شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

32
  1. @alhla_klh_28 محررة برونزية

    ملاك بأخلاقي
    هلا حبيبي يالغاليه ابنصحك وارجووك اسمعي نصيحتي وطبقيهاا وبأذن الله الواحد الاحد بتتركين المعاصي الي انتي فيها شوفي ياقلبي انتي حاسه بتأنيب الضمير وعشان كذا سألتي .. معنآته فيك خييير وحابه تغيرين الغلط بألصح اول شي روحي توضي وصلي ركعتين توب…
    السلام عليكم ورحمه الله ..
    في البدايه اسأل الله لي ولك الهدايه , وان يثبتنا ع طريق الحق والصواب , وان يكون آخر كلامنا من الدنيا
    شهاده ان لا إله إلا الله وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ..

    عزيزتي ...

    اعلمي انك بفعلك هذا قد ظلمتِ فئه ممن هم حولك ..
    ظلمتِ نفسك اولاً واهلك ,,
    وأعلمي عزيزتي انك ِ خنتِ الأمانه ولم تراعي الله سبحانه وتعالى وخنتي اهلك ..
    وظلمتي اهل الشاب الذي لم يتزوج ــ لانه بسببك اعرض عن الزواج وتعلق بك ,,
    وظلمتِ زوجه الرجل المتزوج وأولاده لأنه اعرض عن زوجته ونفر منها واصبح يعقد المقارنات بينكم واصبحتِ
    في نظره الاجمل والاكمل يحلم بك صبح مساء , ولا مكان لزوجته واولاده في قلبه ..

    عزيزتي ...
    يقول ابن القيم رحمه الله تعالى في تهذيب مدارج السالكين :

    " ومنشأ جميع الأخلاق السافلة ، وبناؤها على أربعة أركان : الجهل والظلم والشهوة والغضب"

    ومن انواع الظلم .. ظلم بين المرء وبين الناس

    يعتدي على الناس في دمائهم أو أموالهم أو أعراضهم.. ولا بد من يوم تؤدى فيه المظالم إلى أهلها، فإن لم يؤدها في الدنيا ؛ أديت في الآخرة من حسناته.

    وهو المفلس كما في الحديث: أتدرون من المفلس ؟ قالوا: يا رسول الله ، المفلس فينا: من لا درهم له، ولا متاع ؛قال: المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وأعمال كالجبال، ويأتي وقد شتم هذاوضرب هذا وسفك دم هذا وأخذ مال هذا ؛ فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيتحسناته قبل أن يقضي ما عليه ؛ أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار .
    فدعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقولالرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعدحين ,
    ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم , ( اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) رواه البخاري ومسلم .
    ويقول الشاعر ..
    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا * * * فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
    تنام عينك والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله لم تنم

    عزيزتي ..
    ليست الظروف هي الشماعه التى نُعلق عليها اخطائنا ..
    هناك حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه { أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة اشتدبلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة } أو كما قال عليه السلام ...
    جميعاً نعلم قصص الانبياء رضى الله عنهم جميعاً ومافيها من البلاء والكرب العظيم وصبروا واحتسبوا .
    ايضاً قصه الإمام احمد بن حنبل ومالقيه من التعذيب الجسدي , ووقف صامداً يذكر الله عزوجل في لحظه
    لو كانت الظروف هي الشماعه لوجدنا من هم اشد منا بلاءً قد سلكوا طريق الغي والفساد ..
    عزيزتي ..
    اعلمي ان جميع من كتب لكِ ورد عليك وقرأ معاناتك لن يستطيع ان يغير مابك من طباع وعادات . نعم قد تتأثري بالأسلوب والطريقه ولكن التغير الجذري والحقيقي بيدك وبإرادتك انتِ _ بعد الله سبحانه وتعالى _ لا بيد احد من البشر ..
    يقول الله عز وجل { ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
    عزيزتي ..
    قفي قليلاً عند هذا الكلام , وتأملي القصه ..
    لو انكِ او احد والديكِ , اُصيب بمكروه لا قدر الله ,ووصل بكم الحال ان تطرقوا كل الابواب تبحثوا عن العلاج , ولكن اراده الله اقوى من كل شي , وازداد الامر سواءً , وضاقت عليكم الارض بما رحبت , ايام وليالي وانتم بهذه الحاله ..
    وفجأه ....
    اتت البشاره . اتاكم الفرج ..
    إذا اردتم العلاج يجب عليكم ان تسبحوا الله وتستغفروه وان تتهجدوا وتكثروا من النوافل في كل وقت طيله اسبوع , وان استمريتم على ذلك سوف يُشفى ..

