شاركي في النقاش

سجلي الدخول لإضافة تعليق.

التعليقات

62
  1. الله ينور دربك
    واشوف ما فيها شئ
    لواحد يطلب شئ من باب المنفعة

    حتى حنا استفدنا من موضوعك بارك الله فيك
  2. @miss_you_1

    صاحبة الموضوع
    استغفروه
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد: محمد صلى الله عليه وسلم.. لولاه لهلكنا ومتنا على الكفر واستحققنا الخلود في النار.. به عرفنا طريق الله، وبه عرفنا مكائد الشيطان، شوقَنَا إلى الجنة، ما…
    ررررررررررررررفع
  3. @astghfroh


    أحد أوجه الإعجاز التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم هي إخباره بالغيبيات ، إخباره بأمور سوف تقع حتماً بعد وفاته صلى الله عليه وسلم سواء بسنين قليلة ، أو بقرون عديدة … وهذا بالطبع ما لا يقدر عليه الإنس والجن ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ، مصداقاً لقول الله تبارك وتعالى : ( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً .إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً . لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً) (الجـن:26_28) ، وهذا تأييد الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم حتى يؤكد للناس أن هذا الدين هو الدين الحق ، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو بحق رسول الله … وقد ظهرت هذه الأخبار الغيبية التي أخبر بها الله تبارك وتعالى في كتابه المجيد أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم في مدد متفاوتة ، فمنها التي ظهرت خلال حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها ما ظهر في حياة الصحابة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها ما ظهر في زمن التابعين ومنها ما ظهر في القرون المتأخرة حتى وقتنا الحالي ، ومازالت هذه الأحداث تتوالى تماماً كما أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بدقة شديدة ، وإحكام يثير الدهشة ، كأنه رآها رأي العين صلى الله عليه وسلم ، وليس بعد ذلك


    ومن المغيبات ما بشر به صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه بذكر منازلهم في الجنة، كما فعل صلى الله عليه وسلم مع الخلفاء الراشدين ، وبقية العشرة المبشرين بالجنة، وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم جميعاً مما لا يسع المجال لذكره
    وكذلك ما بشر به صلى الله عليه وسلم بعض زوجاته ، فقال: ( بشروا خديجة ببيت من الجنة من قصب، لا صخب
    فيه ولا نصب ) متفق عليه. وبشر مؤذنه بلال رضي الله عنه بقوله: ( فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة ) متفق عليه.

    ومن المغيبات إخباره صلى الله عليه وسلم عن أناسٍ أنهم من أهل النار، من ذلك ما ثبت في الصحاح من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون، فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة، ولا فاذة، إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقال: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه من أهل النار، فقال رجل من القوم: أنا صاحبه، قال: فخرج معه، كلما وقف وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه، فجرح الرجل جرحاً شديداً، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه- أي طرفه- بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه
    فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أشهد أنك رسول الله، قال: وما ذاك؟ قال: الرجل الذي ذكرت آنفاً، أنه من أهل النار- وذكرنا قصته - ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: إن الرجل ليعمل
    عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة ) متفق ! عليه ، وهذا لفظ البخاري .


    ومن المغيبات - غير ما تقدم- إخباره صلى الله عليه وسلم عن الفتن وعلامات الساعة وهذا كثير؛ من ذلك ما رواه أسامة رضي الله عنه قال: ( أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم- أي حصن - من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر ) متفق عليه.

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ألا أحدثكم حديثاً عن الدجال، ما حدث به نبي قومه، إنه أعور، وإنه يجيء معه بمثال الجنة والنار، فالتي يقول إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه ) متفق عليه.

    وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: ( أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم - خيمة من جلد-، فقال: اعدد ستاً بين يدي الساعة، موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص- أي مثل داء يميت الدواب فجأة- الغنم، ثم استفاضة المال، حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من
    العرب إلا دخلته، ثم هدنة، تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية -راية-، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ) رواه البخاري .

    وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( تقاتلون اليهود، حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر، فيقول يا عبد الله هذا يهودي ورائي فاقتله ) متفق عليه.


    ومن المغيبات إخباره صلى الله عليه وسلم عن العوالم الأخرى؛ كالجن والملائكة وغيرها، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، قالوا: وإياك يا رسول الله قال: وإياي، إلا أن الله أعانني عليه، فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير ) رواه مسلم .

    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم ) رواه مسلم .

