عزيزتي النور
الغدر وجد في الدنيا منذ خلق الله البشر وذلك عندما دبت الغيره بين قابيل وهابيل وهما اخوه وقتل احدهما الآخر،كونك احببت واعطيت وحفظت كرامتك فذلك مدعاة للفخر والشعور بالرضا عن الذات وكون هناك من غدر واستهان بمشاعرك فذلك لانه لا يستحقها اصلا،،،،،محاولة الهروب من المشاعر المؤلمة محاوله فاشله والصحيح ان تتقبليها وتتعايشي معها باعتبار انها قضاء الله وقدره ،ومهما كانت مرارة الشعور بالالم والحزن والخيانه الا ان ما يهونها علينا وعد الحق بقوله(انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب) وهذا الوعد يطل علينا كشعاع الشمس فيغمر انفسنا نورا،،،تضحيتك مؤلمة لكن عواقبها رائعة كروعة صاحبتها
اعشق المركز الاول اموت واحيابه (الى كل زوجة اولى تعالي شرفينا وبطلتك ابهرينااا)
متابعة النقاش، صفحة 139