بسم الله الرحمن الرحيم
احببت و اليوم جمعة ان نتبادل الحديث حول وصايا الرسول الكريم صلئ الله عليه و سلم للنساء
و سأبدأ بذكر وصية من الوصايا في انتظار ما تجود به قريحتكن
عن حصين بن محصن قال حدثتني عمتي قالت اتيت النبي صلئ الله عليه و سلم في بعض الحاجة فقال
اي هذه اذات بعل ( زوج) انت? قلت نعم قال كبف انت له ? قلت ما الوه الا ما عجزت عنه قال
"فاين انت منه فانما هو جنتك و نارك "
و قولها ما الوه الا ما عجزت عنه يعني لا اقصر في خدمته الا ما عجزت عنه
و قوله صلئ الله عليه و سلم " فانما هو جنتك و نارك" يعني انه سبب في دخولك الجنة ان رضي عنك
او دخولك النار ان سخط عليك و يؤكد ذلك قوله صلئ الله عليه و سلم " اذا صلت المراة خمسها و صامت شهرها وحصنت فرجها و أطاعت بعلها دخلت من أي ابواب الجنة شاءت"
صدق رسول الله صلئ الله عليه و سلم
الان اريد تفاعلكن جزاكن الله خيرا
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
4- جزااااااااك الله الجنة
- موضوع قيم بارك الله فيك
النجاة من النار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة ومالنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت يا رسول الله وما نقصان عقلنا وديننا، قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين.
البخاري (298، 1393)، مسلم (80) من حديث أبي سعيد الخدري. وهو من حديث ابن عمر عند مسلم (79)، وابن ماجه (4003)، وأحمد (2 /66). ومن حديث أبي هريرة عند الترمذي (2613).
تم ذكر يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة ومالنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت يا رسول الله وما نقصان عقلنا وديننا، قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين. - جزاك الله خير
- الحديث ((استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ..)) توضيح معنى الحديث مع توضيح: ((أعوج ما في الضلع أعلاه)).
جواب العلاَّمة ابن باز -رحمه الله-:
هذا الحديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((استوصوا بالنساء خيرا))[1] هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرا وأن يحسنوا إليهن وأن لا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن، هذا واجب على الرجال من الآباء والإخوة والأزواج وغيرهم أن يتقوا الله في النساء ويعطوهن حقوقهن هذا هو الواجب ولهذا قال: ((استوصوا بالنساء خيرا)). وينبغي ألا يمنع من ذلك كونهن قد يسئن إلى أزواجهن وإلى أقاربهن بألسنتهن أو بغير ذلك من التصرفات التي لا تناسب لأنهن خلقن من ضلع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وإن أعوج ما في الضلع أعلاه)). ومعلوم أن أعلاه مما يلي منبت الضلع فإن الضلع يكون فيه اعوجاج، هذا هو المعروف، والمعنى أنه لا بد أن يكون في تصرفاتها شيء من العوج والنقص، ولهذا ثبت في الحديث الآخر في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن))[2].
مواضيع مشابهة
تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.