معاناة و غصة حرمان
قد يحتوي هذا الموضوع على محتوى غير مناسب. عرض الموضوع
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخواتي الغاليات لم يكن بودي و لم يأتي بخاطري يوما أن أطرح تجربتي في منتدى أو حتى مع من حولي
أنا متزوجة منذ 11 سنة في بدايات الزواج كنت انتظر موعد الدورة حتى أبشر نفسي بعدم نزولها أفرح أن تأخرت و أحزن حزنا الله يعلم به ــ اللهم لا اعتراض ــ أن نزلت قلبي ينفطر بدل المرة ألف أن سألوني ممن حولي بشري فيه شيء في الطريق برغم أنه لم يمر على الزواج إلا 5 أشهر تقريبا و لكن لأن زوجي أول فرحة أهله يتوقون لهذه اللحظة ، كنت أخشى أن أقول له نذهب نعمل الفحوصات حتى لا أفجع بشيء برغم أن دورتي منتظمة و الحمد لله لم الحظ على نفسي بوادر تثير الشك في نفسي أنه يوجد ما يعيقني من الحمل . و لكن خوفا من يكون يوجد ما يعيق فأخسر الزوج بزواجه من أخرى خاصة مع شغفه و أهله و أخسر البنون .
و لكن عملية حرق الأعصاب الشهرية قالت لي أقدمي على هذه الخطوة و بالفعل أقدمت عليها و مع التحاليل قالت الدكتورة فقط هرمون بسيط يزول بسهولة مع العلاج و بدأت العلاج فعلا و انتظم الهرمون لكن دون فائدة فطلبت الدكتورة أن يقوم زوجي بالفحوصات و طلبت منه في البداية عارض لم يتقبل الفكرة و لا أجد منه إلا إني واثق من نفسي لا أشكو من شيء و لكن مع الإقناع الحمد لله قبل الفكرة و جاءت المفاجئة أن الحيوانات المنوية عنده ( صفر ) لا أعرف كيف اصف الشعور هل هو فجعة بالصفر و استحالة الإنجاب أم سلامتي من التهمة و على الأقل لن احمل هم زواجه من أخرى .
فطلب منا التوجه إلى حمل الأنابيب (المجهري ) لأنه هو السبيل الوحيد لنا فقبلت مستسلمة باحثة عن الأمومة بأي سبيل و قمت بإجراءات العملية و بعدها و مع أيام انتظار التحليل لإثبات نجاحها من عدمه يصفعني الدكتور بخبر فشل العملية و عدم حدوث الحمل .
غيرت المستشفى و حاولنا محاولة أخرى و باءت بذات النتيجة و تأتي المحاولة الثالثة و ذات الحال أيام ذهاب و إياب و إجراءات عملية و من ثم انتظار يوم التحليل لنسمع نفس الكلمة ربي يعوضكم خير و المرة الجايه تكون أفضل لا أملك إلا أن أقول لا حول و لا قوة إلا بالله اللهم أجرني في مصيبتي و أعقبني بخير منها .. و أقدم المحاولة التالية و الرابعة و لكن هذه المرة اختصروا علينا الطريق و لم ننتظر يوم التحليل و إنما حينما حضرنا لإرجاع الأجنة قالوا لم يحدث تلقيح فشل فلا يوجد ما نرجعه لك و ارجع و أنا أجر خيبة الأمل و الحلم الضائع .
أستغفر الله لا حول و لا قوة إلا بالله .. لنغير المستشفى هذه المرة و نبدأ الرحلة مع المحاولة الخامسة و بالفعل بدأت في إجراءاتها و أنا مشدودة الأعصاب حتى الطبيب لاحظ ذلك و أنا كأني أقول هذه العملية تحصيل حاصل خلص علينا بها أصبحت أتعصب من أي شيء حتى المستشفى لاحظوا ذلك عصبيتي و دمعتي القريبة من أي كلمة .
