سلام الله احبتي
تحيّة طيبة وبعد ....
مررت بمرحلة سابقة جعلتني لاارى من غرفتي الا الظلام فيها
ولم اكن ابصر الوانها الجميلة
ولا حتى الدمى والالعاب
ولا لوحات رسوماتي ولا الالوااااااااااااان
ولا اي شيء جميل فيها
كنت مع اهلي والقريبين لي
نخرج اما لتجمّع او لاي مكان هادىء رائع
لم استمع ولم انصت للكلام الجميل والمضحك
اللذي لم ادر له بالا ولم اكن استمتع فعلا بصحبتهم
بل وكنت اشعر والله بقمة قوة الغربة
بينهم وكأنني اجهلهم !!!!!
كنت لا ارى قمة ابداعات بي اطلقها " خالي " رحمه الله
كنت لاارى قمة جمال بي وبكل مافيني
كنت كالتائه
الضعيف
الذي ينتظر شيئا لا يعرفه
كنت بفعل اعيش حياة عشوائية
غير منظمة الى ان شاءالله رب العالمين
وقضى امرا وجب ان يكون .....
ذقت الموت مرة فتعلمت
اساليب التعلق بالحياة
والامل
والطموح
وعرفت والله قيمة الحياة واهميتها
تذوقت طعمها وشممت روعة شذى
فوح عبير فيها
واصبحت بعد تجربتي تلك اقدّر امر انني لازلت حيّة
ومن ناحية لمّة احبّتي ماشعرت بقمة قيمتهم الا وقت فقدي
لاغلاهم على الاطلاق " خالي " العزيز رحمه الله تعالى
واسكنه بجاه الذي لااله الا هو فسيح جناته
كان بيننا يرشف فنجانه وهو يعلّق بضحكاته الساخره
وتعليقاته القوية اللاذعة
سليط لسان نعم لكنه والله فاكهة المجلس ....
خرجت امور كثيرة مني وانساقت وتسربلت
كخيوط ناعمة من بين يدي وانا كالمتفرج المتأمل ...
فقدت قمم في حياتي
فقدت امورا احسست بلذتها وقت فقدي لها
فتمنيت عودتها من جديد ....
فقدت خالي وكدت افقد نفسي
لولا رحمة تداركتني من رب العالمين
ولن افقد قيمة اهميتي في الحياة
وقيمة الحياة فيني
الايجابيات في حياتا اليوم
بأي ذنب قتلت ؟!!
ولما كل هذا العمى وعدم الادراك والاحساس والابصار؟!!!!
لما لانعلم ولانتفهم قيمة امور
مهمة لدينا وفي حياتنا
الا وقتما ان نفقدها ونشعر بالحاجة اليها
لعدم استيعابنا بأنها بالفعل فُقدت....
لما لايلتفت كل منا الى كل قبيح في حياته
ويتأمل بايمان وامعان تام قمة الجمال فيه ..
فلقد تعلمت والله ان لكل قبيح سلبي في حياتي
امر جميل ايجابي عظيم
تخفيه الحياة لنا بتغطيتها لذاك الامر
بالهموم وتغشيه عن ابصارنا
بالمشاغل
والعقبات
التي تنسيك مالا ينسى ...
وتغلفه بوشاح عدم الادراك واللامبالاة فيه ....
ذكية هي الحياة ...
لذا فهي بالحق تحتاج منك ان تتفوقها
الماما
وفهما
واستيعابا
واستحواذ يلجمها ويريها كبر قدرك
وعلو سمو مقامك انت...
لكن مالذي فعلت بالله لتلتفت اليك
وتراك وتفهم اهميتك هنا في كوننا الرحب هذا.....
هنالك من يصابون بخيبات امل
وضربات ونكبات
بل وعقبات تتلوها عقبات
فيشعرون بأن كل مابهم
من قوة قد بلت وخارت
وان كل مالديهم من طاقة قد نضب واستنفذ تماما
فيشعر بمصداقية المثل العامي الذي يقول:
" اذا طاح الجمل كثرت سكاكينه ".....
اما لضائقة مادية او اجتماعية
او اي شيء من هذاااالقبيل
اما ان يجد نفسه منخرطا بحياة مع اناس
لايستحقون ان يكونوا معه
ليس بغرور منه لا وانما هي بحق ثقة
يعلم مدى طيبه وحنانه وحبه وتسامحه
لكنه يجد نفسه كالمستغل الملعوب فيه ...
فيتذمر ويتضجر ويتمنى
ان يخرج من غياهب علاقاته هذه المتعبة
لانه شعر بأن هذااالامر موت بطيء بالنسبة اليه ...