    عزيزتي ...
    الآن تأملي الموقف !!!!!
    امامك مريض واقرب الناس الى قلبك ابوك _ امك وعلاجه بيدك انتِ ـ بعد الله سبحانه وتعالى ـ
    ماذا ستفعلي وماهو قرارك ؟؟؟


    عزيزتي ..
    كلنا نمر بمحن ومصائب شديده ولكن يبقى الرادع الديني هو الاساس لنا وهو الركيزه الاساسيه التي نرتكز عليها في جميع تعاملتنا ..
    عزيزتي ...........
    قرار التوبه بيدكِ انتِ ـ بعد الله سبحانه وتعالى ـ
    قال الله عز وجل: (يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا) (سورة التحريم/ءاية 8) ويقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) (سورة النور/ءاية 31) ويقول تعالى: (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إنّ ربي رحيم ودود) (سورة هود/ءاية 90 ويقول تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صا لحًا ثم اهتدى) (سورة طه/ءاية 82. وروى ابن ماجه رحمه الله أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم قال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له«.وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع روعن ابن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «لو أنّ لابن ءادم واديًا من ذهب أحبّ أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب« رواه البخاري ومسلم.
    وفي قصة المرأة من جهينة لما زنت وحملت ووضعت ثم شُدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرُجمت ثم صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: تصلي عليها يا رسول الله وقد زنت؟ قال: «لقد تابت توبة لو قُسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجَدْت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل« رواه مسلم رحمه الله.
    والتوبة واجبة من كل ذنب كبيرة وصغيرة فورًا وقد تظاهرت دلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب التوبة.والغفلة هي الانشغال بمعصية الله عن طاعته، فالمسلم العاقل هو الذي يقوّم نفسه ويأخذ بزمامها إلى ما فيه مرضاة الله تعالى ورسوله، وإن جنحت نفسه يومًا للوقوع في المعاصي والانهماك في الشهوات المحرمة، يعلم أنّ الخالق غفور رحيم، يقبل التوب ويعفو عن السيئات، وأنه مهما أسرف في الذنوب ثم تاب منها فإنّ الله يغفرها جميعًا. لقوله عزّ وجل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم) (سورة الزمر/ ءاية 53) والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه، وهذا القنوط ذنب من الكبائر.
    فكن يا عبد الله وقّافًا عند حدود الشريعة، ملتزمًا بالأوامر الإلهية منتهيًا عن النواهي ولا تدَعْ نفسك تحدثك بالمعصية، وإن كانت معصية صغيرة، فإنّ من الناس مَنْ إذا وقع في وحل المعاصي ومستنقع الذنوب استلذ ذلك، وظل قابعًا في ظلام الفجور والخطايا، وقد قيل:
    إذا ما خلوتَ الدهرَ يومًا فلا تقلْ
    خلوت ولكن قل علي رقيبُ
    ألم ترَ أنّ اليومَ أسرعُ ذاهبٍ
    وأن غدًا للناظرين قريبُ
    وقال بعضهم: يا نفسُ توبي فإنّ الموت قد حانا
    واعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا
    في كل يومٍ لنا ميت نشيعه
    ننسى بمصرعه أثار موتانا
    يا نفس مالي وللأموال أكنزها
    خلفي وأخرج من دنياي عريانا
    قد مضى الزمان وولى العمر في لعب
    يكفيك ما كانا قد كان ما كان

