قلوبنا معكـ يا أرض الإيمان والحكمة/ مخصص لمتابعة أخبار اليمن(يمنع فتح أي موضوع مستقل)

متابعة النقاش، صفحة 81

شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

1,488
  1. رقـم الفتوى : 103928
    عنوان الفتوى : درجة حديث (إذا كثرت الفتن فعليكم باليمن)
    تاريخ الفتوى : 19 محرم 1429 / 28-01-2008

    السؤال
    هل الحديث: إذا كثرت الفتن فعليكم باليمن. صحيح. إذا كان صحيحا فما السبب في الفتن الموجودة في اليمن أكثر من غيرها من البلدان وما نصيحتكم لنا؟ وهل يجوز سب الحاكم أو الدعاء عليه حتى لو كان سيئا؟ وكيف يمكنني أن آخذ كل الاحاديث التي تتحدث عن اليمن؟

    الفتوى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإن هذا الحديث ذكر الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، رحمه الله عنه أن حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم. وراجع في فضل اليمن وحكم الدعاء على الحكام وأهمية نصحهم الفتاوى التالية:99154، 57536، 5870، 43333.

    والله أعلم.
  2. @am_mlk333

    {حبيبة أمها}
    إذا كان الوضع هكذا فالمصيبة أكبر ياعزيزتي نحن متفقين أن المؤيدين للمبادرة والحضور للخطاب كان كبير جداً، صحيح؟ وأنتِ افترضتي أن هناك "قلة" حضرت لأجل اليمن بينما "الحشد الغفير" حضر للمال، صحيح؟ طيِّب أنا سأفترض أنني وافقتك على هذه الفرضية لك…
    بعد33 سنه من اليوم ومع بقاء الطالح
    ايش حيتغير
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    راس الحيه لازم يقطع اول
    وبعدين الفطرة الربانيه حترجع الناس لاصلها ومبادئها ودينها
  3. كلامي للطاغيه صالح ماراح ننفصل عن الجنوب ولا الجنوب تنفصل عنا انت من جعلتهم يريدون الانفصال انت من نهبت ثروتهم وليس نحن......انت من قهرتهم وقتلتهم وليس نحن.... برحيلك سنظل يمن واحد من دون كراهيه او بغض برحيلك سنرقى بيمن جديد يمني وافتخر شمالي او جنوبي!
  4. @am_mlk333

    إن الله استقبل بي الشام,وولى ظهري اليمن وقال لي : يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا,وما خلف ظهرك مددا,ولا يزال الإسلام يزيد,وينقص الشرك وأهله,حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا,والذي نفسي بيده لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم .
    الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:
    1716


    اليمن مدد للاسلام دائما وابدا
    ولن تكون مقر فتنه او فساد
    فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.