مأساة وواقع مرير ... صورة

بسمِ الله ناصر المستضعفين

عليه توكلت وبه أستعين
.
.


‏قال رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم :‏ ‏يوشك الأمم أن ‏‏تداعى ‏عليكم كما ‏تداعى ‏‏الأكلة‏ ‏إلى‏ ‏قصعتها ‏،
‏فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ؟
قال : بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم ‏‏غثاء ‏‏كغثاء ‏‏السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ،وليقذفن الله في قلوبكم الوهن،
فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟
قال : حب الدنيا وكراهية الموت)
رواه أبو داود في صحيحه
.

هل سبق أن حدثت نفسك يوماً هل زمننا هذا ، هو ما تحدث عنه رسولنا الكريم ، صلي الله عليه وسلم؟
وهل شعرت بالرُعب كلما جال بخاطرك ، أننا يمكن أن نكون من وصفهم بغثاء السيل !
ياويلنا إذا كنا ، يا ويلنا!







ما زادني هذه الصورة إلا ألماً وقهرا.
نحن من نمد لهم أيدينا وأرجلنا لكي يقيدوننا !

أيها الشيخ المسكين أنت لم تخدمهم إلا بكأس من شاي ........ولكن غيرك....!!
لا تسقني كاس الحياة بذلة
بل اسقني بالعز كاس الحنظل





هل عجزت النساء عن أن تلد رجالاً يجاهدون؟!! ..

منقول

18 تعليق 1,076 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

18
  1. @looby

    جزاكي الله خير الدنيا والآخرة يالغالية
    وحسبي الله على اليهود ونعم الوكيل
  2. @klm_sayl_1

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    إنا لله وإنا إليه راجعون
    الله يهلك كل اليهود سبحانه لا يعجزه شي بعزتك يااارب أجعل كيدهم في نحورهم وسلط عليهم عجائب قدرتك
    حسبي الله ونعم الوكيل

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.