كم تعبت من أجله ..
وكم صرخه ألم سببها لها ..
وكم عاش في احشائها يكبر ويكبر ..
وكم ذرفت دمع ليهنأ ويعيش بأمان..
هذا جزائها بعد ان دار عليها الزمان..واصبحت تحتاجه كحاجته لها
رماها ليقبض ثمن المنزل ..
كأنه لايدري ان الدنيا سلف ودين ..
أليكم الصور.......
حسبي الله ونعم الوكيل