"أحمر بالخط العريض" يغري شابا سعوديا ليصفع والده
كشف شاب سعودي ، 32 عاما ، أن برنامج "أحمر بالخط العريض" استضافه في حلقة عن عقوق الوالدين بعنوان "الندم هل ينفع بعد فوات الأوان", موضحا أن القائمين على البرنامج حاولوا إجباره على القول إنه اعتدى على والده بالضرب, وهو ما لم يحدث على الإطلاق.
وقال الشاب ، حسب جريدة "الوطن" إنه ظهر في البرنامج تحت اسم "تركي" وهو يرتدي نظارة سوداء وتم الاتفاق معه على الظهور بشخصية الولد العاق لأبيه.
وأضاف "تم الاتفاق معي عن طريق أحد الأصدقاء بعد أن قدمت لي القناة مبلغا ماليا والتكفل بإقامتي في بيروت لمدة 4 أيام في فندق 5 نجوم مع مصروف جيب وسيارة BMW مع سائق, على أن أنفذ ما يطلب مني من فريق إعداد البرنامج بعد الاتفاق على الظهور باسم مزيف وارتداء النظارات السوداء لإخفاء ملامحي وأخذتها من إحدى المسؤولات في القناة".
من جهة ثانية, قالت "الوطن" : بلغ عدد متابعي التقرير التلفزيوني للشاب المجاهر بالزنا والذي بث تقريرا عنه في نفس البرنامج وبث أيضا على موقع youtube أكثر من نصف مليون مشاهد وسط تعليقات ساخطة حفلت بها آراء المعلقــين على التقرير, وتظهر نتائــج البحث أيضاً عن الشاب المجاهر في محرك google أكثر من خمسين صفحة إلكترونية تناقلت الحــديث عن آخر تطورات قضية الشاب والدعوى المقامة ضده في محكمة جدة الجزئية والتحليلات الاجتماعية لظهوره, والمجاهرة بمغامراته الجنسية.
وقال معد ومقدم برنامج "احمر بالخط العريض" اللبناني مالك كتبي حول ما أثير حول نشر اعترافات الشاب السعودي مازن عبدالجواد لميكن يستهدف الشعب السعودي.
واضاف مكتبي ، حسب "عناوين" يوم أمس : "رغم ذلك أنا أعتذر للمجتمع والشعب السعودي عما طرح, وأريدهم أن يعلموا أنه لم يكن مقصودا أو موجها لهم".
ونفى ما اشيع حول توقف برنامجه بسبب قضية الشاب المجاهر بالزنا وقال : "إن السبب وراء إيقاف البرنامج في الفترة الحالية هو الإعداد لدورة برامج شهر رمضان المبارك"، مؤكدا أن البرنامج سيعود بعد شهر رمضان.
وقال: "ما تم في البرنامج كان طرحا لتجربة شاب, ولم يكن محددا بجنسية الشاب"، منوها بأن برنامجه طرح عديدا من القضايا في الوطن العربي من مصر والكويت وقطر. وتساءل: "لكن لا أعلم لماذا هذا الهجوم الذي أعتبره شنيعا؟!"، مضيفا: "أنا كمذيع أبحث عن نجاح برنامجي لا أكثر ولا أقل".
واستغرب مكتبي هجوم الإعلام السعودي عليه، قائلا: "هم يعرفون أن دور الإعلامي هو البحث عن الخبر مهما كان مصدره، أهم شيء وجود الدليل أو الإثبات على حدوث الخبر, وهذا ما حدث, فلماذا هذا الهجوم؟!".
وأضاف: "لو أن الموضوع طرح من قبل إحدى الصحف السعودية فهل سيشن عليها هجوم مثل ما يحدث الآن.. لا أتوقع".
http://www.saudiyoon.com/news-action-show-id-6773.htm
وقال الشاب ، حسب جريدة "الوطن" إنه ظهر في البرنامج تحت اسم "تركي" وهو يرتدي نظارة سوداء وتم الاتفاق معه على الظهور بشخصية الولد العاق لأبيه.
وأضاف "تم الاتفاق معي عن طريق أحد الأصدقاء بعد أن قدمت لي القناة مبلغا ماليا والتكفل بإقامتي في بيروت لمدة 4 أيام في فندق 5 نجوم مع مصروف جيب وسيارة BMW مع سائق, على أن أنفذ ما يطلب مني من فريق إعداد البرنامج بعد الاتفاق على الظهور باسم مزيف وارتداء النظارات السوداء لإخفاء ملامحي وأخذتها من إحدى المسؤولات في القناة".
من جهة ثانية, قالت "الوطن" : بلغ عدد متابعي التقرير التلفزيوني للشاب المجاهر بالزنا والذي بث تقريرا عنه في نفس البرنامج وبث أيضا على موقع youtube أكثر من نصف مليون مشاهد وسط تعليقات ساخطة حفلت بها آراء المعلقــين على التقرير, وتظهر نتائــج البحث أيضاً عن الشاب المجاهر في محرك google أكثر من خمسين صفحة إلكترونية تناقلت الحــديث عن آخر تطورات قضية الشاب والدعوى المقامة ضده في محكمة جدة الجزئية والتحليلات الاجتماعية لظهوره, والمجاهرة بمغامراته الجنسية.
وقال معد ومقدم برنامج "احمر بالخط العريض" اللبناني مالك كتبي حول ما أثير حول نشر اعترافات الشاب السعودي مازن عبدالجواد لميكن يستهدف الشعب السعودي.
واضاف مكتبي ، حسب "عناوين" يوم أمس : "رغم ذلك أنا أعتذر للمجتمع والشعب السعودي عما طرح, وأريدهم أن يعلموا أنه لم يكن مقصودا أو موجها لهم".
ونفى ما اشيع حول توقف برنامجه بسبب قضية الشاب المجاهر بالزنا وقال : "إن السبب وراء إيقاف البرنامج في الفترة الحالية هو الإعداد لدورة برامج شهر رمضان المبارك"، مؤكدا أن البرنامج سيعود بعد شهر رمضان.
وقال: "ما تم في البرنامج كان طرحا لتجربة شاب, ولم يكن محددا بجنسية الشاب"، منوها بأن برنامجه طرح عديدا من القضايا في الوطن العربي من مصر والكويت وقطر. وتساءل: "لكن لا أعلم لماذا هذا الهجوم الذي أعتبره شنيعا؟!"، مضيفا: "أنا كمذيع أبحث عن نجاح برنامجي لا أكثر ولا أقل".
واستغرب مكتبي هجوم الإعلام السعودي عليه، قائلا: "هم يعرفون أن دور الإعلامي هو البحث عن الخبر مهما كان مصدره، أهم شيء وجود الدليل أو الإثبات على حدوث الخبر, وهذا ما حدث, فلماذا هذا الهجوم؟!".
وأضاف: "لو أن الموضوع طرح من قبل إحدى الصحف السعودية فهل سيشن عليها هجوم مثل ما يحدث الآن.. لا أتوقع".
http://www.saudiyoon.com/news-action-show-id-6773.htm