    إنّ الله تبارك وتعالى لم يحرّم على الناس إلاّ ما يستطيعون تركه ، ولم يوجب عليهم شيئاً لا يستطيعون فعله ، لذا فإن الشيطان قد يوهم بأنه لا يمكن للمسلم أن يتوب ، ولكن على المسلم أن لا يلتفت لما عند الشيطان وليعلم أن باب التوبة مفتوح .
    قال الله تعالى { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون } الزمر: 53 – 54 . وقال تعالى { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين } البقرة : 222 . وقال سبحانه { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } التوبة 104 .
    قال سيد قطب ـ رحمه الله ـ [[1]]: "باب التوبة دائماً مفتوح يدخل منه كل من استيقظ ضميره وأراد العودة والمآب، لا يصد عنه قاصد ولا يغلق في وجه لاجئ، أياً كان وأياً ما ارتكب من الآثام " ا.هـ
    وللتوبة الصادقة شروط ، لا تصح ولا تقبل إلا بها وهي كالتالي :

    أولاً : الإسلام :
    فالتوبة لا تصح من كافر وتصح من المسلم فقط . لأن كفر الكافر دليل على كذبه في ادعاء توبته ، وتوبة الكافر دخوله في الإسلام أولاً .قال تعالى { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموتُ . قال إني تُبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذاباً أليماً } النساء 18 .

    ثانياً : الإخلاص لله تعالى :

    فمن ترك ذنباً من الذنوب لله صحت توبته ، ومن تركه لغير الله لم يكن مخلصاً ولم تصح توبته ، فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً له وحده ليس لأحد فيه شئ .
    فقد يتوب الإنسان من المعصية خوفاًً من الفضيحة ـ ونحو ذلك ـ وفي قرارة نفسه أنه لو وجد الستر لقام بالمعصية فهذه توبة باطله ، لأنه لم يخلص لله تعالى فيها .

    ثالثاًَ : الإقلاع عن المعصية :

    فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة ، فإن الإقلاع عن الذنب شرط أساسي للتوبة المقبولة، فالذي يرجع إلى الله وهو مقيم على الذنب لا يعد تائباً، وفي قوله تعالى { وتوبوا } إشارة إلى معنى الإقلاع عن المعصية؛ لأن النفس المتعلقة بالمعصية قلما تخلص في إقبالها على عمل الخير لذلك كان على التائب أن يجاهد نفسه فيقتلع جذور المعاصي من قلبه ، حتى تصبح نفسه قوية على الخير مقبلة عليه نافرة عن الشر متغلبة عليه بإذن الله .
    رابعاً : الاعتراف بالذنب :

    إن التوبة لا تكون إلا عند ذنب، وهذا يعني علم التائب ومعرفته لذنوبه، وجهل التائب بذنوبه ينافي الهدى؛ لذلك لا تصح توبته إلا بعد معرفته للذنب والاعتراف به وطلبه التخلص من ضرره وعواقبه الوخيمة. إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً .
    والدليل من السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها في قصة الإفك : " أما بعد ، يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه "
    وقال ابن القيم : " إن الهداية التامة إلى الصراط المستقيم لا تكون مع الجهل بالذنوب، ولا مع الإصرار عليها، فإن الأول جهل ينافي معرفة الهدى، والثاني : غي ينافي قصده وإرادته، فلذلك لا تصح التوبة إلا من بعد معرفة الذنب والاعتراف به وطلب التخلص من سوء عاقبته أولاً وآخراً " ا.هـ

    خامساً : الندم على ما سلف من الذنوب :

