النظرة القاصرة لـ عباءة الرأس ...
النظرة القاصرة لـ عباءة الرأس ...
في أحد الفروع النسائية من البنوك العديدة المنتشرة في مدينة الرياض
وقفت طويلاً أمام إحدى الموظفات التي لم تأبه لوقوفي أمامها بل استمرت
في عملها على الحاسب الآلي ، لم أقاطعها لكي أنبهها لوقوفي .. فلقد كان
موقع الحاسب يمكنها من رؤيتي .. لذلك انتظرت حتى تنتهي من عملها
وتتكرم بسؤالي عما أريده.
انتهت الموظفة ثم رفعت رأسها وسألتني عما أريد .. وعندما وضحت لها
ما أريده ، بادرتني بسؤال آخر:
تعرفين تكتبين ..؟!
فأجبت بهدوء:
يعني .. أدبر حالي ..
نظرت إلى مجموعة العميلات المتواجدات في البنك فأدركت مغزى سؤالها..
لقد دأبت موظفة البنك أن ترى عميلاتها متشحات بالعباءات المزخرفة
والمطرزة والمعطرة ..
وبناءً على ذلك .. حينما شاهدت امرأة ترتدي عباءة الرأس وتنتعل حذاءً
بسيطاً .. توهمت أنها امرأة ( أميه ) لا تجيد القراءة والكتابة ..
أعطتني موظفة البنك ورقة لتسجيل البيانات المطلوب تدوينها في النموذج ..
لقد كان النموذج يحتوي على بنود قد كتبت باللغتين العربية والإنجليزية ،
فاخترت أن أكتب البيانات باللغة الإنجليزية .. ليس تباهياً .. بل لإعطاء
موظفة البنك رسالة صامتة تتعلم منها بأن لا تقيم عباد الله بالاعتماد على
مظهرهم الخارجي ..
بقلم: سبيكة الوهّيب ، معالجة نفسية.
مجلة حياة ..
منقول باختصار ...
في الحقيقة أنا شخصياً حصل لي موقف مشابه .. في يوم رحت أنا وأختي
للسوق دخلنا في محل تفرجت شوي وقررت اني أروح للمحل الي قدامه
تقدمت علشان أنادي أختي لقيتها تتكلم بالجوال قلت لها اني أبروح للمحل
الي قدام ..
أثاريها كانت منسجمة وما سمعتني .. شوي الا اختي جايه للمحل الي انا فيه
وهي تضحك .. وقالت لي: بعد ما قفلت الجوال جلست أدورك بالمحل ..
فقالي صاحب المحل: مامتك في المحل التاني ..
طبعاً فهمتو ليش حسبني عجوز ..
وللي ما فهم ...
أنا كنت لابسه عباية رأس وأختي لابسة عباية كتف ..
ماني متألمة لان الموقف حصل لي .. لكن لأنه فعلاً شيء مؤلم .. إن الكثير
هذي نظرتهم للي يلبسون عباية الرأس .. وإلا وشـ رأيكم ...
*****************
في أحد الفروع النسائية من البنوك العديدة المنتشرة في مدينة الرياض
وقفت طويلاً أمام إحدى الموظفات التي لم تأبه لوقوفي أمامها بل استمرت
في عملها على الحاسب الآلي ، لم أقاطعها لكي أنبهها لوقوفي .. فلقد كان
موقع الحاسب يمكنها من رؤيتي .. لذلك انتظرت حتى تنتهي من عملها
وتتكرم بسؤالي عما أريده.
انتهت الموظفة ثم رفعت رأسها وسألتني عما أريد .. وعندما وضحت لها
ما أريده ، بادرتني بسؤال آخر:
تعرفين تكتبين ..؟!
فأجبت بهدوء:
يعني .. أدبر حالي ..
نظرت إلى مجموعة العميلات المتواجدات في البنك فأدركت مغزى سؤالها..
لقد دأبت موظفة البنك أن ترى عميلاتها متشحات بالعباءات المزخرفة
والمطرزة والمعطرة ..
وبناءً على ذلك .. حينما شاهدت امرأة ترتدي عباءة الرأس وتنتعل حذاءً
بسيطاً .. توهمت أنها امرأة ( أميه ) لا تجيد القراءة والكتابة ..
أعطتني موظفة البنك ورقة لتسجيل البيانات المطلوب تدوينها في النموذج ..
لقد كان النموذج يحتوي على بنود قد كتبت باللغتين العربية والإنجليزية ،
فاخترت أن أكتب البيانات باللغة الإنجليزية .. ليس تباهياً .. بل لإعطاء
موظفة البنك رسالة صامتة تتعلم منها بأن لا تقيم عباد الله بالاعتماد على
مظهرهم الخارجي ..
بقلم: سبيكة الوهّيب ، معالجة نفسية.
مجلة حياة ..
منقول باختصار ...
في الحقيقة أنا شخصياً حصل لي موقف مشابه .. في يوم رحت أنا وأختي
للسوق دخلنا في محل تفرجت شوي وقررت اني أروح للمحل الي قدامه
تقدمت علشان أنادي أختي لقيتها تتكلم بالجوال قلت لها اني أبروح للمحل
الي قدام ..
أثاريها كانت منسجمة وما سمعتني .. شوي الا اختي جايه للمحل الي انا فيه
وهي تضحك .. وقالت لي: بعد ما قفلت الجوال جلست أدورك بالمحل ..
فقالي صاحب المحل: مامتك في المحل التاني ..
طبعاً فهمتو ليش حسبني عجوز ..
وللي ما فهم ...
أنا كنت لابسه عباية رأس وأختي لابسة عباية كتف ..
ماني متألمة لان الموقف حصل لي .. لكن لأنه فعلاً شيء مؤلم .. إن الكثير
هذي نظرتهم للي يلبسون عباية الرأس .. وإلا وشـ رأيكم ...
*****************