غالياتي...

نحن هنا في هذه الدار للاختبار وغدا اما جنة واما نار
والشيطان عدو والنفس تأمر بالسوء ومن خاف الله واعتصم به
حفظه ووقاه
طريق العلاقات المحرمة طريق يزينه الشيطان وتميل له النفس الامرة بالسوء
يجعل في بدايته حلوى في جوفها السم ثم حلوى ثم فخ
كله نار وعااار
لاتقولي أنا غير
نا أحرص وأذكى أو صديقى أوفى وأتقى
من عصى الله أخزاه
وكل تسلية في درب الحرام ندامة
وفي الحلال متسع وراحة
فالجمي النفس حبيبتي بلجام العفة وخوف الله
وإليك تجارب كتبنها صاحباتها بأقلامهن أضعها كما هي خرجت من قلوبهن لترسو في القلوب
تجربتي مؤلمه مره ومتعبه والى الان وانا احاول اتناسى المها
انا كنت اشعر بمخاوف شديده من الموت فقررت ان التحق بمنتدى نفساني استشير فيه احد الاطباء وتم ذلك فأول ماشدني هو ايميل طبيب نفسي بالمنتدى بتوقيعه فقمت بأضافته لشده حاجتي لمن يساعدني رغم خوفي الشديد من ذلك فلم اعتد على ا ضافه اي شاب لمسنجري وتم قبولي فتحدث معي فأخبرته بما اعاني وكان حديثنا محترم ولم نتطرق الا للعلاج والمرض وبعد ربع ساعه شكرته على جهوده واقفلت الايميل وفي اليوم التالي رأني وتحدث الي عن اخباري بعد امس فأجبته وتطرق معي لعده اسئله شخصيه واجبته لعلمي انه طبيب وبعدها خرج هو لارتباطه بعمل مهم وعاد في نفس اليوم وحدثني مره اخرى واجبته وكانت المحادثه بدأت تأخذ منحى اخر غير العلاج فكانت عن الحال والاسئله الشخصيه لكلينا فقد كانت المحادثه قرابه الثلاث ساعات واخبرني انه متزوج لكنه لايشعر بالراحه اتجاه زوجته ولايريدها فقد اجبرته والدته بالزواج منها(هذه مقوله كثير من الشباب حين يريد اصطياد فتاه ) وبعدها اضطر للخروج لانه سوف ينام للدوام وفي الفجر من اليوم التالي رأيته يتحدث معي ففرحت به فرحا شديدا شعرت اني بدأت اتعلق به دون قصد فأخبرني هو ذلك وانا أخبرته انني اشعر بنفس شعوره تماما وفي تلك اللحظه كنت اشعر بفرح وحزن وخوف والم لااعلم لماذا واستمرت محادثتنا المطوله لمده ايام فكلها محادثات بريئه لانقصد بها شي سوى الاخوه والصداقه بعد هذه الفتره بمده قرابه الاسبوع طلب ان يسمع صوتي فرفضت وبشده فألح علي وقال هي كلمه واحده وبعدها نقفل الجوال فقلت
لامانع رغم خوفي الشديد لكني لم امانع ولم تكن المكالمه أكثر من عشر كلمات متقطعه
واقفلنا الجوال وبعدها اصبح يلح علي ان يحدثني مره اخرى فهو يشعر انه احبني وانا احببته فوافقت لكني خائفه من ان يعلم اهلي بذلك وبعد الحاح منه واقناع وافقت ومرت الايام تلو الايام وغياب الوزاع الديني لدي يزيد وانغماسي في المعاصي وبعدها تحول طلبه الى امر أخر فطلب مني صوره واحده لي وسوف يقوم بحذفها فلم اوافق فقلت مستحيل
والح علي لكني لم اوافق وقلت له تخيل ان مانقوم به الان هو ماتقوم به أختك الان مع رجل غريب فكان يقول اعدكي لن أكرر طلبي هذا مره أخرى وبالفعل بدأ يتناسى طلبه هذا وكنا نتحدث ليل نهار على الجوال والمسن فكلما سنحت لي الفرصه تحدثت معاه بالجوال فأصبحنا نتحدث كأي زوجين لا رجل وامرأءه اجنبين في امور الفراش وكل شي وشعرت بالاطمنئان نحوه والخوف من المعصيه وفي يوم تحدثنا قرابه العشر ساعات على الجوال والمسن فأخبرته اني اريد ان انسحب فعلاقتنا محرمه واشعر بالخوف فقال لماذا قلت لااعلم لكني خائفه فقال سأذهب للصلاه وسأعود وعندما عاد اتصل بي وأخبرته اني اشعر بالتعب والضيق والخوف من تلك العلاقه المحرمه (فمهما بلغت لذه الحرام )سرعان ماتزول ويعقبها الم وحسره فقال وانا كذلك فأنا اشعر بالخوف الشديد عليكي فعرضك يهمني وقررنا نحن الاثنين الانسحاب وبكينا في هذه المحادثه وطلبنا من الخالق ان يعوضنا ذلك في الجنات واقفلنا الجوال وقلبي يتقطع ويتفطر فقد بكيت بألم وحرقه لكني أحببت خالقي واردت التقرب منه وقمت بحذف جواله وايميله حتى انساه
