برأيي أن تعتذري من أخيك أفضل عن حضورك لزواجه , خصوصا أنه بذهابك قد تحمل أخت زوجك في نفسها شيئا عليك , وكذلك زوجك فهي أخته وبالتأكيد لا يرضى عليها , فاعتذري لأخاك وهو سيقدر لك ذلك الأمر
وفقك المولى وأسعد وشرح صدرك وأراح بالك ويسر أمورك أينما كنت وأقر عينك بما يسعدها وأراحك دنيا وآخرة
دعواتك لي بالزوج الصالح عاجلا غير آجل وفي هذا الشهر ياااااارب
عاجل"ارجوكم عطوني حل او طريقه ؟؟؟؟؟؟؟؟
متابعة النقاش، صفحة 2