انا كان بامكاني ارد على صاحبة الموضوع في نفس الموضوع لكن بما ان الموضوع تشعب واتسع في صفحات عديدة
رايت ادراج موضوع جديد يردعلى ذلك الموضوع بل على ضجة قديمة لكنها في الاونة الاخيرة صارت مزعجة اكثر
الا وهو تزويج الصغيرة
يا بنات الاسلام تزويج الصغيرة جائز في كتاب الله وسنة نبيه
وانا سادرج ادلة تبين ذلك
و قبل ما ادرجها هناك جهال لايعلمون خطأ ما يظنون نرجو ان يتبصروا بخطأهم وجهلهم
لكن اعلمي هناك اناس خبثاء لهم اهداف من هالحملة الا وهو الافساد ونشر الفاحشة في الذين امنوا
فالاوغاد لو كان صادقين لطالبوا بوقف القنوات الفاسدة MBCوغيرها من قنوات العهر والمجون
اللي هي تصدر كل انواع الشذوذ من زنا ولواط وسحاق والعياذ بالله
والطفولة اغتليت من قبل الفساد رأوا القنوات وطبقوا مافيها بحذافيرها
لماذا لم يصحيوا بهم لماذا لم يمنعوهم لماذا لم يسلطوا اقلامهم عليهم
وهم يسلطون اقلامهم على المباح والحلال !!!!!!!
لكن بما انهم اتنكست عندهم الفطر وانقلبت عند القيم فاصبح الحلال حراما والحرام حلالا
حاربوا ما اباح الله من تزويج الصغيرة الثابت بكتاب الله وسنة نبيه
ومن التزويج المبكر للفتاة البالغ
تحجير للخير والمباح وتوسيع لدائرة الحرام من زنا وغيره
نرجع الآن ونذكر الادلة كرابعة الشمس بالنهار
أما الكتاب ففي قوله تعالى
ذكر أنواع المعتدات من الطلاق وأن ذات الحيض تعتد بثلاث حيض
والتي لا تحيض لصغر أو إياس تعتد بثلاثة أشهر
قال تعالى: {وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ}، {وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ} أي فعدتهن ثلاثة أشهر فدلت الآية الكريمة على أن الصغيرة تُزوَّج وتُطلَّق وتعتد كالكبيرة.
وأما السُّنة
فقد ثبت في الصحيحين أن أبا بكر رضي الله عنه زوّج ابنته عائشة رضي الله عنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين؛ فدل ذلك على صحة تزويج الصغيرة التي لها دون ست سنين
وقال العلماء إنما يجوز ذلك إذا وضعها وليها في كفء صالح
الاجماع :
قال ابن بطال: قال المهلب: أجمع العلماء على أنه يجوز للأب تزويج ابنته الصغيرة التي لا يوطأ مثلها لعموم الآية {وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ
وقال ابن المنذر رحمه الله تعالى
" أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم أن إنكاح الأب ابنته الصغيرة جائز إذا زوجها من كفء
عمل الصحابة رضي الله عنهم
حيث زوج علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم- رضي الله عنها- من عمر بن الخطاب وهي جارية لم تبلغ. ( الطبقات الكبرى 8/463).
وأخرج عبدالرزاق أن علي بن ابي طالب زوج ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب وقد ولدت له قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها عمر رضي الله عنه وهي صغيرة لم تبلغ بعد.
( أخرجه عبدالزراق في المصنف وابن سعد في الطبقات ) وزوج الزبير ابنة له صغيرة ( أخرجه سعيد بن منصور في سننه، وابن أبي شيبة في المصنف بإسناد صحيح).
وقال الإمام الشافعي- رحمه الله تعالى-: " وزوج غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته صغيرة..
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
قال ابن بطال في شرحه:
أجمع العلماء على أنه يجوز للآباء تزويج الصغار من بناتهم وإن كن في المهد. إلا أنه لا يجوز لأزواجهن البناء بهن إلا إذا صلحن للوطء واحتملن الرجال، وأحوالهن تختلف في ذلك على قدر خلقهن وطاقتهن. وكانت عائشة حين تزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم بنت ست سنين وبنى بها بنت تسع
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
توضيح للكلام السابق الذي حددته
ان هناك فرق بين جواز الوطء وجواز العقد في الشريعة
فلا تُوطأ إلا إذا كانت صالحة للوطء وتتحمل دخول الزوج عليها
ولذا فإن جواز العقد على الصغيرة في الإسلام لا يستلزم منه جواز الوطء
أو زف الصغيرة إلى زوجها إذا كانت غير صالحة لذلك وغير محتملة له
وطبعا البنات يختلفون منهم من تصبح مهيأة جسميا للزواج في سن صغيرة ومنهم تكون في سن أكبر فالعقد صحيح وتزف له متى ما اصبحت صالحة للوطء..
