شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

329
  1. @kmyryh

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,

    اختي الغاليه أمونة المصونة .. بارك الله فيك ونفع بك .. وجزاك الله خيراً على ماكتبته يداك ..

    اسلوبك في الطرح كان اكثر من رائع ..

    وتستاهلين التثبيت والتميز :26: :26:
  2. صاحبة الموضوع
    أمونة المصونة
    أخبروني عندما تحبون، أن أكمل لكن الوصفة الجمالية.. :26:




    *للجميع*


    ***

    نرجع لموضوعنا:



    أخيتي الغالية:


    في ليلة كان يصلي فم يزل يبكي ، حتى بل حِجرهُ !


    قالت عائشة :
    وكان جالساً فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتى بل لحيته !

    قالت :
    ثم بكى حتى بل الأرض !
    فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي ،
    قال :
    يا رسول الله تبكي ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟!
    قال :
    " أفلا أكون عبداً شكورا ؟! لقد أنزلت علي الليلة آية ، ويل لم قرأها ولم يتفكر فيها !
    (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) (البقرة-164)


    من فوائد البكاء من خشية الله :
    - أنه يورث القلب رقة ولينا
    - أنه سمة من سمات الصالحين
    - أنه صفة من صفات الخاشعين الوجلين أهل الجنة.
    - أنه طريق للفوز برضوان الله ومحبته.
    وبعد فهذه مجرد إشارات لفضيلة البكاء ، و لما كان عليه القوم الصالحون الأوائل من خشية الله والبكاء من أثر هذه الخشية فهل لنا فيهم أسوة؟!.


    ولماذا بكى الرسول صلى الله عليه وسلم؟

    هل لأن يعرف أن للبكاء فوائد..
    نعم لأنه يريد أن يكون عبداً شكورا..


    ونحن؟

    هل بكينا على حالنا؟

    نحن الذي نغفل ونلهو؟

    بل نحن الذي مكتوب علينا أننا نخطئ...؟

    وخير الخطائون التائبون!

    فهل تبنا وبكينا على ما فعلنا من معاصي..

    وبكينا على قلوبنا القاسية التي ستصبح بعد قليل كقسوة الحجر..
    والعياذ بالله..
    نسأل الله السلامة...

    وربما قد أصبحت ونحن لا نشعر...

    فهل ألنا هذه العضلة؟
    أم سنتركها على حالها؟
    حتى تأتي كأس المنون؟
    كأس المنون ستأتي حتماً!


    قال تعالى: ( كل من عليها فآن * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام * فبأي آلاء ربكما تكذبان )

    وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها *** هل راح منها بغير القطن والكفن



    فهل من معتبر أو معتبرة؟

    فهل من متعظ أو متعظة؟

    من منا لان قلبه الأن؟


    أخواتي:لا نريد أن تلين قلوبنا ساعة واحدة أو دقيقة نتأثر فيها ونبكي.....
    ثم نعود إلى ما كنا عليه أو أصعب والعياذ بالله..

    فهل أنت ضامنة متى الله سيقبض روحك؟
    ربما يقبضها في ساعة الغفلة!
    نسأل الله السلامة

    أخواتي الحبيبات:
    أكثروا من هادم اللذات!


    :26:

    وأنتظروا البقية في القادم.

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.