شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

1,092
  1. مشكوره اختي انا محتاجه لهالموضوع من زمان

    بس انتي تقولولين لا تستعجلين بالدعاء كيف يعني مااقول اذا دعيت عاجل غير اجل ولا كيف
    مثلا
    اللهم فرج لي همي عاجل غير اجل <<<<< كذا الله مايستجيب دعائي

    مشكوره اختي
  2. ام حنين المطيري
    مشكوره اختي انا محتاجه لهالموضوع من زمان بس انتي تقولولين لا تستعجلين بالدعاء كيف يعني مااقول اذا دعيت عاجل غير اجل ولا كيف مثلا اللهم فرج لي همي عاجل غير اجل <<<<< كذا الله مايستجيب دعائي مشكوره اختي
    المقصود بعد م الاستعجال...ان تقولي (دعوت ولم يستجب لي) ..فتتركين الدعاء...ويفوتك من الخير الكثير



    وقال صلى الله عليه وسلم: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجّل فيقول قد دعوتُ فلم

    يُستجب لي، فإذا دعوت فاسأل الله كثيرًا فإنك تدعوا كريمًا"




    قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم "‏ ‏يستجاب لأحدكم ما لم يعجل قيل وكيف يعجل يا رسول الله قال يقول قد دعوت الله فلم يستجب الله لي" ‏
  3. يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله :

    " في هذا الحديث أدب من آداب الدعاء , وهو أنه يلازم الطلب ، ولا ييأس من الإجابة ؛ لما في ذلك من الانقياد ، والاستسلام ، وإظهار الافتقار , حتى قال بعض السلف : لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة . وكأنه أشار إلى حديث ابن عمر رفعه : ( من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة ) ، الحديث أخرجه الترمذي بسند لين ، وصححه الحاكم فوهم .

    قال الداودي : يخشى على من خالف وقال قد دعوت فلم يستجب لي أن يحرم الإجابة ، وما قام مقامها من الادخار والتكفير انتهى ... وإلى ذلك أشار ابن الجوزي بقوله : اعلم أن دعاء المؤمن لا يرد ، غير أنه قد يكون الأولى له تأخير الإجابة ، أو يعوض بما هو أولى له عاجلا أو آجلا ، فينبغي للمؤمن أن لا يترك الطلب من ربه ، فإنه متعبد بالدعاء كما هو متعبد بالتسليم والتفويض " انتهى .
  4. يدعو الله تعالى في حاجة ويستعجل الإجابة فلا يجدها أي لا تحصل الإجابة بسرعة ‏" فيترك الدعاء " قال الله تعالى ‏{‏ وكان الإنسان عجولا ‏}‏


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{‏ يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل يا رسول الله ما الاستعجال ‏؟‏ قال يقول قد دعوت قد دعوت فلم يستجب فيتحسر عند ذلك ويدع الدعاء} أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.


    فقد ترين أن الله لم يجب دعوتك وهو إما أن يقدمك إلى خير أفضل ،أو يصرف عنك شرا أعظم أو أن الله يريد أن يرى منك ابتهالا وتضرعا.


    وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : قد يظن الإنسان أنه لم يجب وقد أجيب بأكثر مما سأله، أو صرف عنه المصائب والأمراض اكثر مما سأله، أو ادخر له إلى يوم القيامة .


    قال النبي صلي الله عليه وسلم : يدعو الله المؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه ، فيقول : عبدي إني أمرتك أن تدعوني ووعدتك أن أستجيب لك ، فهل كنت تدعوني ؟ فيقول : نعم يا رب ، فيقول : أما إنك لم تدعُني بدعوة إلا أستجيب لك ، أليس دعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك ؟ فيقول نعم يا رب فيقول : إني عجلتها لك في الدنيا ، ودعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك فلم تر فرجا ؟ قال نعم يا رب ، فيقول إني ادخرت لك بها في الجنة كذا وكذا ، ودعوتني في حاجة أقضيها لك في يوم كذا وكذا وقضيتها ، فيقول نعم يا رب فيقول إني عجلتها لك في الدنيا . ودعوتني يوم كذا وكذا في حاجة أقضيها لك فلم تر قضائها ، فيقول نعم يا رب ، فيقول : ادخرتها لك في الجنة كذا وكذا...........


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يَدَع الله دعوة دَعا بها عبده المؤمن إلا بين له إما أن يكون عجل له في الدنيا وإما أن يكون أدخر له في الآخرة
    قال : فيقول المؤمن في ذلك المقام يا ليته لم يكن عجل له شيئا من دعائه
    رواه الحاكم عن جابر رضي الله عنه

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.