واما طريقه معاملتي لهم
كانت طريقتي في الماضي سيئه جدا ولاكن بدون قصد اما لاتباع نصيحه غير جيده او للتاثر بوجهت نظر انسان اكبر بالسن وعنده خبره{او هذا ما كنت اظن } او للانشغال وعدم التركيز والارهاق النفسي والذاتي لاسباب او مشاكل عائليه
ولاكن الحمد لله {لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم} الايمان بان الله معي مهما تخلا عني الاخرين وان الله يهديني دائما الى الخير لانه اعلم بنيتي الصادقه لاصلاح اسرتي ومحبتي لهم
اعامل اولادي كاني اخت او صديقه اعطيهم حريه الكلام والانتقاد اشاركهم العب والضحك اساعدهم في اي شي يحتاجونه اعد لهم المفاجات احسسهم بشوقي لهم عند غيابهم اسالهم عن يومهم يصارحوني حتى في اخطائهم
احب ان الزمهم بقوانين البيت من احترام وطاعه ابوهم عدم الصراخ في وجوده اذا احد يبي شي وانا مشغوله لازم يستنى لما اخلص الي في ايدي ,ناكل مع بعض غالبا واشياء اخري
احاول ما اميز احد في المعامله الا اذا احد محتاج اهتمام منفرد زي ابني الكبير احيان اقعد اتكلم معه اكثر من اخوانه لاحساسي بحاجته للكلام
او اذا احد متضايق اقعد معه امازحه او اعطيه حلو
بس اعدل في لبسهم وفي ترتيب اشياءهم وشراء حاجياتهم واسمع لكلامهم ومشاكلهم
واذا احد غلط اعاقبه بان اخذ لعبته او احرمه من شي يحبه
اعلمهم قد ما يقدرني الله اي شي سواء قران او سنه او في الحساب او حتى معلومات عامه واحس انهم يحبوا يتعرفوا على اشياء كثيره ويداخلوا في مواضيع ونقاشات وكل واحد عنده راي
اذكرهم دائما بالتوكل على الله عند الخروج من البيت والاستغفار عند الخطاء والحمد بعد الاكل وقول ما شاء الله بعد اي شي يعجبك واذكرهم بالتسبيح قبل النوم
ولاكني لاحظت شي على هو ان بعض الاقارب ينتقدوا كثيرا طريقه تربيتي لاولادي وبعكسهم الجيران او الاصحاب او المدرسات يشكروا كثيرا في اخلاق اولادي ويباركوا فيهم
الكمال لله واننا خطائون الله يغفر لنا خطايانا ويهدينا للخير
دورة التربيه الناجحه طريق لابناء صالحين ( عالمي يعلمني )
متابعة النقاش، صفحة 144
أنا ودي اسجل لاني عندي اطفال نفسي يكونوا احسن الناس وممن يشار لهم بالبنان دينا ودنيا