    تلك المغيبات وغيرها كثير من معجزاته صلى الله عليه وسلم ، التي خُصَّ بها، كان لها من الفوائد العظيمة، والآثار الجليلة، ما جعل رسالة الإسلام مميزة على غيرها من الشرائع ، محفوظة بحفظ الله لها ومؤيدة بتأييده إياها، لا يعرفها أحد معرفة صحيحة إلا سلّم القياد لها وأذعن لحكمها، ولا ينصفها شخص إلا دخل في ركابها وسار على
    هديها

    ومن الغيبيات التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما … قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ) .

    يعد هذا الحديث معجزة من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ففي الحديث نساء كاسيات عاريات ، وهاهن مسلمات اليوم تجدهن كاسيات أنفسهن بملابس وما هي بملابس عاريات العفة والدين والحياء .

    ولفظ كاسيات عاريات ، يحتمل معنيين هما :

    الأول : أنهن يغطين بعض جسدهن ويكشفن البعض الآخر فهن كاسيات جزء وعاريات جزء آخر ، فهن كاسيات عاريات في نفس الوقت … !!

    الثاني : أنهن يلبسن ثياباً شفافة ، أو ضيقة ، أو قصيرة ، وتظن إحداهن أنها كاسية قد أحسنت صنعاً ، وما هي إلا عارية قد أساءت لنفسها ودينها …!!

    و ( مائلات مميلات ) : أي ( مائلات ) عن الصراط المستقيم … ( مميلات ) لغيرهن من النساء وقيل أيضاً : (مائلات ) يترنحن في مشيتهن ، ويتمايلن … و ( مميلات ) لقلوب الرجال وإثارة شهواتهم … !!

    بالطبع هذا الوصف لهؤلاء النساء والفتيات واقع بكل معانيه السابقة ، وأصبحت النساء المسلمات كاسيات عاريات ، لهثن وراء الموضة وتقليد الغرب ، وأغضبن ربهن وخسرن أنفسهن ، وإذا لم يتداركن أنفسهن بالتوبة إلى الله تبارك وتعالى فلن يدخلن الجنة ولن يجدن ريحها كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث المعجز .



    والآن يا أحبتي لنتأمل كلام نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام، وكيف يتطابق مئة بالمئة مع واقعنا الذي نعيشه اليوم:

    ظهور الفتن والكذب وتقارب الزمان

    فقد روي عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق ويتقارب الزمان)
    [رواه الإمام أحمد]. في هذا الحديث الشريف إخبار واقعنا الذي نعيشه هذه
    الأيام فقد كثرت الفتن، وكثر الكذب، وكثرت الأسواق وتقاربت كثيراً، وتقارب
    الزمان حيث أصبحت الاتصالات الرقمية تقدم لنا المعلومات وتنقل لنا الصورة
    من أماكن بعيدة لنعلم ما يجري الآن.

    إشارة إلى الاقتصاد العالمي
    قال صلى الله عليه وسلم متحدثاً عن علامات الساعة: (إن من أشراط الساعة أن يفشو المال وتفشو التجارة) [رواه النسائي]، وفي رواية ثانية: (حتى تشارك المرأة زوجها في التجارة) [رواه
    أحمد]. وقد أصبحت التجارة عصب الاقتصاد العالمي اليوم، وهذا لم يكن
    معروفاً زمن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كانت الزراعة وقتها هي الأكثر
    انتشاراً.

    وتأملوا معي كيف
    أصبح للمرأة نصيب في الإعلام والمصانع والتدريس والمناصب السياسية
    والتجارية وهناك هيئات لسيدات الأعمال وغير ذلك مما لم يكن معروفاً زمن
    النبي صلى الله عليه وسلم.

    وسائل جديدة للركوب
    عن ابن عمر عن صلى الله عليه وسلم قال: (يكون
    في آخر الزمان رجال يركبون على المياثر حتى يأتوا أبواب المساجد، نساؤهم
    كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات، قيل
    يا رسول الله وما يرخص الفرس؟ قال: لا تُركب لحرب أبداً)
    [رواه ابن حبان، وابن ماجة].
    انظروا كيف تحدث
    النبي صلى الله عليه وسلم عن وسائل نقل جديدة غير معروفة في زمنه، وهي
    المياثر، ويمكن أن نقول إنها السيارات التي انتشرت، وأصبحت الخيول للهو
    والرفاهية فقط.

