حرام والله حرام !!!!!

آية " طفلة لم تتجاوز السنة تتعرض للضرب والركل " بوحشية " من قبل والدها


هي واحدة من حالات " الطفل المعذب" .. ومصيرها مرهون بقرار المحكمة










راجعت الطفلة " آية " التي لم تتجاوز السنة من عمرها مشفى حلب الجامعي ، مع زوجة أبيها ، الموظفة في المشفى ، وعلى جسدها اثار كدمات منتشرة ، تبين فيما بعد أنها ناجمة عن " ضرب وركل " من قبل والدها.



ومع الكثير من التصريحات التي حصلت سيريا نيوز عليها ، كان التصريح الأبلغ لجسد الطفلة نفسها ، فالعديد من الألوان القاتمة والتي يطغى عليها اللونين الأسود والأزرق كانت تغطي جسد الطفلة الصغيرة المرهق من الحرارة العالية والبثور التي كانت تغطي الجسد .

وكانت والدة الطفلة قد هجرت زوجها بعدما تعرضت للكثير من الضرب والتعذيب على يديه ، تاركة طفلة عمرها شهور قليلة ، وغير مسجلة في قيود السجل المدني ، لأن الزواج كان " بورقة برانية" ، لينفصلا فيما بعد ، وتبقى الطفلة في كنف والدها ، وكأنها"جاءت من فراغ "



تقول قريبة الطفلة " لقد كان يضربها ويركلها بقدميه باستمرار ودون أية رحمة " وتضيف " غالباً ما كان يستعمل حزام البنطال في ضربها وخاصة عندما كان يسكر " .



وعن حالة الطفلة لدى الكشف عليها قال طبيب الأطفال لؤي بكور " لوحظ أثناء الكشف على الطفلة وجود كدمات في كل أنحاء الجسم وخاصة منطقة الخدين والرأس ، ناجمة عن ضربات قوية تعرضت لها الطفلة "



وأضاف بكور " إن الكدمات ليست بعمر واحد ، فمنها القديمة ومنها الحديثة ، وهذا ما يشير إلى أن عملية الضرب كانت متكررة "



وقال الطبيب أن هذه الحالة تسمى علمياً Abused child" " أي ( الطفل المعذب ) .



ووالد الطفلة في العشرينيات من العمر ، عاطل عن العمل ، متزوج من اثنتين ، وعلمت سيريا نيوز أنه حالياً في مخفر"حريتان"في ريف حلب ، بانتظار عرضه على القاضي بعد أن تم تنظيم ضبط بحادثة الاعتداء بالضرب على طفلته البالغة من العمر 11 شهراً .



وفي اتصال لسيريانيوز مع المحامي علاء السيد لسؤاله حول العقوبة المترتبة على مثل هذه الحادثة ، قال " تتم معاينة الطفلة من قبل الطبيب الشرعي ، والذي يقوم بتحديد مدة الشفاء ، وعلى ذلك تترتب مدة العقوبة "



وأضاف السيد " تعامل حالة الاعتداء على الطفل ، وكأنه اعتداء على بالغ ، ولو أنه غير قادر على الادعاء".



وقال المرشد الاجتماعي منتصر السيد عمر عن هذه الحادثة " على الأغلب أن الأب عندما كان يقوم بضرب ابنته بهذه الطريقة الوحشية ، كان واقعاً تحت تأثير مخدر ، أو مرض عصاب " وأشار إلى أنه " من المستحيل أن يقدم أي إنسان سوي على هذا العمل ، مهما بلغ من القسوة " .



والطفلة الآن موجودة لدى زوجة أبيها بانتظار أن يبت القاضي بأمرها.



يذكر أن سوريا كانت قد وقعت قبل ثلاث سنوات تقريباً على معاهدة " حماية الطفل " والتي تشدد على حماية الطفل من " ضرب الأبوين " .





منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول

15 تعليق 1,000 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

15
  1. @aathob_anth محررة فضية

    حسبي الله ونعم الوكيل

    الله يحفظ لنا عيالينا ويهدي رجالنا فيهم ويصلح حالنا يارب
  2. @am_afnan_2 محررة برونزية

    لاحول ولاقوة الا بالله,,
    حسبي الله ونعم الوكيل ,,
    وجعني قلبي عليها وش بيتحمل هالجسم الصغير..

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.