رواية ثمانون عاما بحثا عن مخرج؟؟؟

رواية رمزية هادفة
المؤلف:الشهيد صلاح حسن
دار النشر:دار ألأرقم

تتحدث عن واقع الصراع بين الأمة الإسلامية واليهود في تسلسل قصصي أخاذ.

فأنت لا تقرأ القصة ولكنك تعيشها بكل جوارحك وتمارس فيها دورك !

كتبها رجل كتب الله له الشهادة على ضفاف نهر الأردن – نحسبه والله حسيبه-

فجاءت الرواية حية صادقة ومن أصدق ممن بذل نفسه في سبيل الله.

لقد كان رحمه الله يعتقد أن اليهود هم وراء إفساد أجيالنا.. هم الذين خططوا لهذا الهجوم التربوي والعقائدي والثقافي والفكري على عالمنا الإسلامي لكي يجردوا أمتنا من أقوى حصانات الثبات والدفاع..

من عقيدتها وفكرها

ومن استعدادها النفسي للتضحية والبذل الغالي .. تمهيداً للغزو العسكري والسيطرة السياسية والاقتصادية من بعد.

اقتناعه الحقيقي بهذه الحقيقة كان من أقوى الدوافع على كتابة هذه القصة. واقتناعه اليقيني بهذه الحقيقة دفعه إلى حمل السلاح ضد العدو اليهودي.


من جد الرواية كانت رهيبه فيها تشبيه للواقع اللي قاعدين نعيشه
وتشدك بقوه
لكن الصدمه اللي عشت فيها

أن الرواية مهي كاملة المؤلف استشهد قبل يكمل الرواية

يعني أبداً ما كنت متصور ان الرواية نزلت وهي ما اكتملت طيب أنا وش ذنبي

يعني صح استشهد هو الله يرحمه بس لا تنزلون الرواية

اذا فيه احد قراها وحس بمعاناتي يقولي

10 تعليق 1,247 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

9
  1. :06:ياصحن المودة والله انا جاني قهر يوم وصلت النهاية تصدقي كنت بكل مكان اقراها

    كنت اشيلها معي وين اروح ابي اكملها بس للأسف مالها نهاية صدق بغيت امزق اوراقة من القهر ...

    الله يتقبلة ويرحمة ,,,,,ما باليد حيلة ..

    صدق لو جا غيرة يكملة ما اظن تطلع زي كتابتة ....

    طولت بالكتابه بس والله من القهر اللي صارلي:44: ...

    مشكورة اختي على طرح الموضوع ...

    دمتي بخير......
  2. @aasl_ngd

    نفس الشي

    وهذي خي جنبي
    اختي تقراها ؟

    أقول له مالها نهايه تقول المهم أقرأ لو اني ماراح اتحمس لأنه مالها نهايه .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.