    وانظروا كيف تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بأن هذه الخيول لن تستخدم في الحروب أبداً، (لا تُركب لحرب أبداً)
    وفي هذا إشارة إلى اختراع وسائل جديدة مثل الطائرات الحربية والدبابات
    والأسلحة النووية والليزرية... فمن الذي أخبره عليه الصلاة والسلام بكل
    ذلك؟؟

    إشارة إلى ناطحات السحاب
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عندما سأل عن الساعة: ولكن سأحدثك عن أشراطها ـ فذكر منها ـ (وإذا تطاول رعاء البهائم في البنيان فذاك من أشراطها) [رواه
    البخاري ومسلم]. واليوم نرى الناس يتسابقون في بناء الأبراج العالية،
    ويتفاخرون بذلك، وهذه معجزة تشهد بصدق النبي الأعظم. لأنه لا يمكن لأحد أن
    يتنبأ بمثل هذا الأمر قبل 14 قرناً.

    الجهل والقتل والمال
    يقول صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل، حتى يكثر فيكم المال فيفيض) [رواه البخاري].
    في هذا الحديث عدة معجزات:
    1- قبض العلم: لو
    تأملنا في بعض الفتاوى التي يطلقها "كبار العلماء" اليوم مثل تحليل الربا،
    وتحليل القبلة بين الأصدقاء البنات والشباب، وتحليل التدخين في شهر
    رمضان... وللأسف نجد الكثير من الفضائيات تتلقف مثل هؤلاء العلماء، وهم
    ليسوا بعلماء، أليس هذا كله دليلاً على قبض العلم وكثرة الجهل؟

    2- كثرة الزلازل:
    توجد مؤشرات علمية كثيرة اليوم على احتمال حدوث عدد كبير من الزلازل
    والأعاصير والكوارث الطبيعية مثل التسونامي، نتيجة للتلوث الكبير الذي
    ستشهده الأرض في العوام القليلة القادمة، وهذا يدل على صدق النبي صلى الله
    عليه وسلم.

    3- تقارب الزمان: من خلال سرعة الاتصالات وسرعة التنقل وسرعة نقل المعلومة، من خلال الجوال والفضائيات والبريد الإلكتروني.
    4- ظهور الفتن: كما نرى في كثير من البلدان الإسلامية من فتن طائفية ومذهبية، وفتنة القتل وغير ذلك.
    5- كثرة القتل: وهذا ما نراه على شاشات الفضائيات من حروب ومعارك ونزاعات مسلحة بين شعوب الأرض، والمؤشرات في ازدياد.
    6- كثرة المال:
    إن الاقتصاد العالمي يعتمد على المال وتبادل العملات والبنوك والتجارة
    والبورصة وهذه الأشياء لم تكن معلومة زمن النبي الأعظم.


    ظهور الزنا والخمر

    يقول صلى الله عليه وسلم: (من
    أشراط الساعة: أن يظهر الجهل، ويقل العلم، ويظهر الزنا، وتشرب الخمر، ويقل
    الرجال، ويكثر النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيمهن رجل واحد)

    [رواه البخاري]. لو سرنا اليوم في شوارع البلاد الإسلامية نرى الكثير من
    محلات بيع الخمور، ونرى أماكن اللهو المراقص تنتشر هنا وهناك.

    ولو ذهبنا إلى
    شواطئ البحار لرأينا العجب العجاب مما لم يكن معلوماً زمن النبي صلى الله
    عليه وسلم، وحتى في الدول غير الإسلامية فإنه لا تكاد تخلو طاولة من
    المشروبات المسكرة على اختلاف أنواعها. وكل ذلك لا يمكن التنبؤ به قبل ألف
    وأربع مئة عام، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى.


    اقتراب القيامة

    يقول صلى الله عليه وسلم: (بعثت أنا والساعة كهاتين)
    يعني إصبعين [رواه البخاري]. يقدر العلماء عمر الكون بمليارات السنين
    (13.5 مليار سنة) ، وعمر الإنسان ضئيل جداً أمام عمر الكون، حيث بُعث سيدنا
    محمد صلى الله عليه وسلم قبل 1400 سنة فقط، أي أننا لو قسمنا 1400 على
    13500000000 يكون الناتج صغيراً جداً بحدود 0.0000001 أي نسبة واحد على
    عشرة ملايين، ولذلك فإن التشبيه النبوي دقيق حيث قرن بين إصبعيه، للدلالة
    على أن زمن قدوم يوم القيامة قريب جداً بالنسبة لعمر الكون، والله أعلم.

