سأحكي لكن قصة واقعية وقد حدثت في منطقتنا ولكنني لن أورد الأسماء الحقيقة لكن سأبدلها بأسماء مستعارة ولكن كل ماتحكية القصة واقع ...
يحكي أن هناك رجل وأمراة كان يعيشان تحت سقف واحد وكانت الزوجة أم سعد تكن كل الحب والأحترام لزوجها وتبادله كلمات الحب والغرام فلاعجب فهي زوجة محبة ذكية تعرف كيف تستجلب قلبه ...وكان أبوسعد في المقابل يحبها حباً شديداً ....ولايكاد يرفض لها طلبا الا فيمايغضب الله وهي لاتطلب الا مايرضيه ويرضى الله عنها ...
مرت السنين وقدأنجبوا البنات والبنين ..وعاشوا أجمل لحظات العمر ....تزوج أبنهما الاكبر ثم تبعته البنت الكبرى ثم الولد الذي يليها .....وبعد عمر من المحبة والوئام والأنسجام حدث خلاف بين الزوجين المحبين سبب الخلاف شي من أمور الحياة التي يمكن أن تحل بروية وحكمة .....
السبب هو أن أبوسعد أنتقل مقرعمله الى مكان أخر غير المنطقه الذي كان يسكنها مع زوجته أم سعد فقرر أن يأخذها معه لأنه لايستطيع الأبتعاد عنها وعن الأولاد وكذلك يحتاج من يقوم على أمر مأكله وملبسه ...وأيضاً الرجل منهم لايتحمل ماتمليه عليه الغربة من أمور.....
فكان رد أم سعد الرفض حيث أنها لاتستطيع ترك عمله فهي مديرة لمدرسة ما ....فكان منها العناد ومنه كذلك العاند وكل منهما يصر على رأيه وبعدها خرج أبوسعد للسفر للمنطقه التي أنتقل عمله اليها وعندما أستقر هناك أخذ بين الفترة والاخرى يعاود الأتصال على أم سعد لتأتي له ومرة تلو الأخرى كان يلح عليها لتأتي ويخبلرها بحاجته لها ولكنها تصر على عدم الذهاب هناك وفي أخر مرة هدد أبوسعد أم سعد أن لم تأتي فسأتزوج الثانية ......
لكنها لم تهتم له ...فهي تعلم بحب أبوسعد الشديد لها ...وفي مرة من المرات جاء أبوسعد زيارة لأبنائها ولكن هذه المرة جاء بشكل أخر جاء ومعه زوجته الثانية...فكانت صدمة قوية لأم سعد .....أنتقلت على أثرها المستشفي نتيجة لارتفاع في السكر سبب لها أغماءه .....
تقبلت أم سعد الأمر برضا بقسمة الله ولكن أشتغل لديها كيد النساء فبدأت برحلة أسترجاع زوجها ....فرجعت أم سعد المحبة الودودة ....فتجملت وأخذت تكثر عليه الأتصالات ومعسول الكلام وطلبت من أولادها الأكثار من الأتصال عليه ليشغفوه شوقا لهم ........فبدأ أبوسعد بالميلان لهم وترك زوجته الجديده .....أسترجع وضعه القديم ورجع لأبنائه وزوجته .....
والثانية ......طقلها ....لاحول ولاقوة الابالله ....
وكأنها دمّية أخذها فترة ثم رمهاّ لما ملّها ....
سيحاسب والله على مافعل .....
فكانت النتيجة
تزوجها ليُصلح الأولى فكســــــــــــرها هي ....
:
:
قال تعالى في الايتين الكريمتين ،،،[[فانكحوا ما طاب لكم من النساء ]]
[[ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ]]
ليس هناك تعارض بين الايتين الكريمين ....
الايه الاولى تبين مشروعية التعدد
اما الثانيه فتنفي شي ما ........
وقد يشكل على البعض ان الايه الثانيه تدعو لعدم التعدد وقد يستخدمونها لعدم مشروعية التعدد
وهذه شبهة واهيه ..فالقران ليس متناقضا حتى يجيز شي في مكان ويحرمه في مكان اخر..
وانما القصد في الاية الثانيه الاوهي ...الميل القلبي ويكفينا قوله صلى الله عليه وسلم :
[[ اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما أملك ولا أملك ]]
العدل المطلوب هو النفقة والسكنى والمبيت وليس الحب والهوى اذا ان الرجل قديميل بقلبه وحبه وهواه لاخرى دون الثانية......
نحن نعلم بذلك كنساء ولكن مانطلبه هو العدل الانساني
يتزوج ويطلق
ويتزوج ويطلق
وهلم جرى..
دون أدنى مراعاة لمشاعر الفتاة
لكن للاسف ان الرجال اليوم ان مال احدهم لاخرى مال بكل جوارحه ومافيه وليس بقلبه فقط
وظلم الاخرى على حساب الثانيه
وهذا يكفيه قول صلى الله عليه وسلم ...
وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: [[ من كانت له امرأتان فمال إلى احداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ]]
همـــــــــــــسة :
لاتتزوجين لمجرد أنك ستصبحين متزوجة في قصر الزوجية
ولكن تزوجي لتكوني أنتي ملكة لهذا القصر......
وعند أختيار ملك هذا القصر ....
مهم جدا ً
أن توازني بين قلبك وعقلك
وأختاري بواقعية ومنطق
لتسعدي بأذن الله
وفقنا الله جميعا لكل خير