لكنه كمن يعطي روحه وعقله " ابرة بنج مخدره "
تحت اسم التمني لان يغيرهم الله يوما ما
او ان يعدل الله امره بشيىء ما
وهنالك من يشعر بأنه في مكان عمله
لا يشعر من هم حوله بأهميته والوية الاهتمام به
لانه بالفعل يستحق
فتجده محبط الذات مثبط الهزيمة
بائسا تعس
هو لايتعمد عدم تأمل مقامه الجميل
او ادراك اهمية كون انه عامل موظف
له مكان وله ماله من حقوق
لكنها هي هكذا خبايا النفس تبعدك قليلا
عن عالمك وتدخلك عالمها
الذي يسلبك برقة ونعومة استحواذ تام ساحر
لتنغمس معها الى عالم الشرود والسرحان
فتريك بعض السلبيات كما هي بالضبط
ليس كما سيستخلص منها من فوائد
فتشعر النفس فعلا بالتعب والعيا والاجهاد
لذا افاضلي
اتمنى منكم اجمع الاّ تستمروا بهذه الرؤية
المعتمة المظلمة التي لانور فيها
واسلكوا نهج تغيير بسيط في السلوك
ولكن بثقة وتأكد
بأن وراء كل سلوك نية ايجابية
فلو دققت فيما تراه امرا سلبيا محضا
وتأملتة جيدا ونظرت له من زواية ايجابية اخرى
لوجدت انه نعمة ساقها الكريم اليك
لترفع مقامك دنيا واخره
كل ماعليك هو ان تجتهد في توظيف الفكرة لصالحك
وترسيخ مبدأ ان ليس هناك فشل
بل هناك تجارب وخبرات
غيّر أسلوب التفكير بشكل كلي
دعك من سيقان النبته وتأمل الجذور فيها ...
دع الهامش وركز على الاساس
دع الكل ودقق في الجزء المهم فيه
دع القشور وتأمل اللب ...
لان محاولة الالمام لكل شيء امر متعب
يفقدك على اثره امورا كثيرة ....
وقم ببعض الامور هذه اللتي سأورد ذكرها
اولا ...... عملية التطهير:
وهي تقصد طرد الأفكار المحبطة
واستقبال الأفكار الإيجابية
اي شيء مزعج متعب مضني لك
اطرده فورا ضع عليه ديليت كبير
بحجم تحطيمه لك
اعطه حجمه في الالغاء
وامدده بأكبر x على الاطلاااااااااق
واستقبل اي امر جميل في حايتك
او ايجابي يبعث اليك التفاؤل والحياة من جديد
رغم انف الدنيا ومن فيها ....
وبعد ذلك قيّم .
قيّم مدى شعورك الجميل الذي عشته للحظة
ووقتك اللذي كان سابق له مليء
بالتشاؤم والاحباط؟!!!
ستلحظ الفرق فورا لهذه اللحظة
اللتي لن تنساها ابدا ماحييت
اذن احبتي
لما لانجعل من هذه اللحظة اياما نعيش الكون فيها
واشهر وسنواااااااات عظام ....!!
لديك مبتغاك وعلمت قصدك وغرض مرادك
خط بالمسطرة والقلم كل ماتتمنى
واسعى جاهدا لرمي كل الضغوطات اللتي هدت كاهلك
واطلق العملاق فيك
حرره وعش وانطلق وتوكل على الله ....
لانه بإذن الله لن يخيب لك رجاء ولا املا والله
لانه سيعطيك ويمددك على قدر نيتك
وكما نعرف بأنه "
نيّتك مطيّتك .....
ثانيا .... كف عن المبالغة:
لا تبالغ في وصف المشكلة التي تواجهها
والضغط الذي تعيش
بل حاول أن تقلل من شأن المشكلة
وستتفهم معنى هذه النقطه بهذه القصة الرائعة العظيمة
يحكى بأن مزارعا هولنديا يدعى" فان كلويفرت "
هاجر الى جنوب أفريقيا للبحث عن حياة أفضل ...
وكان قد باع كل ما يملك في هولندا
على أمل شراء أرض أفريقية خصبة
يحوّلها الى مزرعة ضخمة .
وبسبب جهله + وصغر سنه >> دفع كل ماله
في أرض جدباء غير صالحة للزراعة ..
ليس هذا فحسب !!
بل اكتشف أنها مليئة >> بالعقارب
>> والأفاعي
والكوبرا >>القاذفة للسم ...
وبينما هو جالس يندب حظه
خطرت بباله فكرة رائعة وغير متوقعة ..
لماذا لا ينسى مسألة الزراعة برمتها
ويستفيد من كثرة الأفاعي حوله
لإنتاج مضادات السموم الطبيعية ...