    إشارة إلى الكمبيوتر والطباعة
    عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (إن بين يدي الساعة ـ وذكر منها ـ ظهور القلم)
    [رواه أحمد]. انظروا معي إلى تطور الكتابة واستخدام أجهزة الكمبيوتر في
    الكتابة والصحف والمجلات والكتب، حتى إن عدد الصفحات المطبوعة يومياً يقدر
    بالملايين.. فمن كان يتصور حدوث ذلك في زمن لم يكن في مكة كلها إلا بضع
    رجال يتقنون الكتابة؟!

    إشارة إلى ضعف المسلمين وتخلفهم
    يقول صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها... ولكنكم غثاء كغثاء السيل).
    سبحان الله! إنه تشبيه دقيق وبليغ، والله، يعجز أبلغ البلغاء عن وصف
    وتصوير هذا الواقع الذي تعيشه اليوم الأمة الإسلامية، كما صوره لنا الحبيب
    الأعظم صلى الله عليه وسلم.

    فقد استهانت
    الأمم بنا وأصبح المسلمون أكثر شعوب الأرض تخلفاً بعد أن أعزهم الله
    بالإسلام، وسبب ذلك أننا ابتعدنا عن تعاليم هذا الدين الحنيف، نسأل الله
    العافية للمسلمين وأن يعودوا إلى رشدهم وإلى دينهم.

    إشارة إلى المخترعات المذهلة
    قال صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تروا أموراً عظاماً لم تكونوا ترونها ولا تحدثون بها أنفسكم) [رواه أحمد]. وفي رواية (فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى واعلموا أنها أوائل الساعة)
    انظروا إلى المخترعات الجديدة مثل الإنترنت والجوال والتلفزيون والأسلحة
    الفتاكة والأمراض الخطيرة كالإيدز ومرض جنون البقر وأنفلونوا الخنازير...
    كل هذه الأشياء لم نكن نسمع بها من قبل! فاليوم تستطيع أن تكلم صديقك وتراه
    من خلال جهاز الجوال او الموبايل

    منقول
  4. @astghfroh

    استغفروه
    أحد أوجه الإعجاز التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم هي إخباره بالغيبيات ، إخباره بأمور سوف تقع حتماً بعد وفاته صلى الله عليه وسلم سواء بسنين قليلة ، أو بقرون عديدة … وهذا بالطبع ما لا يقدر عليه الإنس والجن ، ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً…

    سبع حقائق علمية تشهد بصدق النبي صلى الله عليه وسلم

    سوف
    نعيش من خلال هذا البحث مع بعض الحقائق العلمية التي وردت في أحاديث
    الحبيب الأعظم عليه الصلاة والسلام، وكيف أثبت العلم الحديث صدق هذه
    الحقائق يقيناً.....


    الحمد
    لله رب العالمين والصلاة والسلام على من كان القرآنُ خلُقه وعلى آله وصحبه
    وسلم، وبعد: فإن أجمل اللحظات التي يمر بها المؤمن، عندما يرى معجزة تتجلى
    في كلام سيد البشر صلى الله عليه وسلم، وبما أننا نعيش عصر العلم
    والاكتشافات العلمية، تبرز الحاجة للبحث في أحاديث المصطفى عليه الصلاة
    والسلام لإدراك الإشارات العلمية، بما يشهد على صدق هذا النبي الأميّ، ومثل
    هذا البحث يمكن أن يساهم في تصحيح نظرة الغرب عن نبي الرحمة عليه الصلاة
    والسلام.


    الحقيقة الأولى

    يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام لأصحابه: (سيبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار)
    أي أن الإسلام سينتشر في كل مكان يصله الليل والنهار أي في كل الأرض،
    وبالفعل تقول الإحصائيات الغربية إن الإسلام موجود في كل مكان من العالم
    اليوم!! فالإحصائيات
    تخبرنا بأنه عام 2025 سيكون الإسلام هو الدين الأول من حيث العدد على
    مستوى العالم، وهذا الكلام ليس فيه مبالغة، بل هي أرقام حقيقية لا ريب
    فيها. هذه الأرقام جاءت من علماء غير مسلمين أجروا هذه الإحصائيات.



    تكبير الصورة تم تعديل ابعاد هذه الصورة. انقر هنا لمعاينتها بأبعادها الأصلية.


    يؤكد
    خبراء الإحصاء بأن الدين الإسلامي هو الأسرع انتشاراً، وأن جميع دول
    العالم فيها مسلمون بنسبة أو بأخرى، وأن المسلمين منتشرون في كل بقعة من
    بقاع الأرض، وسؤالنا: أليس هذا ما حدثنا عنه النبي الأعظم صلى الله عليه
    وسلم؟!

