
إذا بُعدك قَدر هَذآ نِصـيبَي
وإذآ حَظي قـِدر يآطِيبْ فآلِي
سِنيـن العُمر تَسألَني وأجِيبي
عَلى ذكرآك وحَضُورك سـُؤآلي "

الله عليك يآ أبو نوره

أوقآتكم عآمرة بالحب

سؤآل طرأ في ذهني نتيجة مُحآدثة مع أعز صديقآتي
، وأحببت أن القيه هُنآ نظراً لإختلآف ردة فعل كلٌ منآ تجاه الموضوع ، أنا نفسي لم أستطع تحديد موقف ثآبت

فآثرت أن أطرحه هُنآ بين الخيالين علني أجد إجابة شآفية ..
كثير منآ عندما يقع بالحُب ، تكون أهم اساسته الثقة المتبادلة بين الطرفين والإحترام وغيره
من أساسيآت الحب الحقيقي الصحيح ، وكثير منا يعلم أيضاً أن هذا الحُب بطبيعة الحال
معرض إما للمشآكل او اختلاف وجهات النظر أو للزوال بكل بسآطة وكأن شيئاً لم يُكن ..!
في حآل تدخل طرف ثآلث بهذه العلآقة الثنائية ، و [ أفسد ] فيهآ ، لربما حكى لهُ أو لهآ
وأتى بإدلة طبعاً بآطلة ولكن مُقنعة للطرف الآخر وهذه الادلة تدين الآخر إما بخيانة
أو سوء سلوك أو أياً من المشآكل " المُعيبة " والتي من المحآل أن تستمر معها العلآقة
وطبعاً مع وجود هذه الأدلة المُقنعة ولربما من أوشى يكون صديق لها او له بحيث يستحيل
على الطرف الآخر تكذيبه نظراً لعلمه بصدآقتهم وقآم بتصديقه وإتخاذ قرار بالهجر أو البعد
أنتِ / أنت
في حآل كُنتما الطرف الآخر [ المظلوم ] .!
مآردة الفعل التي ستتخذهآ / تتخذينهآ
هل ستبحث عن حقيقة الأمر وتجري وراءه وتحآرب حتى تُظهر الحقيقة ، وتبين لشريك حيآتك
حقيقة الأمر وتسترده بعد أن أتضحت الأمور ..؟
أم ..، ستقبل بالمشكلة وتقول بما أنه قام بتصديق الآخرين فمعنى هذا أن لآثقة له بي
وتستلم للبعد وتقبل به حلاً دون توضيح الأمور وتركها على مآهي عليه
أم ..، ستحآول إيضآح الأمر للطرف الآخر فقط ليعلم أنك برئ ومن ثم تتركه غير آسف
لأن ثقته بك لم تكُن كآفية ..!
../
آراء كثيرة قد تصدر من مخُتلف الأشخآص ، كلٌ وحسب رؤيته وتمسكه بحبه ورغبته بإستمرار
حيآته مع من أختاره شريكاً
هُنا أضع الأسئلة والموضوع بالكآمل بين إيديكم ، مع رجآء توضيح أياً من المواقف ستتخذ مع توضيح السبب
../