وفي ذلك اليوم لم اتناول اي شي ولم أنام ابد فقط تفكير وبكاء وصلاه وندم وعندما جاء الليل دخلت للمنتدى للتسليه فكتبت كلاما مطولا في موضوع اعترافات الاعضاء واني حزينه ومتألمه ففي نفس الوقت قام بنسخ ماكتبته وارسله على الايميل لي وكانت مشاعره مكتوبه تحته وخوفه والمه لحالي فهو رجل يستطيه التغلب على قلبه كما قال لي
ولم اجبه وارسل ايميل اخر وقال لاتحزني ومعه مرفق لاانشوده لاتحزن
وبعدها قال لي مارأيك ان نعود اخوه لاعشاق قلت لالالا فأنا لاينقصني الاخوه
لكن ينقصني العشيق بعده قال لي فلنحاول قلت لابأس واتفقنا انه عندما نتحدث في كلام الغزل والحب نذكر بعضينا وتم ذلك وكان هذا الحديث بالليل وفي الفجر من اليوم التالي تحدثنا ونقضنا عهدنا وتحدثنا بكلام أكثر من الغزل فقد كنا مشتاقين وهذا مايسمى بوهم (الحب )ولكننا لمن نتحدث طويلا فهو سيذهب للدوام وكان مسرعا ونسي ان يحذف المحادثه من السجل وذهب لدوامه كالعاده واتصلت عليه زوجته تبكي وتخبره عمارأت في المحادثه وانها لاتريده
زوجا لها فهو خائن وذهبت لبيت أهلها وفي الليل من نفس اليوم أخبرني وأقسم لزوجته انه سوف يقوم بتركي ولايريد الا ان يرضيها هي وأولاده لكني ازددت تعلقا به وقررت اني لن أدعه لها ((وهي زوجته ))وتم ذلك وعدنا للجوال رغم انه قال لي هذا الكلام لكن مشاعري كانت متبلده فقط اريد ان ارضيه وبعد عده اشهر من تعلقي به عادت لي نفسي اللوامه فشعرت بضيق وخوف فماكنت اشعر به ماهو الاسعاده وهميه فأخبرت اختي بما حدث لي وبكيت الم وحسره فتعجبت لامري وغضبت غضباشديدا لحالي وقالت لي يجب علي ان اقوم بتكسير شريحتي وتغيير ايميلي وان لاافتح هذا الايميل نهائي ففعلت لكنه كان يعلم عن ايميلي الثاني ونسيت ذلك ولم أخبر أختي فعندما انتظرني ولم يجدني دخل لاايميلي الثاني فأخبرته اني لااستطيع الاكمال ويجب ان نبتعد مخافه لله ومن ترك شيئا لله عوضه خير منه فلم يوافقني وعارضني في يادئ الامر لكن مع اصراري اصبح هوايضا يريد ذلك وهاأنا الان اعود لخالقي وارجو غفرانه وان يعوضني بالزواج الصالح الذي اشعر معه بالرضا والسعاده فطريق المعاصي طريق شائك يملئه المخاطر فالجنه حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات
ملاحظه أخيتي لاتقولي انني مستحيل اقوم بهذا الفعل اقول لاشي مستحيل راقبي خالقك
ولاتجعليه أهون الناظرين اليكي فأنا كنت فتاه ملتزمه لااستمع الى الاغاني ولااشاهد المسلسلات وحجابي ساترا بقفازين وشرابين لكن شيطاني كان يغويني فأحذرن ان تقعن فطريق المعاصي في زماننا سهل الوصول اليه لكن مراقبه الخالق هي السبيل
ربما اكون محرجة.. من نفسي... لكن لله الحمد بصرني فعرفت طريق.. وانا سائرة اليه.. من دون عودة الي ذلك الطريق مرة اخرى
وتجربة اخرى
احببته لمدة 3 سنوات ونصف.. لكن لانناحاملين مرض وراثي لم يتم الزواج.