    الحقيقة الثانية

    الإعجاز العلمي في قول النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام: (جعلت لي الأرض مسجداً وطَهوراً) [رواه مسلم]، فقد
    اكتشف العلماء في بحث جديد وجود مضادات حيوية في تراب الأرض، وهذه
    المضادات يمكنها تطهير وقتل أعند أنواع الجراثيم، بما يُثبت أن التراب مادة
    مطهرة. وفي
    دراسة جديدة يقول العلماء فيها إن بعض أنواع التراب يمكن أن تزيل أكثر
    الجراثيم مقاومة. ولذلك هم يفكرون اليوم بتصنيع مضاد حيوي قاتل للجراثيم
    العنيدة مستخرج من التراب. وبعد تجارب طويلة في المختبر وجدوا أن التراب
    يستطيع إزالة مستعمرة كاملة من الجراثيم خلال 24 ساعة، نفس هذه المستعمرة
    وُضعت من دون طين فتكاثرت 45 ضعفاً!




    تبين
    للعلماء أخيراً أن تراب الأرض يحوي مضادات حيوية، ولولا هذه الخاصية
    المطهرة للتراب، لم تستمر الحياة بسبب التعفنات والفيروسات والجراثيم التي
    ستنتشر وتصل إلى الإنسان وتقضي عليه، إلا أن رحمة الله اقتضت أن يضع في
    التراب خاصية التطهير ليضمن لنا استمرار الحياة، ألا يستحق هذا الإله
    الرحيم أن نشكره على هذه النعمة؟

    الحقيقة الثالثة

    تحدث النبي الكريم بدقة فائقة عن حقيقة علمية لم يتمكن العلماء من رؤيتها إلا قبل سنوات قليلة، يقول عليه الصلاة والسلام: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وانهاراً) [رواه مسلم]. وقد
    ثبت علمياً أن منطقة شبه الجزيرة العربية كانت ذات يوم مليئة بالمروج
    والأنهار ولا تزال آثار مجرى الأنهار حتى يومنا هذا. وقد دلت على ذلك الصور
    القادمة من الأقمار الاصطناعية، والتي تظهر بوضوح العديد من الأنهار
    المطمورة تحت الرمال في جزيرة العرب. ويصرح كبار علماء الغرب في وكالة
    الفضاء الأمريكية "ناسا" اليوم بأن "الصور الملتقطة بالرادار للصحراء أظهرت
    أن هذه المنطقة كانت ذات يوم مغطاة بالبحيرات والأنهار، وكانت البيئة فيها
    مشابهة لتلك التي نراها في أوربا، وأنها ستعود يوماً ما كما كانت".




    يؤكد
    علماء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا على أن صحراء الربع الخالي والجزيرة
    العربية عموماً كانت ذات يوم مغطاة بالأنهار والغابات الكثيفة والمروج،
    وكانت الحيوانات ترعى بكثرة فيها، ويؤكدون عودة هذه الأرض كما كانت في
    المستقبل، وهذا ما أشار إليه الحديث النبوي الشريف.

    الحقيقة الرابعة

    في
    حديث المرور على الصراط، يعتبر هذا الحديث من أحاديث الإعجاز العلمي في
    السنَّة النبويَّة المطهَّرة، هذا الحديث الشريف ينطوي على معجزة علمية في
    قول الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه: (ألم تروا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجع في طرفة عين؟)
    [رواه مسلم]. حيث تبيَّن التطابق الكامل بين الكلام النبوي الشريف، وبين
    ما كشفه العلماء مؤخراً من عمليات معقدة ودقيقة تحدث في ومضة البرق، حيث
    وجد العلماء أن أي ومضة برق لا تحدث إلا بنزول شعاع من البرق من الغيمة
    باتجاه الأرض ورجوعه! في هذا الحديث إشارة إلى أن الرسول الأعظم صلى الله
    عليه وسلم قد تحدّث عن أطوار البرق بدقة مذهلة، بل وحدَّد زمنها أيضاً،
    وربما نذهل إذا علمنا أن الزمن اللازم لضربة البرق هو الزمن ذاته اللازم
    لطرفة العين! وهذا ما أخبر به النبي الأعظم.




    وجد
    العلماء أن البرق يتألف من عدة أطوار أهمها طور المرور وطور الرجوع، وأن
    زمن ومضة البرق هو 25 ميلي ثانية هو نفس زمن طرفة العين، أليس هذا ما حدثنا
    عنه النبي قبل أربعة عشر قرناً؟!

