تحذير للشعب التونسي المسلم من الشيعه بتونس

مرحباً بالأمة التونسية المسلمة الشجاعة الباسلة التي استطاعت بإيمانها و بسالتها و عقيدتها الراسخة أن تنجي نفسها من براثن و قيود أحد اكبر المستبدين المتعسفين.
إننا نشعر بالسعادة البالغة من انتصاركم على الديكتاتور و نهنئكم بهذا النصر العظيم.
فمن خلال تجاربنا التي جربت في إيران عندما انتصرت الثورة بسواعد الشعب الايراني بمختلف أطيافها، و غيرها من الثورات الشعبية في البلدان الإسلامية قام الديكتاتوريين بتحريف مسيرة الثورة الشعبية و استغلال الموارد المالية في بداية هذه الثورات حيث تفقد الاستقرار خاصة في هذا الجانب، فيستفيدون من هذه الظروف الملائمة لأغراضهم الشخصية كما رأينا ذلك في الثورة الإيرانية حيث انتصرت بجهود الشعب و لكن قطف ثمرتها الصفويون الجدد.
إنني كاخت مسلمه مشفقه أذكركم بأمور فأصغوا إليها:
كما تعلمون أن النظام المستبد السابق بزعامة "علي زين العابدين" كان مدعوما من قبل الحكومة الإيرانية مادياً و معنوياً، و الرئيس زين العابدين أول من هنأ احمدي نجاد بمناسبة فوزه في الانقلاب المزور الذي حصل العام الماضي له .
و كما تعلمون أيضاً أن نظام الملالي المتعصب انفق مليارات الدولارات في تونس لنشر التشيع في هذا البلد و قد دفع رشاوى ضخمة لنظام الرئيس "زين" لاسيما في السنوات الأخيرة لبناء مركز ثقافي و حسينية لشيعة تونس في العاصمة التونسية و ذلك على حساب الشعب الايراني الفقير بواسطة الأموال التي جلبتها الرياح اليهم من ثروة النفط فجذبوا الفقراء و المحتاجين إلى اعتناق المذهب الصفوي الباطل.
ان نظام الملالي الحاكم على مقدرات الشعب الإيراني استغلوا التقية التي هي من أصول مذهبهم الاصطناعي و دخلوا بين الثوار وحركات الحرية في البلدان الإسلامية و بالتعاون مع الأقليات الشيعية المتفرقة في البلدان الإسلامية التي تدير شئونهم الحكومة الإيرانية اخترقوا صفوف الثوار و الحركات الإسلامية و عبر استخدام التقية و الموارد المالية المتاحة لهم من قبل النظام الشيعي الصفوي تعمل هذه الاقليات في تضليل الشعب و انحراف مسيرة الثورة الشعبية باتجاه ما يريد سادتهم تحقيقها، فتراهم يؤدون العبادات و الأمور الدينية حسب المذهب المنتشر في تلك البلدان و يصطادون القادة الثوريين بالمال و الإغراءات الأخرى! و في الفرصة المناسبة يوجهون الضربات القاتلة في جذور الثورة الشعبية الجديدة حتى تضعف كيانها و أخيرا تقع في قبضة صيادي التشيع الصفوي.
و الأمثلة على إشعال نيران الفتن و التسلل في الثورات الشعبية التي تنظَم ضد الديكتاتوريين كثيرة، و الحصول على الامتيازات للشيعة المتواجدين في تلك البلدان، و دعمهم المالي، كثيرة جدا كما حدث في لبنان و العراق و أفغانستان و طاجيكستان و سوريا و اليمن و السنغال و الصومال و باكستان و غيرها من البلدان الإسلامية.
لذلك يجب أن يكون إخواننا التونسيين على حذر و تيقظ و لا يضعوا أيد الصداقة في أيدي الحكام الخونة المسيطرين على الشعوب المضطهدة في إيران الذين خانوا الإسلام والمسلمين عبر تاريخهم الأسود.
كونوا واعيين و حذرين من تسلل أحد من شيعة تونس بين قادتكم و ثواركم، ننصحكم بتوخي الحذر من السفارة الإيرانية في هذه المرحلة الحساسة من ثورتكم المباركة حيث تسعى للحصول على عميل لهم بين ثواركم و قادتكم من خلال دفع الأموال و الإغواء. و إن قدمت السفارة الإيرانية أية مساعدة مالية إليكم فارفضوها رفضا باتا فإن من وراءها مطالبات ليست في صالحكم و صالح شعبكم فلا تقبلوها و إن كنتم في حاجة ماسة إليها.
إن النظام الإيراني المستبد الغدار منزعج للغاية من سقوط الديكتاتور في بلادكم، و قد شكل النظام الإيراني إدارة خاصة في وزارته الخارجية لمتابعة الأوضاع التي تجري في تونس و رصدها في كل لحظة.
إن النظام الإيراني الصفوي صدم للغاية من ثورتكم الشعبية التي ظفرت في المدى القصير لأن أركانه في بلادكم قد ضعفت و عجزت، هذا الانزعاج ليس مع ثورتكم فقط بل إنهم ينزعجون مع كل ثورة تحدث في البلدان الإسلامية ضد الجبابرة و الطغاة و المستبدين و تزلزل أقدامهم.
و إنه عما قريب إن شاء الله نسمع سقوط النظام الفاسد المستبد في إيران على أيدي الشعب الإيراني الغيور و ستقر عيون المؤمنين بهذا النصر العظيم.

7 تعليق 1,077 مشاهدة

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

7
  1. @mysm_mymo

    كلام رائع
    ونحن علينا بالدعاء لهم اللهم ولي عليهم خيارهم ولا تسلط عليهم شرارهم امين امين امين
    يارب العالمين
  2. اللي اعرفه انه تونس لا يوجد بها شيعه ابدا من التونسيين واذا واحد ولا ثنين تشيعوا ولا تنصروا ولا تهودوا ولا حتى الحدوا هذيل لايمكن يأثرون على الشعب التونسي

    الله يحفظ بلاد المسلمين من طلاب الشهره والمال ممن تشيعوا وتنصروا وتهودوا فالكفر مله واحده

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.