. لكن.. لانني تعلقت به كثيرا ولان كاناساس علاقتنا الصداقة... وكان اقرب الناس الي.. فكنت اكتفي به مع الدراسة وكنت خلالتلك الفترة لم اكن اجلس اهلي كثيرا..
وبعد ان انهينا علاقتنا.. رجعنا بعدسنة ونصف.. املين في وجود حل...
وبعد سنة ونصف.. قررنا ايضا الانفصال مرةاخرى.. وانا من بدأ لانني لاحظت انه بعد يعاملني بطريقة فظة.. وكان يحاول ان يخطبفي تلك الفترة.. وخصوصا وكأي رجل احسست ان غزيزته بدأت تفتك به.. وارد الزواج.. وعندما علمت بخطبته.. كلمته.. فاصبح يردد قول انه ما زلت انا غالية وما زال يتقصىاخباري..
ولم اكلمه مرة اخرى.. ولكن في الفترة اخيرة.. مرتت بحالة خطبةاتعبتني فلجأت اليه.. وسالته متى ستتزوج فقال اني تزوجت.. وفكنت ابكي.. لااعرف
لا اريد ان اسرد ما قلته فانا خلجه.. فاصبح يردد اني احبه واني اناالاساس.. وحتى لو رحلت فطيفي لن يرحل عنه
..
واني لو كنت اريد ان يطلقها سوفيطلقها ونتزوج.. ولكن قلت له.. من تزوجها كانت في الاصل مطلقة وانا لا ارضى لها انتنجرح مرة اخرى.. انا لست انانية..
ولكن.. الذي عرفته انه لم يتزوج.. بلتزوج بعد ان كلمته اخرى مرة باسبوع.. وكان يقول لي اني سافر اسبوع هاتفي سيكونمغلق.. واي شي تريدنه.. ارسلي على الياهو.. وليس الهوتميل... لاني عادة اراسله علىالهوتميل.. وبصيغه ليست مفهومة الا لسوانا
قلت اني سوف لن اتصل..
وادعيلي ان الله يرزقني بزوج صالح.. كما رزقك بزوجة صالحة
وعرفت لماذا قال ذلك.. كان ستزوج ولم يرد ازعاجي له.. احسست بالاهانة.. فاتصل في يوم الزواج صباحا وقلت لهمبروك.. قال لماذا الزواج
واغلقته فاتصل وكان سيألي كيف عرفيتي.. وحاول ان يقولكلامك كثيرا..
لكني لم ارد على كلامه الا بكلمه واحده .. اللهيسعدك...
لم اتستطع ان اقول المزيد.. الم يكن غلطي.. انا وضعت نفسي في هذاالموقف.. كذبه او صدقه لم يعد يفيدني.. لجأت الى الله الى بيته.. ابثه ذنبيوالمي...
طالبه منه.. ان يقوني لكي لا ارجع.. وان يرزقني بزوج صالح...
هيعبرة لغيري من البنات الا يقمن اي علاقة.... فقد غلطت في حق نفسي كثيرا..
ربماتلوميني كثيرا...
