الحركة بركة صح أم خطأ
سم الله
الحركة بركة
السلام عليكم
حقيقة تدندن في ذهني كثيرا الحكمة الي تقول : (الحركة بركة)
فهناك الكثير من الاشياء التي يفسدها السكون وينشر الحياة في جوانبها حين تتحرك منها الإنسان
لكن في ظل عصر التكنولوجيا وتصاعد التقنية تجعل منه متجمد في مكانه سواء بدنيا أو حتى ذهنيا
لكن هناك أناس
يرون أن الراحة متعة وغاية وتقصد بالراحة كذلك ويرون أن التجديد والإبداع عبث وتفريط في راحة دقائق
لذلك هم مثبطون لكل متحرك نشيط وحين يرى المجتهدين الساعين في الأرض يقول (مساكين متعبين أنفسهم)
والحقيقة أني أحببت إثارة الموضوع لنلمس سويا منافع الحركة من خلال تجاربنا الشخصية في حياتنا الخاصة أو من نعرف
فأنا أرى أن مجرد الحركة وحتى لو كان للحركة ذاتها
نافع جدا ويجر منافع قد لايكون الإنسان يحتسبها لكن قد نؤمن بشيء كذلك ونقوم بعكسه وهذه بلاشك إزدواجية يجب أن نحاربها
واسمحوا لي بطرح تسائلاتي لمزيد من كشف ملابسات مقصودي من طرح الموضوع
هل لوكنت موظف في نظرك مالأفضل أن تكون ساكن التفكير روتيني الحركة مستقرا على الكرسي تنتظر انتهاء زمن العمل لتتمد على السرير ومن ثم تجلس اخرى على كنب المجلس
في وضع يخلو من النشاط والحركةالذهنية والبدنية والمهنية والاقتصادية كذلك
هل ترى أن هذا حياة صحيحة أم أن الأصح أن تقاطع الركون والرحة إلا في وقتها ونتحرك وننشط لتنهال عليك البركات والخيرات المعنوية والنفسية والمادية والاجتماعية
وفي المقابل لو كنت ربة منزل لديك خادمة وتزول شمس يوم كل يوم في استرخاء وراحة هل ترين أن ذلك ضار بالنسبية لك ولو على الصعيد النفسي فحسب غاضين الطرف عن مايسبب من أخطار بدنية وخلافه
حقيقة الكسل سم وإن كان حلو المذاق
مارأيكم انتظر آرائكم وقصصكم أو من تعرفون
الحركة بركة
السلام عليكم
حقيقة تدندن في ذهني كثيرا الحكمة الي تقول : (الحركة بركة)
فهناك الكثير من الاشياء التي يفسدها السكون وينشر الحياة في جوانبها حين تتحرك منها الإنسان
لكن في ظل عصر التكنولوجيا وتصاعد التقنية تجعل منه متجمد في مكانه سواء بدنيا أو حتى ذهنيا
لكن هناك أناس
يرون أن الراحة متعة وغاية وتقصد بالراحة كذلك ويرون أن التجديد والإبداع عبث وتفريط في راحة دقائق
لذلك هم مثبطون لكل متحرك نشيط وحين يرى المجتهدين الساعين في الأرض يقول (مساكين متعبين أنفسهم)
والحقيقة أني أحببت إثارة الموضوع لنلمس سويا منافع الحركة من خلال تجاربنا الشخصية في حياتنا الخاصة أو من نعرف
فأنا أرى أن مجرد الحركة وحتى لو كان للحركة ذاتها
نافع جدا ويجر منافع قد لايكون الإنسان يحتسبها لكن قد نؤمن بشيء كذلك ونقوم بعكسه وهذه بلاشك إزدواجية يجب أن نحاربها
واسمحوا لي بطرح تسائلاتي لمزيد من كشف ملابسات مقصودي من طرح الموضوع
هل لوكنت موظف في نظرك مالأفضل أن تكون ساكن التفكير روتيني الحركة مستقرا على الكرسي تنتظر انتهاء زمن العمل لتتمد على السرير ومن ثم تجلس اخرى على كنب المجلس
في وضع يخلو من النشاط والحركةالذهنية والبدنية والمهنية والاقتصادية كذلك
هل ترى أن هذا حياة صحيحة أم أن الأصح أن تقاطع الركون والرحة إلا في وقتها ونتحرك وننشط لتنهال عليك البركات والخيرات المعنوية والنفسية والمادية والاجتماعية
وفي المقابل لو كنت ربة منزل لديك خادمة وتزول شمس يوم كل يوم في استرخاء وراحة هل ترين أن ذلك ضار بالنسبية لك ولو على الصعيد النفسي فحسب غاضين الطرف عن مايسبب من أخطار بدنية وخلافه
حقيقة الكسل سم وإن كان حلو المذاق
مارأيكم انتظر آرائكم وقصصكم أو من تعرفون