شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

21
  1. @kmos_1

    جزاكِ الله خير.. وحلليني ترا اينقله على البلاك بيري للتعم الفايده مااتوقع بترفضين او لااا ؟؟
  2. @dr_alshfa

    جزاك الله كل خير على التنبية ياغاليه ولكن الأحاديث بعضها ضعيف أو غير صحيح جزيت الجنة

    1- الغيبة أشد من الزنا إن الرجل يتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه . ( ضعيف جدا ) وقد روي الحديث بلفظ : إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا قيل يا رسول الله ! وكيف الغيبة أشد من الزنا ؟ قال : الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عز و جل عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه . أورده ابن أبي حاتم في العلل وقال : فقلت لأبي : هذا الحديث منكر قال : كما تقول.

    " وروي في بعض الروايات في ما معناه أن النبي صلى الله عليه وآله كان جالسا مع قوم فقال في بيان عظم الغيبة : كالزاني بأمه سبعين مره عند البيت الحرام
    فقال أحدهم : إنما نذكره بما فيه : فرد عليه الصلاة والسلامة وآله : هي الغيبة أما ما ليس فيه فهو البهتان وهو أعظم من الغيبة "



    الحديث والله أعلم أنه موضوع .. وهو كما يبدو لي من وضع الروافض أخزاهم الله !
    فهم الذين يكتفون بالصلاة فيقولون : ( صلى الله عليه وآله ) ولا يسلمون عليه .. صلى الله عليه وسلم ..
    وقد وجدت الحديث المذكور في منتدى رافضي مع مجموعة أحاديث أخرى ضعيفة .. بل موضوعة !
    وقد ذكر كاتب الموضوع أن المرجع كتاب يسمونه : إرشاد القلوب .. وعنوانه كاملاً :
    إرشاد القلوب إلى الصواب المنجي من عمل به من أليم العقاب <
    ومؤلفه : الحسن بن أبي الحسن الديلمي .. وهو رافضي !

    السلسلة الضعيفة

    2- الذين يمشون بالغيبة : رآهم بصورة قوم يخمشون وجوههم وصدورهم بأظفار نحاسية .
    فقد روى الإمام أحمد وأبو داود من حديث أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما عُرِجَ بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويَقَعُون في أعراضهم .
    وصححه الألباني .




تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.