    الندم ركن من أركان التوبة لا تتم إلا به ولا تتصور التوبة إلا من نادم خائف وجل مشفق على نفسه مما حصل منه وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيمة الندم فقال : " الندم توبة "
    سادساً : رد المظالم إلى أهلها :

    ومن شروط التوبة التي لا تتم إلا بها رد المظالم إلى أهلها، وهذه المظالم إما أن تتعلق بأمور مادية، أو بأمور غير مادية، فإن كانت المظالم مادية كاغتصاب المال فيجب على التائب أن يردها إلى أصحابها إن كانت موجودة، أو أن يتحللها منهم، وإن كانت المظالم غير مادية فيجب على التائب أن يطلب من المظلوم العفو عن ما بدر من ظلمه وأن يعمل على إرضائه .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه "
    سابعاً : وقوع التوبة قبل الغرغرة :

    والغرغرة هي علامة من علامات الموت تصل فيها الروح إلى الحلقوم ، فلابد أن تكون التوبة قبل الموت كم قال الله تعالى { وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبتُ الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً } النساء 17-18 .
    وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "
    قال المباركفوري ـ رحمه الله ـ: " أي : ما لم تبلغ الروح إلى الحلقوم يعني ما لم يتيقن الموت فإن التوبة بعد التيقن بالموت لم يعتد بها " ا.هـ
    ثامناً : أن تكون قبل طول الشمس من مغربها :

    لأن الشمس إذا طلعت من مغربها آمن الناس أجمعون ، وتيقنوا بقرب قيام الساعة ، ولكن التوبة والإيمان عند ذلك لا تنفع . قال الله تعالى { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن ءامنت من قبلُ } الأنعام 158 .
    قال الألوسي ـ رحمه الله ـ: " والحق أن المراد بهذا البعض الذي لا ينفع الإيمان عنده طلوعُ الشمس من مغربها" . ا.هـ
    وعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ومن تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه "
    ويعلل القرطبي ـ رحمه الله ـ نقلاً عن جماعة من العلماء عدم قبول الله إيمان من لم يؤمن وتوبة من لم يتب بعد طلوع الشمس فيقول : "وإنما لا ينفع نفساً إيمانها عند طلوعها من مغربها لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس، وتفتر كل قوة من قوى البدن، فيصير الناس كلهم ـ لإيقانهم بدنو القيامة ـ في حال من حضره الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم وبطلانها من أبدانهم، فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته كما لا تقبل توبة من حضره الموت" . ا.هـ
    فإن تحققت شروط التوبة بصدق ، قبلت التوبة فإذا ما أذنب العبد مرة أخرى ثم تاب واجتمعت في التوبة شروطها صحت توبته، وإن تخلف شرط من ذلك لم تصح توبته، فإن عاد إلى الذنب مرة أخرى ثم تاب توبة صحيحة بشروطها صحت توبته وهكذا .
    فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبّهِ عَزّ وَجَلّ قَالَ: " أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً. فَقَالَ: اللّهُمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذَ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ . فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْباً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . َفقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَىَ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبَاً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ "
    وعلى العبد أن يعلم أن السبيل إلى قطع رجوعه إلى المعاصي التي تاب منها ألا يقع في استدراج الشيطان قال الله : { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } النور 21 .
    ( المرجع/ طالب علم:ابو تيمية )
  2. عضوة فعالة

    أختي نزهي نفسك الطاهرة عن رذائل الذئاب أنت أسمى وأنقى من لعب العواطف اللي يرضي نفسك فقط هو العودة لله الصلاة الصلاة إذا أديتيها بقلب مؤمن صادق خاشع كفتك الفواحش ماظهر منها ومابطن حصني نفسك أبعدي الجوال وفكري لوأكتشفتي أن واحد من هالشباب هو أخوك أوزوج صديقه لك وش ردة فعلك إذا عرض لك أبليس وقتها
    نزوته فأعرضي لو بالنوم وأرمي الجوال بأي زاوية بعيده عنك فكري زين قبل تندمي

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.