    الحقيقة الخامسة

    اكتشف
    العلماء حديثاً أن منطقة الناصية (أعلى ومقدمة الدماغ) تتحكم باتخاذ
    القرارات الصحيحة وبالتالي كلما كانت هذه المنطقة أكثر فعالية وأكثر نشاطاً
    وأكثر سلامة كانت القرارات أكثر دقة وحكمة، ولذلك نجد دعاء النبي الكريم: (ناصيتي بيدك) [رواه
    أحمد]. وفي هذا تسليم من النبي إلى الله تعالى، بأن كل شأنه لله، وأن الله
    يتحكم كيف يشاء ويقدر له ما يشاء. والشيء الآخر الذي كُشف عنه حديثاً هو
    أن منطقة الناصية تلعب دوراً مهماً في العمليات العليا للإنسان مثل الإدراك
    والتوجيه وحل المشاكل والإبداع، ولذلك سلَّم هذه المنطقة لله تعالى في
    دعائه: (ناصيتي بيدك). وفي هذا إشارة علمية لطيفة إلى أهمية هذه المنطقة.




    بعد
    دراسات طويلة لنشاط الدماغ تبين للعلماء أن أهم منطقة هي الناصية، أي
    المنطقة الأمامية الجبهية، وأنها مسؤولة عن عمليات القيادة والإبداع، ولذلك
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤكد على أهمية هذه المنطقة من خلال دعائه
    وتسليمه لله عز وجل، وهذه معجزة تشهد على صدقه، إذ كيف علم بأهمية هذه
    المنطقة في زمن لم يكن لأي واحد على وجه الأرض علم بذلك؟ أليس الله هو الذي
    علمه وخاطبه بقول: (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) [النساء: 113].

    الحقيقة السادسة

    يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم: (إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)
    [رواه الطبراني]. في هذا الحديث تتجلى معجزة علمية في حقائق طبية لا تقبل
    الجدل، وهذه المعجزة تشهد للنبي الأعظم عليه الصلاة والسلام أنه رسول من
    عند الله لا ينطق عن الهوى. وذلك من خلال الإحصائيات الدقيقة للأمم المتحدة
    والتي تؤكد أن ظاهرة الموت المفاجئ، لم تظهر إلا حديثاً وهي في تزايد
    مستمر على الرغم من كل الإجراءات الوقائية.




    يؤكد
    أطباء القلب أن ظاهرة الموت المفاجئ انتشرت كثيراً في السنوات الماضية،
    وأنه على الرغم من تطور علم الطب إلا أن أعداد الذين يموتون موتاً مفاجئاً
    لا تزال في ازدياد، وسؤالنا: أليس هذا بالضبط ما أشار إليه الحديث النبوي
    الشريف؟

    الحقيقة السابعة

    يؤكد
    معظم العلماء أن الهرم هو أفضل وسيلة للنهاية الطبيعية للإنسان، وإلا فإن
    أي محاولة لإطالة العمر فوق حدود معينة سيكون لها تأثيرات كثيرة أقلها
    الإصابة بالسرطان، ويقول البروفيسر "لي سيلفر" من جامعة برينستون
    الأمريكية: "إن أي محاولة لبلوغ الخلود تسير عكس الطبيعة". لقد خرج العلماء
    بنتيجة ألا وهي أنه على الرغم من إنفاق المليارات لعلاج الهرم وإطالة
    العمر إلا أن التجارب كانت دون أي فائدة. وهذا ما أشار إليه النبي الأعظم
    عليه الصلاة والسلام بقوله:
    (تداووا يا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاءً إلا داءً واحداً: الهرم) [رواه أحمد].

    وهكذا يأتي العلم بحقائق جديدة لم تكن معروفة من قبل تثبت وتؤكد صدق هذا النبي وصدق رسالة الإسلام. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.








    هذا هو محمَّد صلى الله عليه وسلّم

    لقد
    أصبح الاستهزاء بالله وآياته ورسوله أمراً عادياً في هذا الزمن، ومعظم هذه
    الاستهزاءات تأتي من الخارج، حيث يدعي الملحدون أن الإسلام هو دين التخلف
    والإرهاب والجهل. ولذلك فقد دأب أعداء الإسلام على السخرية من تعاليمه
    بحجّة أنها أصبحت بالية ولا تناسب هذا العصر!

    وإن
    الذي يتأمل مواقع الإنترنت يجدها تزخر بالتعليقات والصور التي تعبّر عن
    حقد هؤلاء على الإسلام، وتراهم ينشرونها تحت اسم "حرية التعبير عن الرأي"،
    ومن هؤلاء أحد الرسامين في الدانمرك رسم صوراً يسخر فيها من سيدنا محمد صلى
    الله عليه وسلم.