ولأن الأفاعي موجودة في كل مكان
ولأن ما من أحد غيره متخصص بهذا المجال
حقق نجاحا سريعا وخارقا
بحيث تحولت مزرعته "اليوم"
الى أكبر منتج للقاحات السموم في العالـــم !!
هذه القصة أكدت لي شخصيا
كيفية قلب الحظ السيئ >>إلى حظ جيّد
بمجرد تغيير الهدف +وتشغيل الدماغ +والتصالح مع الواقع ...
فأحلامنا المحطمة
سرعان ما تتحول إلى بدايات مختلفة
وفرص غير متوقعة ..
وما نكرهه اليوم سرعان ما يتحول لمصلحتنا غدا
حسب قاعدة وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ...
وبالإضافة للقصة السابقة أعرف قصة تشرح لنا افاضلي
كيفية قلب الأوضاع السيئة
"بقليل من المرونة والإبداع"
>>إلى أوضاع ناجحة ومتميزة
وهذه القصة اخذتها من موقع الكتروني
للمستشار النفسي الاخ سليمان العلي
ففي عام 1850هاجر آلاف الرجال
الى كاليفورنيا بعد اكتشاف كميات كبيرة من الذهب هناك ...
وكان من بين هؤلاء خياط ألماني مهاجر
يدعى أوسكار شتراوس
فشل في ا كتشاف شيء
وانحدرت به الحال لدرجة التضور جوعا .
وفي لحظة يأس قرر تمزيق خيمته ذات اللون الأزرق
وخاط منها سراويل شديدة التحمل
أطلق عليها اسم 'شتراوس جينز' ..
وبسبب متانتها العالية +
ومناسبتها لأعمال المناجم >>أقبل على شرائها
معظم العمال فازدهرت تجارته
وأصبح أغنى >من أي منقب هناك
الى الان احبتي انتم قطعتم 80%
من رحلتكم نحو تفكير ايجابي
والبقة تأتيكم توالي تترا
من بعد عقد العزيمة منكم
والاصرار
وتأكيد الوجود والبقاء
وعيش اللحظة كما هي بحلو مافيها
واخيرا احبتي ....
احترامي احترامي لسمو شخصكم السامي
اختكم دائما وابدا
امل العلي
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
44- امل قرأت ماكتبتي واسمتعت جداااا
عندي افكار في رأسي لكنها لم تنفذ
العقبات تجبرني على الوقوف كما انا
اشكرك على مووضوعك الرائع اللي ذكرني ان من
وقف واحتار ولم يفعل شيئا لنفسه فلقد بنا بيده بداية الفشل:(
جزاك الله خير ياامل وبارك الله فيك وفي فكرك الراقي - قبل انسى
مبارك عليك الاشراف تستحقينه والله وبجدارة<< تأخرت المعذرة - ألم أقل لك ِ من قبل ..
أنكِ كالشمس ..
أي والله ..
موضوعكِ مذهل ..
حبيبتي أمل ..
بارك الله فيكِ وبكِ ..
أينما حللت وكنت ..
أختكِ المحبة على الدوام
ومضة خير ... - تستهويني دائما كتاباتكـ... صدق حروفكـ ... قلبك الناصح
وفقك الله في الدارين - آه آه آه يااخت امل بارك الله فيك على هذا الطرح وجزاك الله خيرا وسدد خطاك
كم اتعطش الى مقالاتك وكتاباتك واصبحت زائره يوميه لهذا القسم بحثا لك عن مشاركات
الا انني يااختي العزيزة بدات اتنقل بين المواضيع ومن مشكلة الى مشكلة اخرى
حيث تشبعت بالمشاكل والسلبيات
اقرا عن فلانه وخطيبها او زوجها خيانه او كذب <<<<< فااقول ولما لايحصل هذا في خطيبي
نعم انا انسانه متفائلة ولكن من كثرة قراتي للمشاكل وردود كثيره قد تحمل سوء الظن والسلبيه
دمرتني اهلكتني واصبحت محبطة حتى انني قررت ان لاادخل الا بحثا عن مواضيع ايجابيه
ولكن الفضول احيان يغلبني
اولا انصحيني جرديني منهذا التشبع السلبي ؟
ثانيا اتى هذا الموضوع كالبلسم الشافي
دعواتك لي بالنجاح والتوفيق وتحقيق كل ماتمناه
جزاك الله خير على روعة كلماتك فهي شفاء للارواح المضطربه
شكرا لك ولاتحرمينا من جديدك الدائم
سؤال :
ماذا تعتبرين الوقوف لفترة في منتصف الطريق ليس للاستراحه انما للتريث والتخطيط لوجهه اكثر ضمانا للنجاح باذن الله ....