شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

20
  1. المشتاقه للأمومه
    منى الرجل ليس بنجس و انما طاهر و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخرج احيانا لصللاة الفجر بعد اغتساله من الجنابه و على ثيابه بعض من المنى و انما نحن نغتسل لما حدث من اثاره و شهوه و مع ذلك قد نغتسل و تبقى اثار من المنى تنزل حتى بعد ال…
    اختي اي حديث معارض الخلاق لا تنسبه الي الرسول الاعظم هل من لعقل الرسول يامر يكون الانسان على طهارة تامة اثناء الصلاة وهو لا سمح الله يفعل عكس هذ اختي الفاضل اذا نحن المسلمين نفتري على الرسول بحاديث موضوعية ونقول الرسول كذ فعل لو رجعنها الي العقل لا يقبلها اليس القران يقول انك على خلق عظيم كيف تقلين على الرسول هكذ لم تعلمين انك تشوهين سمعة الرسول لما انحن قمنا الدنيا وقعنا عندما رسموا الدنماركين صور اسيئة الرسول الاعظم ليس في كتبنا ماهو اعظم يسيئ الرسول هل انتي ترضين احد يفتري عليك كيف وسيد البشر الذي الذهب عنه الرجس وطهرة تطهيرة ماذ تقولين عندما تواجهين الرسول العظم
    اليس في القران يقول تعالى:{ رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين}كيف سيد البشر كف اخوتي فترئ على رسولنا كريم
  2. @zrkaaa_alymam_6

    مجروحة من الزمان
    اختي اي حديث معارض الخلاق لا تنسبه الي الرسول الاعظم هل من لعقل الرسول يامر يكون الانسان على طهارة تامة اثناء الصلاة وهو لا سمح الله يفعل عكس هذ اختي الفاضل اذا نحن المسلمين نفتري على الرسول بحاديث موضوعية ونقول الرسول كذ فعل لو رجعنها الي…
    انت تردي عليها بدون علم خافي الله هي لم تفتري على الرسول وماقالته صحيح

    مني الرجل ليس بنجاسة وسابحث لك عن الدليل وهوني عليك وكلنا هنا اخوات والنصح ليس بالتهجم

    بارك الله فيك
  3. @zrkaaa_alymam_6

    خذي الفتوى

    شرح أحاديث عمدة الأحكام
    شرح الحديث الـ 37 في طهارة المني



    عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


    شرح الحديث الـ 37
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيخرج إلى الصلاة ، وإن بقع الماء في ثوبه .
    وفي رواية لمسلم : لقد كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركاً فيُصلي فيه .

    فيه مسائل :

    1 = من روايات الحديث :
    في رواية للبخاري ومسلم : عن سليمان بن يسار قال : سألت عائشة عن المني يصيب الثوب . فقالت : كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيخرج إلى الصلاة ، وأثر الغسل في ثوبه بقع الماء .

    2 = رواية مسلم التي ذكرها المصنف رحمه الله لها سبب .
    وذلك أن رجلا نزل بعائشة ، فأصبح يغسل ثوبه ، فقالت عائشة : إنما كان يجزئك إن رأيته أن تغسل مكانه ، فإن لم تر نضحت حوله ، ولقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركاً فيصلي فيه .

    وفي رواية لمسلم عن عبد الله بن شهاب الخولاني قال : كنت نازلا على عائشة ، فاحتلمت في ثوبيّ فغمستهما في الماء ، فرأتني جارية لعائشة فأخبرتها ، فبعثت إلي عائشة فقالت : ما حملك على ما صنعت بثوبيك ؟ قال : قلت : رأيت ما يرى النائم في منامه . قالت : هل رأيت فيهما شيئا ؟ قال : قلت : لا . قالت : فلو رأيت شيئا غسلته ، لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابساً بظفري .

    3 = قولها رضي الله عنها : أغسل الجنابة ، أي أغسل أثر الجنابة .

    4 = وإن بقع الماء في ثوبه . يعني أثر الغسل في ثوب النبي صلى الله عليه وسلم .
    وهذا يدلّ على أمور :
    الأول : عدم تكلّف النبي صلى الله عليه وسلم في الملبس .
    الثاني : الصلاة في الثوب الذي نام فيه عليه الصلاة والسلام .
    الثالث : زهده عليه الصلاة والسلام في هذه الدنيا .

    5 = هذا الغسل لا يدلّ على نجاسة المني ، إذ لو كان المني نجساً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بغسله ، وهذا الغَسل إنما وقع من عائشة رضي الله عنها ، وهذا له حُـكم السنة التقريرية ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقرّ عائشة على غسل المني إذا كان رطباً .

    ويدلّ عليه أنه إذا كان يابساً كفاه الفرك بالظّفر ونحوه ليذهب أثر المني من على الثوب ثم يُصلي فيه ، ولو كان نجساً لما اكتفى بمجرّد الفرك .

    وبناء عليه فالصحيح القول بطهارة المني .
    فلو أصاب المني الثوب فإنه يُغسل إذا المني رطباً لتذهب رائحته وجُرمه .
    وإذا كان المني يابساً فإنه يُفرك .
    ولو غُسل فليس ثم حرج في ذلك .

    ولو أصاب المني الفراش فلا حرج في النوم عليه .

    6 = إنكار عائشة رضي الله عنها على من بالغ في إزالة المني حتى غسل ثوبه .
    فيه دليل على أن مجاوزة الحد المشروع من الغلو ، ويفتح باب الوسواس .

    7 = لو مسح المني إذا كان رطباً ، فهل له أن يُصلي في الثوب الذي أصابته الجنابة ؟
    يكفيه ذلك ؛ لأن المقصود إزالة الأذى ، وليس التطهير .
    ولذا قال الإمام الترمذي :
    وحديث عائشة أنها غسلت منياً من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بمخالف لحديث الفرك ؛ لأنه وإن كان الفرك يجزئ ، فقد يستحب للرجل أن لا يرى على ثوبه أثره . قال ابن عباس : المني بمنزلة المخاط ، فأمطه عنك ولو بإذخرة . انتهى كلامه رحمه الله .
    وإماطته : إزالته
    والإذخرة : شجر طيب الرائحة .

    8 = خدمة المرأة لزوجها وتعاهد ملابسه ، وهذا من حسن العشرة .
    وقد تقّدمت الإشارة إليه في حديث عائشة في صفة الغسل .

    9 = فضل أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأرضاهن ، إذ نقلن للأمة ما يحتاج إليه الرجال والنساء من أفعال وأحوال النبي صلى الله عليه وسلم .

    والله تعالى أعلى وأعلم .

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.