لكن يكفني اني ارى الله دائما معي.. اكلمه في السيارة.. فيالبيت اتكلم معه كاني اتكلم مع صديق.. فاشعر بالراحة.. لقد عدت له... ولا اريدغيره
حتى الزواج..اشعر اني لست راغبة به الان. اريد ربي.. وخطبني في الفترةالاخيرة .. الكثير.. لكني ابحث عن من يناسبني... ولن اقبل باي شخص لمجردالزواج..
على فكرة عمري 28.. ودائما اقول لاني عمري 28 لن اتزوج ايشخص..
وتجربة اخرى
نصيحتي لكل بنت
لاتصاحبي من تسلك طريق الظلام والهوان الا اذا كنت وااااثقه انك لاتتأثريني لان
صديق السوء كنافخ الكير
صدقيني لن تستفيدي من مكالمات الشباب غير المذله والسعااده المؤقته فقط
بينك وبين نفسك (تحسين انك ذليله خااائنه لربك ولاهلك )
لانك مثل الذين قال الله فيهم(يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ)
والله اني عندما اقرا هذه الايه احس بالخوووووف كيف اجعل ربي ااهون النااظرين لي وماااهتم
اهم شي عندي امي لاتدري وابوي والاقارب والاحباب ماابغى سمعتي
تتشووه عند الناس (عشان لايقولون هذي صايعه او داشره)
طيب وربي الي كل يوم يشوفني وانا اتكلم في اخر الليل
هو يسأل هل من سأل فاستجيب له وحالي ماهو!!!!
هذا واسال الله ان يكون لحديثي اثر وصدى
تحياتي لكم
ام شي الاقتناع مية بالمية ان هالشي غلط في غلط ولازم اتقرب من ربي اكثر لانو الي يسلك هذا الطريق ما عنده وازع ديني او يعاني نقص .. ومروري بهالتجربة درس لي ( رب صرة نافعة ) وواجب علي انصح كل بنت تسلك هالمبدى الامر بالمعروف واجب وطبعا شوي شوي لما تتخلص نهائيا ولا تسمح للشيطان يوسوس لها .. واحـمدد ربي الي خلصني من هالطريق وان شاء الله هي طيش مراهقة وعدى .. وباذن الواحد الاحد راح اكمل عهدي مع ربي اني اخلص كل بنت عزيزة على قلبي من كل ذيب وكل مراهقة من كل طيش < كوني الكبيرة فمن باب اولى اكون قدوة خخخ .. ويالله من ترك لله شيئا عوضه .. وان شاء الله اي عند رب العالمين
تجربة
انا خضت تجربه مريره مع شاب ... واحببته من قلبي ...
ولكن أيقنت انني مجرد بنت هوى ... والزواج من الذي احببته مستحيل
لأنه ومهما كان لن يرضى بفتاة خانت ربها قبل ان تخون اهلها ...
وقررت ان ارجع الى رب العالمين واتخلص من هذه العلاقه... واطلب من رحمته الواسعه...
احسست براحه لم احس بها من قبل والله ...بدأت بالدعاء والتركيز على مواقع اجابة الدعاء..
دعوت الله بأني يكرهني بهذا الشاب ويغنني بحلاله عن حرامه ... وان يسترني في الدنيا والآخره ...
وبعد الدعاء عزمت على التوبه النصوح ... والاكثار من الاستغار وقراءة القرآن وسماعه ...وصيام الاثنين والخميس
والتصدق من وقت لآخر ... والحمدالله تخلصلت من هذه العلاقه وكان همي فقط ارضاء الله عز وجل ..
ونصيحتي لكل فتاة ان تسارع للتوبه الى الله عز وجل وتثق به صدقيني لن يخذلك ربك ..
ابتسمي الآن فان الله يحبك .. واسلكي طريق التوبه مهما فعلت من معاصي ولا تقنطي من رحمة ربك..
ولا تكترثي لتهديدات الشاب ولا تخافي الفضيحه.. وتوبي وثقي بالله ... صدقيني بتوبتك هذه سيسترك
رب العباد مثلما سترني ... وتأكدي ان الله سيرزقك من حيث لاتحتسبين من بعد هذه التوبه مثلما رزقني
الرجل الصالح..
وابدأي حياة جديده طاهره نقيه ...