    وسبحان
    الله! هل أصبحت حرية التعبير عندهم في أن يستهزئوا بأعظم خلق الله عليه
    الصلاة والسلام؟ ولكن وعلى ما يبدو أن هؤلاء لم يجدوا شيئاً علمياً ينقدون
    به الإسلام فلجأوا لمثل هذه الصور اليائسة. لقد فشلوا في إخراج أي خطأ علمي
    أو لغوي من القرآن الكريم أو أحاديث الرسول الأعظم يقنعون به أتباعهم، إلا
    هذه الرسوم التي تعبر عن إفلاس هؤلاء.



    ونحن
    من حقنا التعبير عن رأينا في مثل هذه الأشياء، ولكن نحن لا نستهزئ من
    أنبيائهم موسى وعيسى عليهم السلام، فهم بريئون منهم ومن أفعالهم، لأننا لا
    نفرّق بين هؤلاء الأنبياء الكرام، فهم جميعاً رسل من عند الله تعالى.






    ولكن
    قبل ذلك لنستمع عن قول الله تعالى في حق هؤلاء وأمثالهم: (إِنَّ الَّذِينَ
    يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا
    وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا * وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ
    الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ
    احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) [الأحزاب: 57-58]. إن هذه
    الرسوم هي إيذاء لله واستهزاء برسوله، وإيذاء شديد لكل مؤمن ومؤمنة، ولذلك
    نبشر أمثال هؤلاء بعذاب أليم يوم القيامة إن لم ينتهوا عن مثل هذا الفعل.






    إن
    أسلوبنا في التعبير سيكون أشد وأبقى من أسلوبهم الذي هو مجرد رسوم لا تعبر
    إلا عن أوهام لا وجود لها إلا في خيال مؤلفها. سوف نخاطب هؤلاء بلغة العلم
    التي فشلوا في استخدامها لخطابنا! وسوف نخبر هؤلاء بحقيقة هذا النبي
    الرحيم عليه الصلاة والسلام.






    ولن
    أتحدث عن الأخلاق العالية والصفات الرائعة التي كان يحملها خاتم النبيين،
    لأن هؤلاء لا يتمتعون بهذه الأخلاق ولا يعترفون بها، ولكن سنوجّه لهم
    خطاباً علمياً ومادياً لحقائق جاء بها هذا النبي الكريم، وهي موجودة في
    القرآن وتتلى منذ أربعة عشر قرناً ولا تزال.






    وأقول
    لهؤلاء الذين يفتخرون بالعلم والعدل، فهم دول متطورة تقنياً، وهم دول
    ديمقراطية تؤمن بالعدل والحقوق، نقول: إن القرآن الذي تستهزئون به هو أول
    كتاب يدعو للعلم والعدل، وهما المقياسان لنجاح واستمرار أي حضارة.



    إن
    أول كلمة نزلت على هذا النبي الكريم هي (اقرأ) ، وهذا دليل على أن الإسلام
    دين العلم. وإن آخر كلمة نزلت من القرآن هي (لا يُظلمون) وهذا دليل على أن
    الإسلام دين العدل. إذن ما تفاخرون به اليوم قد سبقكم إليه نبينا صلى الله
    عليه وسلم قبل قرون طويلة.






    إنكم
    تقولون بأنكم أول من دعا إلى البحث في تاريخ الكون والمخلوقات وتفتخرون
    بذلك، ولكن نرجو منكم أن تقرأوا قول الله تعالى في القرآن الكريم عن دعوة
    صريحة ومباشرة للنظر في بداية الخلق: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
    فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ
    الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [ العنكبوت: 20].
    وهذا دليل على اهتمام القرآن بالنظر والتأمل والبحث والدراسة.






    إن
    نبيّنا عليه الصلاة والسلام قد وضع أساساً علمياً لعلم الفلك والظواهر
    الكونية عندما ظن الناس بأن الشمس قد انخسفت لموت إبراهيم ابن النبي صلى
    الله عليه وسلم فقال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا
    ينخسفان لموت أحد ولا لحياته) [رواه البخاري ومسلم]. وقد صدر هذا الكلام من
    نبيّ الرحمة عليه صلوات الله وسلامه في الزمن الذي كنتم تعتقدون فيه بأن
    الكسوف هو إشارة لولادة رجل عظيم أو موته أو سقوط حاكم أو خسارة معركة.






