توبة يا ماما !


في حارتي الشعبية
وقبل المرحلة الابتدائية
عزمت على سرقة (خنفشارية)
لم أجد أمامي إلا قرون فلفل ندية!

مددتُ يديه
ملأتُ جيبيَّه
شعرت بنشوةٍ خيالية
عطست
يديَّ لامست عينية
طريقي
لم أبصره
فدموعي (شوشت) عليه
وبكائي أيقظ جارتنا فتحية!!
قادوني إلى البيت
وكأني شيخ بلغ من العمر عتيا
أمي
قرأت عليه
غسلت عينيه
أجلستني
سقط الفلفل من جيبيه!!
بني لا تسرق
هذه نهاية (الحرامية) !
صلوا على نبيه
صلى الله عليه وسلم

عبدالرحمن حامد الحجيلي

4 تعليق 720 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

4
  1. ذكرتيني ببنت اختى يوم كانت صغيرة كانت امها تنظف ادراج المطبخ وكان في واحد من الادراج علب وحدة منهم فيها سكر واللي بجنبها فيها فلفل احمر بودرة المهم اخوها كان عمرة 5سنوات يدخل المطبخ وياخذ من السكر ويهرب شافته اخته بتقلده قامت دخلت يدها بعلبة الفلفل وهربت واكلته و الله لايوريكم وش صار احرقها الفلفل وقعدت تصيح وتدعك عيونها بيدها اللي فيها الفلفل ... اخذتها امها الطوارئ وسو الازم..........اكيد ذاك اليوم حرمت تأكل سكر..هههههههه

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.