ماهو اسلوبك عندما يفعل ولدك مايلى:
يرفض الابن تناول الطعام
كانت هذه مأساتي و لم أكن أعرف ما أفعل فتارة أعامله بلين و تارة أهدده و تارة أخبر والده حتى يؤنبه و لكني لاحظت بأن كل هذا يزيده نفوراً من الطعام
لذلك بدأت باتباع طريقة جديدة. أصبحت أتسابق معه على الطعام فأقول له لن أسمح لك بهزيمتي و سآكل كل وجبتي قبلك و نتسابق أنا و هو مع محاولتي أن أبطئ حتى يسبقني.. و خلال الطعام أخبره بأن الأكل لذيذ جداً و أنا أحبه كثيراً و هو يبني العضلات و أريه بأنني أصبحت قوية.. و عندما يأكل أقول له أرني عضلاتك كم أصبحت قوية.. أو أجعله يقف على الحائط و أقيس طوله و أقول له بعد الأكل سنقيس طولك مرة أخرى و نرى كم طولت.. و أتعمد أن أرسم الخط أعلى بقليل من المرة السابقة ليفرح بنفسه و بأنه أصبح أطول لأنه يأكل.. و عندما يقول شيئاً ذكياً أو يجيب على سؤال صعب أقول له كيف أصبحت ذكياً هكذا؟ أكيد لأنك تشرب الحليب كل يوم و تأكل أكلك كله.. و الحمدلله أصبح الوضع أفضل بكثير و لكن المشكلة هي البطئ, فهو بطيء جداً بالأكل و يأخذ منه الغداء ساعة كاملة :(
لايقوم بعمله فى المدرسة مثل واجباته
منذ عدة أيام ذهبت إلى مدرسته و وجدت بأن المعلمة وضعته في الدائرة الحمراء و هي وسيلة تأنيب في مدرسته.. فالطالب المجتهد يضعونه في الدائرة الخضراء و الطلاب العاديون في الدائرة الصفراء و الطالب الكسلان في الدائرة الحمراء
سألته ما السبب؟ قال لي لأنه لم يستجيب لطلب المعلمة بالسكوت و الجلوس للاستماع للقصة :( و هذه مشكلتي معه في البيت و المدرسة بأنه لا يفعل إلا ما يوافق مزاجه و بالوقت الذي يحبه هو.. في البيت أسكت له كثيراً على هذه التصرفات أما في المدرسة فالموضوع صعب لأن المعلمة لا تستطيع أن تتنتظره حتى يوافق الدرس هواه و يأتي للدرس طوعاً!!! لا أعرف كيف أتصرف معه في هذه المشكلة و أتمنى لو كان لديك حل
المهم, عندما عرفت بأنه كان في الدائرة الحمراء, قلت له بأنني زعلت منه و أتمنى أن أراه غداً في الدائرة الخضراء لأنه شاطر و أنا متأكدة بأن ما حصل اليوم كان عارضاً و لن يتكرر.. و لكن للأسف البارحة كان في الدائرة الحمراء أيضاً :(
هذه أكبر مشاكلي معه على فكرة.. لديه استقلالية عجيبة و لا يفعل إلا ما يريده هو فقط
لايطيع الابوين
أقول له لماذا لا تطيعني؟ لا بد بأن الشيطان الآن يوسوس في أذنك و يقول لك (لا تطع أمك لا تطع أمك) لأنه يريدني أن أزعل منك و يريد ألا يحبك الله و لا تدخل الجنة.. فيقوم ابني فوراً و ينفذ طلبي و أراه ينهر الشيطان و يقول له (لا توسوس في أذني)
يهمل وينسى الاعمال المطلوبه منه
حالياً لا زال صغيراً (أربع سنوات و نصف) لذلك أتغاضى عن هذا الأمر كثيراً و غالباً إن طلبت منه شيئاً أساعده حتى أشجعه.. فإن طلبت منه ترتيب غرفته أدخل معه و أمسك بعلبة الألعاب و نتسابق في جمع الألعاب من الأرض و وضعها في العلبة
وقح مع والديه امام الضيوف
أوشوشه في أذنه و أقول له (منذ ثواني كنت أخبر الجميع بأنك ولد مطيع و مؤدب و بأنك حبيبي الذي لا يعصي لي أمراً و الكل يحسدني و يقول لي ابنك أفضل ابن في الدنيا يا ليت أولادنا مثله) فأجده عدل سلوكه
أحياناً لا ينفع الكلام فآخذه معي إلى الحمام مثلاً بعيداً عن الناس و أجعله يقف في الزاوية تأديباً له لعدة دقائق.. المشكلة أن والده يؤدبه أمام الناس و يقول له إذهب و اجلس في الزاوية أمام الجميع.. الآن أحاول أن أعدل هذا الأمر لدى زوجي
كسر اغراض المنزل
في لحظتها أكون غاضبة جداً و أنا طبعي عصبي.. كنت أصرخ عليه و لكني الآن أحاول أن أقول له إذهب إلى غرفتك.. و يكون هدفي أن أهدأ نفسي قبل أن أقرر عقابه.. و غالباً يكون العقاب أن يجلس في غرفته عشر دقائق ثم يخرج و يعتذر و يعدني ألا يكررها.. لأنه غالباً يكسر الأغراض بسبب لعبه بالكرة و أنا أقول له كثيراً لا تلعب بالكرة في غرفة الجلوس, إذهب إلى غرفتك
ضرب الاخوه بعضها
ابنتي الأخرى عمرها أشهر, لذلك فإن ابني هو البادئ بالتأكيد و المخطئ
لذلك أقول له لماذا ضربتها؟ هي تقول لي بأنها تحبك كثيراً ألا ترى كيف تضحك لك عندما تلعب معها؟ و أنا أعرف بأنك تحبها و لم تقصد ضربها
و إذا كررها أقول له بأنني حزينة و لا أريد أن أتكلم معه و أذهب إلى أعمالي من دون أن أكلمه إلى أن يأتي و يعتذر و يعدني بأنه لن يكررها
و لكنه بالتأكيد يكررها و هذا سيناريو يومي
دورة التربيه الناجحه طريق لابناء صالحين ( عالمي يعلمني )
متابعة النقاش، صفحة 87