فيا اخواتي
والله انهم يريدون الزامنا بشئ احله الله حتى تنتشر الفاحشة فينا
وهم يضغطون الان على السعودية لتمنع ليس فقط الصغيرات الغير بالغات
بل حتى تبلغ الفتاة 18 سنة مثل ما فعلوا ببعض دول الخليج على ما اظن
ملاحظة : حافظوا على هذا الموضوع ولاتفرحوا خونة الدين والاعراض والقيم
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
50- الله يعطيكــ :) العافيهــ
يمكن البنت بالغه اللى عمرها 11 سنه
الله المستعان - اش السالفه يعنى ذولى يبغون يرتبطون كلهم بوحده وهى تختار واحد
يعنى مـــــــــــــــــــــــــــــــــافى غيرها فى الدوله00
- ياأختي والله أنا عن رايي في مثل هالزواجات إن المشكلة في الفارق العمري الكبير بين الزوجين وليس في تزويج الصغيرة يعني هالبنت الصغيرة ايش ممكن يكون بينها وبين هالكهل تفاهم خصوصا وهو طالع تقاعد وهي عمرها احى عشر سنة في بداية تفتحها للحياة بعض اسنانها اللبنية لم تقع وبعضها لم يكتمل نموه
يااختي لو جا بنتي زوج وهي بها العمر وهو عمره بالعشرين ماقلنا شئ ( والله لايحدنا على تزويج بناتنا بهالعمر ) لكن صدقيني كله من الفياغرا ولا كيف يتجرأ أبو ستين على أم عشر قبل خمسة عشر سنة عمرنا ماسمعنا بهاالسوالف أبو ستين ياخذ ام ثلاثين أو أربعين شئ يناسبه لكن أنا ألاحظ كل الحالات اللي كذا يكون الابوين متطلقين والاب في عالم ثاني ومافيه أي مشاعر ناحية هالبنت
لكن أنا ضد أن يكون هذا الموضوع مدخل للطعن في الاسلام وأهله والله يهدي الجميع - كل حريم اول كانوا يتزوجون وهم صغار وما ضرهم شئ
وقبل تعرضين وجهة نظرك
اختي وجهات النظر كله تتلاشى وتذهب اذا جاء الدليل من الكتاب والسنة
لانه الخالق يعلم ماذا يناسب عباده وماذا لايناسبهم
وشوفي الصحابة زوجوا بناتهم وهم في عصر غلب عليه الطهر ومع ذلك زوجوا بناتهم وهم صغار للاكفاء من الرجال
ويزفها لزوجها اذا اصبحت مهيئة للوطء ومافيه اشكال اذا شرحنا وبينا
حتى نبين ونرد على الاوغاد
نرجع ونقول فرق بيننا وبين عصر الصحابة والسلف الصالح عموما
فما بالك بزماننا الذي انتشر فيه الفحش
تخافين على بنتك من الخروج للشوارع التي لم تعد كالسابق امنة
والخطف انتشر والفاحشة بالصغار اصبحنا نسمع عنها كثيرا ونحزن
وتشير الاصابع الاتهام للقنوات والروايات والنت والبلوتوث فتن كقطع الليل المظلم - اختي الغاليه
المعارضة من جهتي ليست لتزويج الصغيرة ولكن هل مايحدث في وقتنا هذا مثل ما كان يحدث في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه رضي الله عنهم
بمعنى 1- هل تؤخذ موافقتها؟ لا بل تجبر من قبل ولي امرها مع ان الشرع اشترط اخذ موافقتها
2-هل تزوج بمن يلائمها سنا وعقلا؟ لا بل قد تزوج بمن يكبرها 50 عاما
3- هل تنتظر بعد عقد النكاح حتى تبلغ وتكون مهيأه نفسيا وجسديا للزواج ؟ لا بل تجر جرا لفراش زوجها ليغتصبها كالبهائم
4-هل يكون هدف وليها من تزويجها وهي في هذه السن الستر عليها والحفاظ على عفتها؟ لا الهدف بيعها لمن يدفع مهرا اكبر والاستيلاء عليه اما لسداد ديونه او صرفه على ملذاته
وهذا ثبت في كثير من القضايا التي طرحت في المحاكم
للأسف هذه الفئة شوهت سمعة الاسلام والمسلمين وهذا ما يجعلنا نعارض فكرة تزويج الصغيرة الا بتوفر شروط الزواج الصحيحة
اخيرا وليس اخرا 5-هل عقليات الصغيرات الان نفس عقليات الصغيرات في زمن الرسول ؟ لا الكثير من البنات في زمننا قد يصلن في الى سن الثلاثين وكل تفكيرهن ينصب على متابعة الموضة والجديد فيها ضاربين عرض الحائط بامور دينهن وعائلاتهن
وجزيتي خيرا على حسن تقبلك
مواضيع مشابهة
تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.