يمتلك أي حسنات وإيجابيات
    يقول تعالى (ولا يجرمنك شنئان قومٍ على أن لاتعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )


    مـــــــاهي مؤشرات الشكر عند الزوجة:.
    أن تعترفي بمحاسن الزوج
    أن تغمري سيئاته داخل هذه الحسنات لكي تتعودي على الشكر ويصبح لديك درُبة للشكرلأن العبداذا ما اعتاد أن يكون شاكراً سيكون كافراً (جاحداً)يقول تعالى (إن الإنسان لربه لكنود)
    هذه هي عين المرأة الشاكرة لاتنظري للزواج بعين واحدة ونظرة واحدة وانه فقط إحساس بالمسؤولية وأنه تعب ومشقـــــــــــــــــــــــة وألــــــــم ومعــــــاناة ,وأولاد وضيـــــــــــــــــــــــوف وخدمــــــــــــــــــــــــة .
    لاأحد ينكــــــــر أن الزواج مسؤولية كبيرة لكن من المفترض أن تتقبلي هذه المسؤولية بصدر رحب ..
    فحُسن تبعل المرأة لزوجها وابتغاء مرضاته وطاعته يعادل الجهاد في سبيل الله.

    **الزواج عبارة عن مصالح +مسؤوليات ولايوجد في الدنيا مصالح فقط ,والله أخبرنا أنه خلق الإنسان في كبد..
    (لايوجد نعيم إلابمشقة لأن الدنيا جُبلت على كدر)والمصالح لاتأتي إلا في محيط الكبد

    طُبقت على كدر وأنت تريدها****صفواً من الأقذاء والأكدار

    فجميع المصالح التي في الدنيا إلاوفيها شائكة تكبد المسؤولية .
    ولاتصدقي حديث الروايات الزائف بأن الحياة الزوجية هي حب فقط ومشاعر وهدايا وسفر ولايوجد أي مسؤولية
    فالحياة الزوجية ليست مشهداً يمثل ساعة من الزمان ولاقصة يسافر كاتبها مع الخيال وإنما هي واقع محسوس فيه الآلام والآمال ,والأفراح والأتراح شانه شأن الحياة كلها..

    فيـــــوم علينا ويوم لنا**** ويوم نســــــــــــــاء ويوم نُسر

    ولايعني ذلك أن الحياة الزوجية قفص مظلم أو جحيم لايطاق وإنما هي تعاون وتراحم وتذمم.
    والمكان الوحيد الذي فيه مصالح بدون نكد ولامسؤولية هو الجنة نسأل الله أن نكون من أهلها

    تتقبل المرأة الزوج كما هو اقبليه على ماهو عليه فهذا أمر مريح جداً..فقبول الحسن يورث تفاعل حسن.
    عندما تقبلي زوجك من الداخل وتقتنعي به يظهر هذا الأمر على تصرفاتك ..ولسانك ..وحياتك.

    ودائماً لاننسى:
    (البركات في النعمة تحل عند القابل لها وليس الرافض لها)
    مشكلة أغلب الزوجات أنهن رسمن صورة في خيالاتهن لأزواجهن إما لسعة الخيال أو تأثراً بتجارب الاخرين لأي سبب .والزواج لايشترط أن يتحول كل حلم فيه إلى حقيقة ..ليس بالضرورة أن يتحقق فيه كل ماتمنيناه ..بل أحياناً يكون عين الإبتلاء أن يبتلى الإنسان بالشئ الذي يتمناه.

    والله يربي عباده بلطفه قال تعالى (الله لطيفُ بعباده)
    ومن لطفه جل وعلا أنه يسوق الأقدار التي فيها مصالحهم ,فهو سبحانه لطف في علمه ,يعلم مافي القلوب
    ومافيها من ثغرات ومن نقص ومن نقاط ضعف ,يعلم مالذي يحتاجه العبد ,ومالذي يناسبه ,وكيف يصلح حاله ,وكيف يعود الى ربه ,وكيف يثبت إيمانه؟؟
    فيجري عليه الأقدار والبلاءات بمافيه صلاحه للآخرة.
    وكلما زاد إيمانك أن الله خبير بقلبك نظرتِ لأقدارالله كلها لطف.
    ولعلمتِ أن الله يربي العبد فينقله من حال الضعف والنقص إلى حال الكمال بهذه البلاءات.

    فالله عزوجل قادر على أن يعطيك زوج كما أردت ولكن منعك ليربيكِ.
    لأنه سبحانه حكيم في كل أقداره وأفعاله.


