قصة السيده خديجه بنت خويلد
كانت السيده خديجه اول من امنه بالله من النساءواول منصلى مع الرسول واول من رزق منها الاولاد واول من بشرها بالجنه من ازواجه واول من اقراءها ربها السلام واول صديقه من المومنات واول زوجات النبى واول قبر نزل فيه النبى الكريم بمكه وامنت به حين كفر به الناس وصدقته حين كذبه الناس وواسته بمالها حين بخل الناس ورزقه الله منها الولد كانت خديجه اولا تحت ابى هالة بن زرارة التميمى ثم خلف عليها بعده عتيق بن عابد بن عبدالله بن عمر بن مخزوم ثم بعده النبى فبنى بها وله خمس وعشرون سنه وكانت اسن منه بخمس عشرة سنه وفى ليله من اليلالى غارت نجوكها واحلوللك ظلامها جلست فى بيتها بعد ان طافت مرارا بالكعبه عندئذ ذهبت الى فراشها وقد ارتسمت على شفتيها علائم الرضا والابتسام ولم يدر فى ذهنها اى خاطر فى ذللك الوقت وما اسلمت جنبها للرقاد حتى استلسمت للنوم وراحت فى سبات ورات فى منمها شمسا عظيمه تهبط من سماء مكه لتستقر فى دراها وتملا جوانب الدار نورا وبهاء ويفيض ذللك النور من دراها ليغمر كل ما حولها بضياء يبهر النفوس قبل ان يبهر الابصار بشدة ضيائه هبت خديجه من نومها وراحت تدير عنيها فيما حولها بدهشه لاية ما طلع صباح جديد وعندما غادر الليل ذهبت السيده خديجه الى منزل ابن عمها ورقه ابن نوفل لعلها تحكى له ما رات فى منمها وعندما حكت له كل ما شهدته فى منمها قال لها افرحى ياطاهره ابشرى لو صدق الله روياك ليدخلن نور النبوه دارك وليفيضن منها نور خاتم الانبياء الله اكبر يارب ارضه عنا واروزقنا حسن الختامه اللهم اجمعنا بامهات المومنين:42: