شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

18
  1. يعني اذا بغيت ادعي ربي .. يجوز اتكلم باللهجه العاميه والا لا..؟؟



    ادعي بلهجة الصدق والخشوع...ابتعدي عن التكلف والسجع ...وادعي بطريقة تشكين الله همك وتبررين لذنوبك وتعترفين بجهلك

    وضعفك ....ادعي باللهجة اللي تريحك ...احيان الشخص يلجأ لصديق يبكي عنده....ربنا اولى ولله المثل الأعلى







    ويجوووز طيب اكتب بعض الادعيه بالجوال او ورقه واقرا منهم وانا ادعي .,,,!!!





    اختي لاتصيرين آلية في الدعاء ...يعني مثلا تقرأين من ورقة... ممكن تاخذنين فكرة عن الادعية المأثورة عن الرسول صلى الله عليه

    وسلم....او تدعين بأدعية القران الكريم والسنة النبوية المطهرة...لكن اجعلي خصوصية في دعائك مع الله


    وراح تلاقي انه ربنا ييسر الدعاء على لسانك مره تلو الأخرى مع الاستمرار باءذن الله







    وانا اقرا القران او اسمع محاضره يوسوس لي الشيطان بعقلي (( بكلام يمكن لو اقوله لكم اكفر )) اعوووذ بالله




    صدقيني احسن حل للوساوس ...ذكر الله ذكرا كثيرا...والتحصن بالاذكار....


    وهناك آية في القران الكريم...لا اتذكر نصها... تفيد بأن الذكر يخسء الشيطان



    ولاحظي اذا اذنبنا الشيطان يطغى ويحدثنا بما لا يليق بعزة الله وجبروته سبحانه


    واذا تقربنا لله بالذكر يخسأ ويضعف




    وموضوع الوساوس واستنكار المؤمن لها هذا دليل الايمان ...وان الشيطان من قوة ايمانا لشخص يجعله يلجأ لهذه الوساوس



    وهذا رأي بعض العلماء:





    لكني أطمئنك على نفسك؛ فكثير من الذين يصابون بهذه الحالة يخافون على دينهم وإيمانهم، ويظنون أنهم على خطر عظيم. لكن من فضل الله وواسع رحمته أن بينت لنا الأحاديث النبوية أن الإنسان غير مؤاخذ على هذه الوساوس، وأنها دليل الإيمان.

    فلقد أخرج مسلم عن عبد الله مسعود -رضي الله عنه- قال: سألنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرجل يجد الشيء لو خر من السماء فتخطفه الطير كان أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: "ذلك محض أو صريح الإيمان".

    ومعناه أن الإنسان الذي يحس بتلك الوساوس فيرفضها، ويشعر بالحرج والضيق منها؛ فذلك دليل إيمانه. قال أحد العلماء وهو أبو سليمان الخطابي: "معناه أن صريح الإيمان هو الذي يمنعكم من قبول ما يلقيه الشيطان في أنفسكم".

    وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله سبحانه وتعالى تجاوز عن أمتي ما وسوست به أنفسهم ما لم تتكلم به أو تعمل به".

    وهكذا فإن ما تشعر به من وساوس أمور عادية في بعض الفترات والمراحل، تدخل في إطار الاضطراب الذي تعاني منه، وهي تفرض نفسها عليك فرضا؛ فأنت لست مسئولا عنها، ولا شيء عليك في ذلك أمام الله. بل قلقك منها دليل إيمانك. لذلك أنصحك بأن تداوم على الذكر والاستعاذة بالله من تلك الأفكار،

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.