    ومن الناحية الإجتماعية :.
    إن تغيير طباع شخص ليس بالأمر السهل ولا اليسير بل في بعض الحالات قد يكون مستحيلاً, وكونك تبحثين عن الكمال والمثالية في الرجل فهذا يعني أنك غير واقعية ,وبهذا التفكير سوف تزيد مشاكلك الزوجية أو على أقل تقدير تعيشين غير سعيدة داخلياً ليس بسبب الزوج بل بسببك أنتِ وسبب تفكيرك الغير واقعي .

    إياكِ على أن تنظري للزوج على أنه ليس له قيمة في الحياة

    فكل زوجة تعامل زوجها بنوع من التقليل من شانه وعدم احترامه,فهذا طعن في رجولته ,تطعن أعزشئ يملكه الرجل لأن (الإحترام عند الرجل حــــــــاجة)فتصوري حين تكونين انت ألسبب في قتل وإنهاء هذه الحاجة وتدميرها عنده .
    أكبر اخطائك كزوجة أن تظلي طيلة حياتك معه وانت تتألمين أن تغيري أسلوبه وطباعه..
    وإن لم يتغير ماذا يحدث؟؟؟
    مع كل مرة يظهر هذا الطبع الذي تريدين تغييره سوف تزيد الكراهية له بالتالي ينشأ عندك الإحباط والياس ومن ثم تقرر هذه الزوجة الطلاق وتدمر حياتها والسبب أنها لم تقبله من البداية ومارضيت بزوجها على علاته.

    والنبي صلى الله عليه وسلم أعطانا منهج للخلاص من هذا (لايفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلق رضي منها خلقاً آخر)

    ويقول علماء النفس:.
    إقبل بالناس على علاتهم ,اقبلهم كما هم لاكما ينبغي أن يكونوا

    **إصبري وصبري نفسك وتقبليه كما هو ورضي نفسك حتى يرضيك الله.

    **وأقنعي نفسك أن هناك من هي مبتلاة بما هو أشد وأقسى ولتعلمي أنه طالما أن الحياة مستمرة معه فأنتِ يقيناً تستطيعين الإستمرار,فالله لايكلف نفساً إلا وسعها ,وهذا البلاء لو زاد عن قدرتك وعن تحملك فسوف ييسر الله لك إما بتغيير حاله أو حالك.

    فالله رحيم لطيف بعباده ,ربوبيته مبنية على رحمته ..وما خلق الله عباده ليهلكهم أو يعذبهم وإنما يريد أن يرحمهم ولو أيقنتِ كل ما قرأت آخر سورة البقرة ورسخت أكثر في عقلك وتدبرتها سوف تقفلين على نفسك باب الشكاية
    والتذمر والتسخط ,ولاعلمتِ ان فرج الله لابد ان ياتي..



    وقــــــــــــــفة
    إذا صنعت المعروف فأستره وإذا صُنع لك فأنشره
  3. @sbrk_yabhr عضوة جديدة

    مشكورة أخيتي على هذا الطرح المتعوب عليه،، ويجعله يارب في ميزان حسناتك،،، وينعكس أثره في حياتك،، ويسعدك دنيا وآخرة، آمييييين.
    أكيد عطيتي الكثير من مفاتيح للحياة الخالية من الكدر والتعب،،، وراح تسعدي الكثير من الأخوات بأذن الله تعالى.
    بس فيه أضافة ودي أقولها،، الأنسان عليه يفرق بين الأشياء الي يقدر يغيرها والأشياء الي مايستطيع على تغييرها،، ويعرف يتعامل مع الحالتين،، وراح يسعد بعون الله

    الي يستطيع تغييرها،، يطلب من الله العون والشجاعة والحزم والرغبة للتغيير والصمود بعد التغيير
    والي مايقدر يغييرها يطلب من الله تعالي الرضى والقبول والتعايش معها بسلام ودفء!

    وأهم شي نطلب من الله تعالى أن يلهمنا الحكمة لمعرفة الفرق بين الحالتين: الأستطاعة وعدمها

    ,اخيرا أشكرك وسامحيني على المداخلة الي يمكن تكون هامشية بس حبيت أشارك فيها


    لك مني كل التحية،، ودمت والقارئات في سعادة ورضا وحب وأنسجام مع الذات أولا ثم مع الآخرين من حولنا ثانيا وقبل هذا وذاك مع الله دائما
  4. @abgh_anbst محررة

    صاحبة الموضوع #14166500
    مشكوره اختي لذلك دوما وابدا نسال الله نور البصيره وكثير من المشاكل حلها في التعايش معها والتعامل معها بذكاء وطلب التوفيق من المولى

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.