    في
    زمن كانت أوربا تعجّ بالكهّان والمنجمين والمشعوذين، والذين كانوا موضع
    تصديق من معظم الناس آنذاك، في ذلك الزمن أنكر وحرّم نبينا عليه الصلاة
    والسلام هذه الأعمال فقال: (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد
    كفر بما أنزل على محمد) [رواه أحمد].






    في
    الزمن الذي كنتم تظنون بأن الأرض ثابتة لا تتحرك، وضع القرآن حقيقة علمية
    يؤكد فيها أن كل شيء في الكون يسير بمدار محدد، وهذه الحقيقة لم تكتشفوها
    إلا مؤخراً. يقول تعالى عن الأرض والشمس والقمر: (وكل في فلك يسبحون) [يس:
    40].






    في
    زمن كانت أوربا تعتقد بوجود إله للريح وإله للمطر وإله للبرق وضع القرآن
    أساساً علمياً لكل هذه الظواهر التي لم تكتشفوها إلا قبل سنوات معدودة.
    فإذا أردتم أن تقرأوا حقائق عن الرياح فاقرأوا قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَا
    الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
    فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22]. ألم
    تكتشفوا بأجهزتكم وآلاتكم حديثاً دور الرياح في تلقيح الغيوم ونزول المطر؟






    وإذا
    أردتم أن تعرفوا الآلية الهندسية لحدوث البرق والتي ظلت مجهولة بالنسبة
    لكم حتى قبل سنوات قليلة، فاقرأوا حديث نبينا عليه الصلاة والسلام: (ألم
    تروا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجع في طرفة عين؟) [رواه مسلم]. ألم تلتقط
    كاميراتكم الرقمية صوراً للبرق وشاهدتم شعاع البرق كيف يمرّ ويرجع، تماماً
    كما جاء في الحديث الشريف؟






    لقد
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول رجل في التاريخ دعا إلى البحث الطبي
    من خلال أحاديث كثيرة أرسى من خلالها أهم الأسس للطب الحديث. يقول رسول
    الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاءً) [رواه
    البخاري]. هذا الحديث العظيم يؤكد وجود الشفاء لمختلف أنواع المرض، وهذا
    يعني أن الإنسان إذا بحث عن العلاج سيجده. أليس علماؤكم اليوم يطبقون هذا
    الحديث في أبحاثهم عن علاج لأمراض كثيرة كان يُظن في الماضي أنه لا علاج
    لها؟؟



    إن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلّم هو أول من تحدث عن النسيج الكوني cosmic web في
    قوله تعالى: (والسماء ذات الحُبُك) [الذاريات: 7]. والحُبُك جاءت من
    النسيج المحبوك بإتقان، ألم تروا من خلال حواسبكم الفائقة صورة هذا النسيج
    المحبوك للكون؟






    تفتخرون
    اليوم بأنكم أنتم من اكتشف بداية نشوء الكون وتؤكدون أن هذا الكون كان
    كتلة واحدة ثم تباعدت أجزاؤها بانفجار عظيم. ونسيتم بأن هذا النبي الرحيم
    عليه الصلاة والسلام قد سبقكم للحديث عن هذه الحقيقة الكونية منذ أربعة عشر
    قرناً، عندما لم يكن على وجه الأرض رجل واحد يتخيل شيئاً عن الانفجار
    الكبير. يقول تعالى: (أولم يرَ الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً
    ففتقناهما) [الأنبياء: 30].






    ولو
    شئنا لعددنا لكم مئات بل آلاف الحقائق العلمية المكتشفة حديثاً، وجميعها
    موجود في القرآن الكريم وسنة سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام. فهل لكم أن
    تقرأوا شيئاً منها قبل أن تتصوروا من هو هذا النبي الذي وصفه الله بأنه
    رحمة للعالمين؟



    لذلك
    نرجو من كل من لديه صَمَمٌ في أذنيه ألا ينتقد الأصوات الجميلة! ونرجو من
    كل من لديه عمىً في بصره ألا يهاجم الصور الرائعة! وكذلك نرجو من كل من
    لديه زَكَم في أنفه ألا يعترض على الرائحة العطرة!!!






    فصورة
    سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ستبقى مشرقة بهية ورائعة مهما حاول
    المشككون تشويهها، وسيبقى كلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أجمل وأعذب
    كلام مهما حاول الملحدون أن يفعلوا، وكذلك سيبقى نور القرآن ونور الله
    مضيئاً برّاقاً مهما حاول المبطِلون إطفاءه بأفواههم. يقول تعالى:
    ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى
    اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ
    الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ
    عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: 32-33].
    منقوله

تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.