
أخواتي الغاليات رأيتُ هذِه الفِكرة فأحببتُ نقلها وأن أطرحها في مُنتدانا
لِتضع حبيباتنا المُغتربات تجربتهنَّ الخاصَّة

في شهر رمضان المبارك، يجد الكثير من الناس فرصة ذهبية
تتاح لهم لكي يبادروا إلى تنقية قلوبهم، ومد جسور التراحم والصلة فيما بينهم،
ويتجسد ذلك في صورة اجتماع العائلات على مائدة الإفطار...
فما أجمل ان تجتمع العائلة على مائدة خلال شهر رمضان المبارك

لكن .. هناك في ديار الغربة ،
ما زالت تقبع الآف الأفئدة بعيدا عن اجواء رمضان
ذات النكهة الوطنية الخالصة التي كبرنا عليها..
ما زلنا نشتاق إليها..
ثمة ناس من أبناء جلدتنا أضطرتهم ظروفهم لترك البلاد
والاتجاه نحو وجهات اخرى بعيدا عنا،
لكنهم في الوقت ذاته يقاسون الآم البعد عن الأهل والأحباب ..
وفطورهم في الغالب يكون معجونا بدمع الحسرة
والرغبة في الارتماء في أحضان الوطن والأهل..