و بالفعل تمت العملية في إجراءاتها من أبر التنشيط و التي تسمم جسمي منها حتى أنه و الله أني جسمي يؤلمني في أماكن الإبر لا يحتمل لمس من كثرة ثقوبة
و بعدها عملية السحب و التي أحس أنه لم يبقى طبيب أو طبيبة إلا و كشف عورتي بسببها ـ سترني الله و جميع المسلمات المؤمنات ــ و بعدها عملية الإرجاع و من ثم أيام انتظار ليوم الإعدام ..( لا حول و لاقوة إلا بالله و استغفر الله العظيم ) و جاء يوم التحليل و أنا كلي شوق و ألم مشاعر مختلطة لا تعرفي كيف تصورينها أو تتحملي تخالجها في صدرك و تم التحليل فقالوا لي لا تخرج النتيجة قبل ثلاث ساعات فقلت أعود للمنزل أرتاح خوفا من أن ابذل جهد و سأتصل بالهاتف لأخذ النتيجة و بالفعل اتصلت في البداية امتنعت أن تقول النتيجة بحجة أنه ممنوع في الهاتف لازم الحضور و مع المحاولات قالت النتيجة كرقم طبعا لا خبرة لي في هذا الأمر مترجية لها توضح المعنى و الخلاصة بنعم أولا فيه حمل أو لا ؟؟ و لا أعرف سبب ترددها فقالت نعـــــم فيه لكن النسبة ضعيفة مرة لازم تعيدي التحليل مرة أخرى بعد كم يوم لا أخفيكم سرا فرحت فرحا الله يعلم به و كأني ملكت الدنيا و حمدت الله و شكرته بسجود الشكر و الذي هو من واجبنا في كل حين على كل النعم و الحمد لله .
النسبة ضعيفة ليست بالمشكلة ترتفع يوم بعد يوم فكان أملي كبيرا و متفائلة و بالفعل يوم بعد يوم و النسبة ترتفع حمدا لله و شكرا له و بعد فترة و مع الأشعة و تقريبا مع دخول الشهر 2 نزل دم خفيف خفت جدا ذهبت للطبيبة فقالت الدكتورة أنه يفترض أن يتضح على الأقل كيس و لكن أنا لا يظهر شيء في التصوير بدأت أقلق و لكن أحاول أن اسلي نفسي حتى لا تؤثر النفسية على النمو و طلبت مني الدكتورة التنويم في المستشفى فبقيت في المستشفى فترة تقريبا 3 اسابيع و هم تقريبا يوميا تحليل لمتابعة النمو فكما قالت الدكتورة يفترض الرقم يتضاعف يوميا أما أنا فزيادته ضعيفة جدا و تمت إعادة التصوير لتقول لي لا يوجد إلا كيس للجنين أما الجنين فلا وجود له يفضل تركه يسقط لكن أنا رفضت و كان أملي كبيرا و استمريت على أخذ علاج التثبيت إلى أن جاء اليوم الذي سقط الكيس لوحده ليتلاشى الحلم و العودة لأرض الواقع و الحرمان من الأمومة
أعتذر على الإطالة و إزعاجكم لكن أحس نفسي أكاد أنفجر و أنا أكتم بين أضلعي ألما كهذا حتى الدموع لا استطع أن أنزلها مراعاة لشعور زوجي و حتى لا يحس بالضعف فوق الألم الذي أحمله أجد نفسي بدلا من أجد من يواسيني و يصبرني أنا من يصبره و يمنيه و أردد هذا ما كتبه الله لا نملك الا أستغفر الله و لاحول و لاقوة إلا بالله و هي من الدنيا و ما فيها ..فلا تجزع و لا تضيع أجر البلاء .
بين هذه الأسطر ألما الله يعلم به و أمورا كثيرا لم يرد ذكرها من إرهاق مادي و نفسي و غيره و غيره
فقط أريد من أخوة لم تلدهم أمهاتنا دعوة بظهر غيب و إرشاد للسبيل لمن مرت به ذات الحالة و وجد علاجا يرشدني إليه طبعا علاج الاستغفار و الدعاء لم نغفله و نؤمن به أشد الإيمان أما علاج لزوجي أو مستشفى مميزا في العمليات و نسبة النجاح أعلى من غيرهم